GMT 2:49 2017 الثلائاء 7 نوفمبر GMT 2:51 2017 الثلائاء 7 نوفمبر  :آخر تحديث

مجلس الأمن يدعو بورما لوقف حملتها العسكرية في راخين

أ. ف. ب.

نيويورك: دعا مجلس الأمن الدولي في بيان الاثنين بورما الى وقف حملتها العسكرية في ولاية راخين والسماح بعودة مئات الآلاف من ابناء اقلية الروهينغا المسلمة الذين فروا من هذه الولاية (غرب) الى بنغلادش المجاورة.

وكانت بريطانيا وفرنسا تريدان من المجلس اصدار مشروع قرار يدين الحكومة البورمية بسبب ازمة الروهينغا لكن معارضة الصين، الداعم الاول لبورما، لهذا النص اضطرت مجلس الامن الى الاستعاضة عنه ببيان رئاسي غير ملزم يدين اعمال العنف التي دفعت بابناء الاقلية المسلمة للفرار الى بنغلادش.

وقال اعضاء مجلس الامن الـ15 في بيانهم انهم وإذ يعربون عن "بالغ قلقهم" إزاء انتهاكات حقوق الانسان في راخين "بما في ذلك تلك التي ارتكبتها قوات الأمن البورمية" يطالبون بسوق المسؤولين عنها امام القضاء.

ودعا البيان السلطات البورمية الى "ضمان عدم اللجوء مجدد الى القوة المفرطة في ولاية راخين واعادة ارساء الادارة المدنية وتطبيق حكم القانون".

وأعاد البيان التذكير بالمطالب الثلاثة الرئيسية التي ما فتئت الامم المتحدة تطالب بها منذ اكثر من شهرين من دون ان تلقى آذانا صاغية من جانب السلطات البورمية وهي وقف العمنف واتاحة وصول المساعدات الانسانية الى ولاية راخين والسماح للاجئين بالعودة من بنغلادش الى راخين.

وبحسب مصادر دبلوماسية فقد تضمن بيان مجلس الامن غالبية الفقرات التي كان مشروع القرار البريطاني-الفرنسي يتضمنها والذي هددت بكين باستخدام الفيتو لتعطيله اذا ما اصرت باريس ولندن على طرحه على التصويت. وبعد مفاوضات شاقة وافقت الصين على صدور هذا النص على شكل بيان وليس على شكل قرار دولي.

ولا يتضمن البيان اي اشارة الى عقوبات يمكن لمجلس الامن ان يفرضها اذا لم تلق مطالبه آذانا صاغية، وهو ما دفع بالعديد من المنظمات الحقوقية، وفي مقدمها هيومن رايتس ووتش، لانتقاد المجلس على هذا الرضوخ للارادة الصينية.

وهرب أكثر من 600 ألف من أقلية الروهينغا إلى بنغلادش منذ أواخر اغسطس حاملين معهم شهادات عن عمليات قتل واغتصاب وحرق ارتكبها الجيش البورمي بحقهم خلال حملة أمنية اعتبرت الأمم المتحدة أنها ترقى إلى "تطهير عرقي".

ويتعرض الروهينغا منذ عقود إلى التمييز في بورما، التي يهيمن عليها البوذيون، حيث يحرمون من الحصول على الجنسية وينظر إليهم على أنهم مهاجرون "بنغاليون".

وتصر السلطات البورمية على أن حملتها الأمنية كانت ردا على هجمات شنها متمردون من الروهينغا على مراكز للشرطة في أواخر آب/اغسطس.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار