GMT 13:20 2017 الأربعاء 1 نوفمبر GMT 13:26 2017 الأربعاء 1 نوفمبر  :آخر تحديث

تظاهرات واطلاق نار في شوارع العاصمة الاريترية

أ. ف. ب.

اديس ابابا: جرت تظاهرات تخللها اطلاق نار الثلاثاء في عاصمة اريتريا، أحد اكثر البلدان انغلاقا في العالم، كما اعلنت سفارة الولايات المتحدة في اسمرة عبر رسالة تحذير وجهتها الى مواطنيها الذين عرفت منهم وكالة فرانس برس بما يحصل.

ولم تتوافر سوى معلومات ضئيلة عن ظروف هذا التعبير النادر عن الاستياء في بلد يتشدد الرئيس اسياس افورقي في حكمه منذ استقلاله عن اثيوبيا في 1993.

وحذرت السفارة الاميركية من "اطلاق نار في عدد كبير من الاماكن في اسمرة بسبب التظاهرات"، ودعت "المواطنين الاميركيين الى تجنب وسط المدينة حيث تجرى كبرى التظاهرات على ما يبدو".

واوضحت السفارة ان "شوارع وسط المدينة يمكن ان تكون مغلقة، ويستمر حضور الشرطة كثيفا".

ويظهر في شريط فيديو قصير بث على الشبكات الاجتماعية، وتم تصويره في شوارع اسمرة على ما يبدو، اشخاص يهربون راكضين، فيما يسمع صدى طلقات نارية.

وعلى حسابه في موقع تويتر، تحدث وزير الاعلام الاريتري يمان جبريمسكل عن "تظاهرة صغيرة نظمتها مدرسة في اسمرة" وتم "تفريقها من دون وقوع ضحايا".

وذكر موقعا اواتي واسمرينو المعارضان للسلطة القائمة في اسمرة، واللذان تعذر التأكد من معلوماتهما من مصدر مستقل، ان التظاهرة متصلة على ما يبدو بمشروع حكومي لعلمنة المدارس.

واضافت هذه المصادر ان ادارة مدرسة اسلامية خاصة رفضت على ما يبدو الانضمام الى هذا المشروع، وان واحدا على الاقل من اعضائها قد اعتقل، وهذا دفع تلامذتها الى التظاهر الثلاثاء في شوارع اسمرة.

ورفض المندوب الدائم لاريتريا لدى الاتحاد الافريقي في اديس ابابا الذي اتصلت به لوكالة فرانس برس، الادلاء بأي تعليق.

والنظام الاريتري واحد من اشد الانظمة قمعية في العالم. وفي حزيران/يونيو 2016، اتهمته لجنة تحقيق للامم المتحدة بارتكاب جرائم ضد الانسانية على صعيد واسع.

ودائما ما تدرج اريتريا، أحد افقر بلدان القارة الافريقية، في المراكز الاخيرة في التصنيفات الدولية على صعد الحريات السياسية والتعبير وحقوق الانسان الاساسية.

وقد طردت اريتريا القوات الاثيوبية من اراضيها في 1991، بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، واعلنت استقلالها في 1993. وخاضت حربا جديدة ضد اثيوبيا من 1998 الى 2000.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار