GMT 1:30 2017 الجمعة 27 يناير GMT 6:35 2017 السبت 28 يناير  :آخر تحديث
مؤيداً إبقاء القواعد الحالية بشأن التحقيق مع السجناء

وزير الدفاع الأميركي يرفض استخدام التعذيب

أ. ف. ب.

قال وزير الدفاع الأميركي الجديد جيمس ماتيس إنه يدعم بشكل كامل القواعد الاميركية حول اساليب استجواب السجناء الواردة في دليل سلاح المشاة الاميركي، التي تمنع استخدام التعذيب، والتي باتت متبعة لدى كل السلطات الاميركية، ومن بينها وكالة الاستخبارات المركزية.

واشنطن: اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الخميس أن الوزير الجديد جيمس ماتيس يؤيد ابقاء القواعد الاميركية المتبعة حاليًا بشأن التحقيق مع السجناء، والتي تمنع استخدام التعذيب.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعلن مساء الاربعاء في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي" انه مقتنع بأن الايهام بالغرق كان فعالاً لدى استجواب السجناء، الا انه اعلن ان القرار يبقى لوزير الدفاع ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه".

وقال جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاغون إن "موقف الجنرال ماتيس لم يتغيّر" منذ جلسة الاستماع اليه امام مجلس الشيوخ.

وردًا على سؤال مكتوب من قبل اعضاء في مجلس الشيوخ، قال الجنرال ماتيس انه "يدعم بشكل كامل" القواعد الاميركية حول اساليب استجواب السجناء الواردة في دليل سلاح المشاة الاميركي.

وباتت هذه القواعد متبعة لدى كل السلطات الاميركية، ومن بينها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية. ولا تتضمن هذه القواعد الايهام بالغرق واساليب أخرى تعتبر تعذيبًا.

ومما قاله الجنرال ماتيس امام مجلس الشيوخ "انا ادعم هذه القواعد منذ بدء مناقشتها واقرارها عام 2006".

واضاف المتحدث باسم البنتاغون ان وزير الدفاع "قال انه سيحترم القانون الدولي حول النزاعات المسلحة، واتفاقية جنيف والقوانين الاميركية وهذا لم يتغيّر".

كما اعلن ديفيس ان وزارة الدفاع لم تتلقَ "اوامر او تعليمات" للاعداد لمناطق آمنة في سوريا، كما قال ترامب في تصريح لشبكة ايه بي سي.

ويعتبر ترامب أن اقامة هذه المناطق الآمنة هي الوسيلة لابقاء اللاجئين المحتملين في سوريا وتجنب انتقالهم الى اوروبا.

وكان العسكريون الاميركيون ناقشوا خلال ولاية الرئيس السابق باراك اوباما احتمال اقامة هذه المناطق، الا انهم وجدوا ان تحقيق ذلك يتطلب امكانات عسكرية كبيرة.

واضاف المتحدث الكابتن ديفيس "أن هدفنا في سوريا لم يتغيّر، وهو قهر تنظيم الدولة الاسلامية".

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار