GMT 21:18 2017 الخميس 26 أكتوبر GMT 21:35 2017 الخميس 26 أكتوبر  :آخر تحديث
11.7 مليون شاب يمثلون  34 في المائة من سكان المغرب 

الإعلان بالرباط عن مشروع أرضية تتعلق بالسياسة الجديدة المندمجة للشباب

شعيب الراشدي

الرباط: قدم رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة المغربي، اليوم الخميس، أمام المجلس الحكومي، المنعقد برئاسة الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، عرضا حول مشروع أرضية تتعلق بالسياسة الجديدة المندمجة للشباب.

واستعرض الوزير المغربي مجموعة من المؤشرات الرقمية، مشيرا إلى أن الشباب ما بين 15 و34 سنة يمثلون 34 في المائة من سكان المغرب، وأن 51 في المائة من هذه النسبة نساء، و60 في المائة منهم موجودون في المجال الحضري.

وأفاد بيان رسمي، تلقى موقع "إيلاف المغرب" نسخة منه، أن الوزير العلمي أبرز أن هذه النسبة من الناحية العددية تعني 11.7 مليون شاب، وهي بمثابة رأسمال بشري ومصدر لتجدد المجتمع، وتتوفر على القدرة على الإنجاز والمبادرة، وعامل مؤثر في التنمية البشرية في المملكة.

وقال الوزير العلمي إن هذه الأرضية الأولية لسياسة مندمجة للشباب تأتي تنفيذا للتعليمات التي تضمنها الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح السنة التشريعية (2017-2018) ، والذي دعا من خلاله إلى بلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب، على غرار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تقوم بالأساس على التكوين والتشغيل، قادرة على إيجاد حلول واقعية لمشاكل الشباب الحقيقية، خاصة في المناطق القروية والأحياء الهامشية والفقيرة.

رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة

وأضاف الوزير العلمي أن هذه الأرضية ستشكل قاعدة للتشاور والإغناء من طرف مختلف المتدخلين في مجال السياسات العمومية الموجهة للشباب.

وتنطلق هذه الأرضية، وفق المصدر ذاته ، من خلاصات تشخيص شامل ودراسة دقيقة للتحولات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشمل الشباب وموقعهم داخل المجتمع بما يفرض، كما دعا إلى ذلك العاهل المغربي، إبداع حلول ناجعة من أجل تجنيب الشباب الإقصاء والبطالة والهدر المدرسي والانحراف السلوكي والتطرف الفكري.

واستعرض المسؤول الحكومي عن قطاع الشباب والرياضة ، مختلف محاور العرض العمومي الذي سيشكل دعامة السياسة الجديدة المندمجة للشباب، والتي تتوزع بين الترفيه والتكوين والتمكين الاقتصادي والتنشئة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية والصحية والمشاركة المواطنة وصولا إلى مواكبة الحياة المهنية. وفي ختام عرضه، أكد الوزير العلمي على منهجية التشاور والإنصات كأساس لتعبئة مختلف الفاعلين والمتدخلين في هذا المجال، سواء كانوا عموميين أو قطاعا خاصا أو مجتمعا مدنيا. كما أعلن بالمناسبة أن المقاربة الجديدة لوزارة الشباب تنهض على إشراك أكثر فاعلية للمجتمع المدني في تنفيذ برامج الوزارة الموجهة للشباب، على نحو يحقق تملك السياسة الجديدة المندمجة للشباب من طرف الجميع والسعي إلى تحقيق غاياتها وأهدافها.

وقال البيان الصحافي إن المجلس الحكومي خصصوقتا مستفيضا لمناقشة هذا العرض، حيث أجمع أعضاء مجلس الحكومة على ضرورة إعطاء قطاع الشباب أولوية وأهمية باعتبار هذه القضية ذات أهمية استراتيجية تحدد مستقبل البلد، وذات أثر على مجموع الاستراتيجيات المعتمدة في هذا المجال.

من جهته، أكد رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، في نهاية هذه المناقشة على ضرورة إبقاء هذه القضية في جدول أعمال الحكومة مفتوحة من أجل الإسراع في تدقيق هذه السياسة الوطنية وأجرأة مقتضياتها.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار