أفادت الأنباء الواردة من شمال العراق بأن القوات العراقية سيطرت على مدينة سنجار من أيدي قوات البيشمركة الكردية.

وكان مقاتلو البيشمركة قد استردوا سنجار من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014.

في غضون ذلك، دعت الخارجية الأمريكية إلى التهدئة في المنطقة في أعقاب سيطرة القوات العراقية على مدينة كركوك وآبار النفط المحيطة بها من مقاتلي البيشمركة أمس الاثنين.

وحثت هيثر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، الجانبين على تفادي المزيد من الصدامات بينهما، مؤكدة على أنه لا يزال هناك كثير من العمل لهزيمة تنظيم الدولة.

وأشارت إلى أن التوترات المتفاقمة يشتت جهودهما، ومن ثَمَ لن يستطيعا إدراك ما أطلقت عليه "الرؤية الضرورية" محذرة "الجانبين من التصعيد حتى لا يستغل ذلك الأعداء الذين يتحينون الفرص لإشعال الصراعات العرقية والطائفية."

وقالت نويرت إن "واشنطن تدعم الحكومات بما يتفق مع الدستور العراقي في جميع المناطق المتنازع عليها."

مصادر في كركوك تقول إن القوات العراقية سيطرت على مبنى المحافظة، وأنباء عن فرار المئات

تبادل بنيران المدفعية بين القوات العراقية والبيشمركة

الأكراد يرفضون شرط حكومة بغداد بإلغاء نتائج الاستفتاء لاستئناف الحوار معها

تقول القوات العراقية انها سيطرت على المواقع الحيوية في كركوك بعد انسحاب البيشمركة
Reuters

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الشأن: "لن ننحاز إلى أي طرف، لكن علينا الاعتراف بأن هناك صداما بينهما."

وأضاف: "لدينا علاقات جيدة مع الأكراد امتدت لسنوات طويلة كما هو الحال مع العراق، لكننا لن ننحاز لأحد."

وقال العقيد روب ماننغ، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، لوسائل إعلام إن القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة لم تنحز إلى أي من الجانبين أثناء الصدام في كركوك.

وأضاف: "بينما ندعم عراقا موحدا، لا نوافق على وقوع صدامات بين الجانبين"، مؤكدا معارضة الولايات المتحدة لأي عنف من أي من الجانبين، ومحذرا من التشتت عن المهمة الأساسية، وهي قتال تنظيم الدولة.

يذكر أن مركبات مدرعة تابعة للجيش العراقي دخلت مدينة كركوك بعد التقدم لمدة لم تتجاوز 24 ساعة، ويأتي هذا بعد شهر من إجراء السلطات في كردستان استفتاء جاءت نتيجته لصالح الانفصال عن العراق.