GMT 21:30 2017 الجمعة 10 نوفمبر GMT 6:16 2017 السبت 11 نوفمبر  :آخر تحديث
أكدت أن طهران تلعب دوراً في تعطيل أي جهود لإنهاء شلال الدم

المعارضة السورية: إيران قوة احتلال وليست طرفاً ضامناً

بهية مارديني

«إيلاف» من لندن: أعرب الائتلاف الوطني السوري المعارض عن إدانته واستنكاره لتصريحات ممثل النظام الإيراني علي أكبر ولايتي.

ودان في بيان تلقت “إيلاف" نسخة منه، التهديدات التي جاءت على لسانه، بما رأته المعارضة السورية "يتناقض مع الدور المزعوم في اتفاق خفض التصعيد، وفي انتهاك للاتفاق يُضاف إلى الجرائم اليومية التي تمارسها الميليشيات الإيرانية بحق المدنيين في سورية".

واعتبر البيان أن "التصريحات العدوانية لولايتي تكشف مجدداً الدور الذي تمارسه إيران، لا كضامن مزعوم، بل كقوة احتلال تمضي في سياسة القتل والتهجير والتطهير العرقي والطائفي، والسعي لنشر تطرفها وإرهابها، وتنفيذ مشروعها للتغيير الديمغرافي في سورية".

وأشار الائتلاف الى أن "إيران تلعب دوراً محورياً في تعطيل أي جهود يمكن لها أن تنهي شلال الدم، ولا يمكن لها أن تكون طرفاً ضامناً لتنفيذ أي اتفاق".

من جانب آخر أكد الائتلاف أيضاً،" أن دخول عناصر الحشد الشعبي إلى مدينة البوكمال أو أي جزء من تراب سورية هو انتهاك مرفوض ومدان لسيادة سورية، خاصة أن الحشد يعتبر جزءاً من المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة بغداد، على الرغم من أن ميليشياته ارتكبت سابقاً جرائم حرب في سوريــة".

وجدد الائتلاف تأكيده على مسؤولية نظام الأسد بالدرجة الأولى عما وصلت إليه الأمور، وعن تعريض سورية لشتى أنواع الهيمنة والاحتلال وانتهاك السيادة، كما ذكّر المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف الإجرام المستمر بحق المدنيين.

وكان ولايتي قد أعلن "أن الجيش السوري سيتقدم قريبا في شرق الفرات لتحرير مدينة الرقة".

واضاف ولايتي، بعد لقائه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في بيروت، أن "الأمريكيين في تموضعهم شرق الفرات يسعون إلى تقسيم سوريا إلى جزأين، وكما لم ولن ينجحوا في العراق، فإنهم لن ينجحوا أيضا في سوريا".

وأضاف: "سنشهد في القريب العاجل تقدم القوات الحكومية والشعبية في سوريا في شرق الفرات وتحرير مدينة الرقة، بإذن الله. وقد كنا على اتفاق تام في هذا الموقف وفي هذا التنبؤ بالنسبة إلى المستقبل مع دولة الرئيس بري".

وتعتبر ايران اضافة الى روسيا وتركيا، طرفا ضامنا في اجتماعات أستانا للمعارضة السورية العسكرية .


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار