GMT 7:03 2017 السبت 4 نوفمبر GMT 7:05 2017 السبت 4 نوفمبر  :آخر تحديث

مصر: جماعة مسلحة غير معروفة تعلن مسؤوليتها عن هجوم الواحات

بي. بي. سي.

أعلنت جماعة إسلامية متشددة أطلقت على نفسها "أنصار الإسلام" مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الواحات بالصحراء الغربية في مصر والذي أسفر عن مقتل ستة عشر من رجال الشرطة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفقا للبيان الرسمي للداخلية المصرية.

وفي بيان أصدرته الجماعة المسلحة، قالت إنها نفذت الهجوم في معركة أطلقت عليها "عرين الأسد" دون تقديم دليل على تنفيذها الهجوم.

وأصدرت "أنصار الإسلام" بيانا أعلنت خلاله مسئوليتها عن هجوم الكيلو 135 على طريق الواحات البحرية في صحراء مصر الغربية، والذي أسفر عن مقتل ضباط وجنود من وزارة الداخلية في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ولم تقدم الجماعة أي دليل على إدعائها سوى البيان النصي الذي نقلته على منصة "تليجرام".

وأوضحت "أنصار الإسلام" التي أنها قتلت عددا من الضابط وتركت الجنود بعد دعوتهم للتوبة.

وقال بيان للجماعة، التي لم تتبن هجمات في السابق، الجمعة: "ها هي معركة عرين الأسد في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة بدأنا بها جهادنا وتم لنا فيها النصر - بحول الله وقوته - على حملة العدو".

وقالت الجماعة في بيانها إن عدد من عناصرها قتل في استهداف الطيران الحربي المصري لهم ومن بينهم من يكنى "أبو حاتم" عماد الدين عبد الحميد، وهو بحسب بيانات رسمية للداخلية المصرية، ضابط مفصول من الجيش المصري ومطلوب في عدة قضايا استهداف للقوات الأمنية، من بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم.

ولم تقدم الجماعة أي دليل على إدعائها سوى البيان النصي الذي نقلته على منصة "تليجرام" الذي نشرته جماعة أخرى تسمى "حراس الشريعة".

وقالت الداخلية عن عبد الحميد إنه انشق عن جماعة أنصار "بيت المقدس" بعد أن أعلنت مبايعتها لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، وأنه سافر إلى ليبيا بعد ذلك واعتنق فكر القاعدة.

وأضافت، في بيان عن الحادث يوم الهجوم في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إن "معلومات وردت لقطاع الأمن الوطنى تفيد باتخاذ بعض العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكاناً لاختبائها".

قوات أمن مصرية
Reuters
تستهدف جماعات مسلحة، أغلبها في شبه جزيرة سيناء، قوات الأمن والجيش في مصر منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013

وأضاف البيان أنه حال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها أُطلقت الأعيرة النارية تجاهها حيث قامت القوات بتبادل إطلاق النار معها على مدى ساعات.

وأكدت أن العمليات أسفرت عن مقتل وجرح 15 من العناصر المسلحة عند منطقة الكيلو 135 بطريق أكتوبر الواحات.

تضارب التقارير

كانت مصادر بالوزارة قد ذكرت لوسائل إعلام غربية أعدادا أكبر للقتلى في صفوف القوات تتجاوز الـ 50 قتيلا.

وأكدت مصادر لبي بي سي إن 53 بين ضابط ومجند قتلوا، بينما أفادت رويترز نقلا عن ثلاثة مصادر مقتل 52 شخصا على الأقل في الهجوم.

وحررت قوات من الجيش والشرطة ضابطا مصريا من أيدى مسلحين متشددين في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن فقد عقب هجوم استهدف قوات الأمن في منطقة الواحات بالصحراء الغربية، حسبما أعلن الجيش المصري.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري في بيان على صفحته الخاصة على فيسبوك: "فى إطار العملية الناجحة التى قامت بها القوات المسلحة والشرطة وأسفرت عن القضاء على عدد كبير من العناصر الإرهابية بطريق الواحات تم تحرير النقيب محمد الحايس من أيدى العناصر الإرهابية وقد وصل بسلامة الله إلى أحد المطارات العسكرية برفقة عناصر من قوات الصاعقة ، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات العسكرية لتلقى الرعاية الطبية اللازمة له".

ونشر المتحدث العسكري بيانا جديدا اليوم الأربعاء قال فيه إن القوات الجوية وبمشاركة قوات من الصاعقة والشرطة تمكنت وعبر ضربة جوية جديدة من القضاء على العناصر المسلحة الهاربة من الموقع الذي استهدفته القوات أمس بصحراء الواحات المصرية .

ولم يوضح البيان كيفية وملابسات تحرير ضابط الشرطة وهو برتبة نقيب من أيدي المسلحين.



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار