GMT 1:33 2017 الأربعاء 15 نوفمبر GMT 17:22 2017 الأربعاء 15 نوفمبر  :آخر تحديث
واشنطن تدعو رعاياها في هراري إلى الاحتماء

ضباط في جيش زبمبابوي: لا انقلاب وموغابي بخير

إيلاف- متابعة

إيلاف - متابعة: تلا ضابط في جيش زيمبابوي فجر الأربعاء عبر التلفزيون الرسمي بيانًا مباشرة على الهواء أكد فيه أن البلاد لا تشهد انقلابًا عسكريًا، وأن الرئيس روبرت موغابي وأسرته بخير، وما يقوم به الجيش هو مجرد "استهداف للمجرمين المحيطين" بالرئيس البالغ 93 عامًا.

وقال الجنرال سيبوسيوي مويو وقد جلس بجانبه ضابط آخر ان "هذا ليس انقلابا عسكريا على الحكومة"، مضيفا "نود أن نطمئن الامة الى ان فخامة الرئيس (...) وأسرته بخير وأمان وسلامتهم محفوظة".

وأكد البيان العسكري ان ما يقوم به الجيش هو مجرد "استهداف للمجرمين المحيطين" بالرئيس الممسك بزمام السلطة منذ 37 عاما، مشيرا الى انه "حالما تُنجز مهمتنا نتوقع عودة الوضع الى طبيعته".

وكان شاهد عيان افاد وكالة فرانس برس ان إطلاق نار كثيفًا اندلع فجر الأربعاء قرب مقر إقامة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي في العاصمة هراري.

وقال الشاهد الذي يقيم قرب قصر موغابي في ضاحية بوروديل لفرانس برس "بعيد الساعة 02,00 سمعنا ما بين 30 الى 40 طلقة اطلقت من ناحية منزله (الرئيس) خلال 3 او 4 دقائق".

ودعت سفارة الولايات المتحدة في هراري الاربعاء الاميركيين الموجودين في زيمبابوي الى "الاحتماء حيث هم" بسبب "الغموض" الراهن في الوضعين السياسي والامني في البلاد والناجم من توجيه قائد الجيش تحذيرا غير مسبوق الى الرئيس روبرت موغابي.

وقالت السفارة في بيان ان "المواطنين الاميركيين في زيمبابوي مدعوون الى الاحتماء حيث هم، حتى إشعار آخر". وأضاف البيان انه "نتيجة حالة الغموض السياسي المستمرة طوال الليل، اصدر السفير تعليماته لجميع الموظفين بالبقاء في منازلهم" يوم الاربعاء.

واوضحت السفارة انها "ستبقي على عدد ضئيل من الموظفين وتغلق ابوابها أمام الجمهور". وكانت وزارة الخارجية البريطانية قالت في وقت سابق انها "على علم بتقارير عن تحرك آليات عسكرية في ضواحي هراري"، مشيرة الى انها تتابع الوضع من كثب.

وأفاد شهود عيان وكالة فرانس برس انهم شاهدوا الثلاثاء مصفحات عسكرية تسير على الطرقات الرئيسة في ضواحي العاصمة، في وقت كان فيه التوتر على أشدّه بين الرئيس موغابي (75 عاما) الممسك بزمام السلطة منذ 37 عاما والجيش الذي يعتبر حجر الزاوية في نظامه.

أتت هذه التحركات العسكرية اثر التحذير غير المسبوق الذي وجهه قائد الجيش الجنرال كونستانتينو شيوينغا الى الرئيس موغابي بسبب اقالته ايميرسون منانغاغوا من منصب نائب رئيس الجمهورية بعدما دخل الاخير في مواجهة مع غرايس موغابي (52 عاما) زوجة الرئيس التي تناصب العداء للكثير من المسؤولين في الحزب الحاكم.

وقال الجنرال شيوينغا في تحذيره ان الجيش يمكن ان "يتدخّل" إذا لم تتوقف عملية "التطهير" الجارية في صفوف الحزب الحاكم.

وسارع الحزب الحاكم الى الرد على تحذير قائد الجيش، مؤكدا في بيان الثلاثاء ان ما اقدم عليه الجنرال شيوينغا هو "سلوك ينم عن خيانة" و"يشجّع على انتفاضة".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار