GMT 18:04 2017 الثلائاء 21 نوفمبر GMT 12:27 2017 الأربعاء 22 نوفمبر  :آخر تحديث
دعا لالتزام واضح من حكومة كردستان بحكم الغاء الاستفتاء

العبادي: انهينا داعش عسكريا وسنحتفل بيوم هزيمته قريبا

د أسامة مهدي

أسامة مهدي: أعلن حيدر العبادي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في العراق مؤكدا ان هزيمتهم النهائية على اراضيه ستكون خلال ايام، مشيرا الى ان العراقيين ساعدوا السوريين في القضاء على التنظيم.

وأكد انه سيدخل معركة اخرى ولكن ضد الفساد داعيا الفاسدين الى تسليم الاموال التي سرقوها او قضاء بقية حياتهم في السجون وطالب حكومة كردستان بالتزام واضح بحكم المحكمة الاتحادية بالغاء استفتاء الانفصال ونتائجه.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي في بغداد عقب الاجتماع الاسبوعي لحكومته وتابعته "إيلاف" ان من قاتل داعش على الارض هم العراقيون فيما لاتوجد اي قوات اخرى لكنه اقر بوجود مستشارين عسكريين اجانب لكنهم غير مقاتلين واشار الى ان للعراقيين الفضل في مساعدة السوريين على القضاء على داعش.

واكد القضاء على داعش في العراق عسكريا وانهاء مشروعه في اقامة دولته المنحرفة لتشويه الاسلام منوها الى ان قوات بلاده ستنجز عمليات التطهير النهائية لداعش في صحراء الانبار الغربية ليتم القضاء على داعش نهائيا في البلاد.

واشار الى ان داعش قدم خسائر كبير في قياداته وعناصره واسلحته خلال معاركه في العراق، موضحا انه يتم الان مطاردة داعش في الجزيرة الغربية للانتقال الى منع التنظيم من تشكيل اي خلايا ارهابية ومنعه من تنفيذ اي عمليات ارهابية في مدن البلاد.

وشدد بالقول "سنحتفل قريبا بيوم الهزيمة النهائية لداعش في العراق".

وحذر من ان استمرار الخلافات السياسية يفتح المجال امام التنظيم لتنفيذ عملياته الارهابي، وقتل واصيب اليوم اكثر من 100 مواطن في مدينة طوزخرماتو الشمالية المتنازع عليها بين بغداد واربيل.

وفي وقت سابق اليوم كشفت قيادة العمليات المشتركة عن المناطق غير المحررة في العراق لحد الان.

وأوضح مصدر في القيادة في تصريح صحافي ان المناطق الي لازالت تحتاج الى تطهير هي جزيرة صلاح الدين وجزيرة الانبار وجزيرة الموصل او نينوى وصولا الى مسك الحدود من منفذ الوليد الحدودي الى منفذ ربيعة السوريين اي بحدود 667 كم.

الانتخابات في موعدها

واكد العبادي ان الانتخابات العامة في البلاد ستجري في موعدها المحدد وفق الدستور منتصف ايار مايو المقبل واشار الى اهمية اعادة جميع النازحين الى مناطق سكناهم ليتمكنوا من المشاركة فيها.

واشار الى وضع جدول زمني لاعادة النازحين تباعا سيتم الالتزام به وباعادة الاوضاع الى طبيعتها في المناطق المحررة داعيا جميع المواطنين الى استلام بطاقاتهم الانتخابية مشددا على ان الانتخابات في موعدها رافضا اي تمديد للحكومة اوالبرلمان.

وجاء تأكيد العبادي هذا ردا على دعوات سنية لتأجيل الانتخابات ريثما يعود جميع النازحين الى مناطقهم وخاصة في المحافظات الغربية السنية.

وفي وقت سابق اليوم دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جميع الناخبين الى تسلم بطاقاتهم الانتخابية في محافظات بغداد وواسط وديالى وصلاح الدين.

وقال رئيس الادارة الانتخابية رياض البدران في بيان ان "المفوضية تدعو جميع الناخبين والفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني الى التعاون مع المفوضية والاسراع بتسلم بطاقة الناخب الالكترونية التي بدا العمل بتوزيعها في محافظات، بغداد- واسط - ديالى و صلاح الدين اعتباراً من اليوم الثلاثاء".

واضاف، ان" بطاقات الناخب الالكترونية هي المرتكز الاساس في المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة. مؤكدا ان "تسلم البطاقات الالكترونية للناخبين الذين سبق وان راجعوا مراكز التسجيل الحيوي (البايومتري) لاخذ بصمات اصابعهم العشرة مع الصورة الشخصية لهم، لافتا الى ان "المفوضية مستمرة في توزيع البطاقات الالكترونية للناخبين في محافظات الفرات الاوسط التي تم الاعلان عن البدء بتوزيعها الشهر الماضي وهي محافظات (الديوانية، بابل ،النجف ، كربلاء ) والعمل مستمر بهذا الاتجاه".

الغاء المحكمة الاتحادية لاستفتاء الاكراد الانفصالي

وحيا العبادي قرار المحكمة الاتحادية بالغاء استفتاء الاكراد على الانفصال ونتائجه ودعا حكومة الاقليم الى التزام واضح منها بهذا الحكم.

وطالب السلطات الكردية بالكف عن التحريض على القوات العراقية وعدم اللجوء الى التحشيد والقتال.. واكد عليها بضرورة الالتزام بالقوانين والتعاون مع السلطات الاتحادية لبسط سلطتها على جميع الاراضي كما كانت عام 2003 وعلى الحدود الدولية ايضا، واشار الى انه احرص من السلطات الكردية على المواطنين الاكراد مؤكدا ان حكومته ستدفع مرتبات موظفي الاقليم بعد تدقيقها لان فيها مخالفات تشير الى استلام قسم منهم لاكثر من راتب.

وكانت المحكمة الاتحادية العراقية العليا قد افتت امس بعدم دستورية الاستفتاء الذي نظمته سلطات كردستان في 25 سبتمبر ايلول الماضي مؤكدة ان ذلك يعني الغاءه ونتائجه.

الحرب المقبلة ستكون ضد الفساد

وشدد رئيس الوزراء العراقي على ان الحرب المقبلة في بلاده ستكون ضد الفساد داعيا الفاسدين اما الى تسليم الاموال التي استولوا عليها الى السلطات او قضاء بقية حياتهم في السجون.

وشدد على ان السلطات ستطارد الفاسدين باجراءاءات غير مسبوقة ستفاجئ الجميع.

وقال "أحذر الفاسدين بأن لايلعبوا بالنار بعد ان تسببوا بدخول داعش الى العراق".

ودعا المواطنين وخاصة الشباب ومنظمات المجتمع المدني الى دعم الدولة في هذه الحرب من خلال المعلومات الصحيحة والدقيقة عن عمليات الفساد، مشددا بالقول سننتصر على الفساد كما انتصرنا على داعش".

وقال "أعد العراقيين بالنصر على الفساد كما انتصرنا على داعش".

تجريم الحشد الشعبي

ورفض العبادي محاولات الكونغرس الاميركي تجريم فصائل في الحشد قائلا "لن نسمح بتجريم كل من قاتل تنظيم داعش الارهابي".

وقال ان هذا الاجراء توقييته وطريقته خاطئان رافضا تجريم من قاتل داعش واشار الى ان حكومته تتابع مع الكونغرس والسلطات الاميريكة عبر وزارة الخارجية العراقية هذا التوجه الذي قال انه يعتقد انه يدخل ضمن الصراع بين السياسيين الاميركيين. وطالب الكونغرس بعدم المضي في هذا الاجراء.

وكان الكونغرس الاميركي اعتبر مليشيا النجباء الشيعية المدعومة من ايران منظمة ارهابية داعيا الى حظرها خلال 90 يوما.

الترشح للانتخابات

وردا على سؤال حول ماذكره زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امس من ان رئيس الوزراء سيخوض الانتخابات المقبلة في قائمة مستقلة وانه يدعمه لولاية ثانية فقد ثمن العبادي كلام الصدر لكنه اشار الى انه برغم انتمائه الحزبي الا انه مستقل في عمله السياسي.

واشار الى انه لايمكن ان يتخلى عن انتماءاته مؤكدا التزامه بشيعيته وبانتمائه الى حزب الدعوة الاسلامية غير انه شدد على ان كل ذلك لاينعكس على عمله السياسي مشيرا الى ضرورة ان يكون السياسي عاملا من اجل الشعب كله مهما كان انتمائه المذهبي او القومي او السياسي.

ودعا العبادي في الختام الاحزاب والقوى التي ستشارك الانتخابات الى قوائم انتخابية وطنية تخوضها على اسس وطنية وطالب المواطنين بعدم الادلاء باصواتهم على اساس الانتماء وانما علىى مدى الاخلاص للبلد.

وكان الصدر اكد امس دعمه لاستمرار العبادي لولاية ثانية في رئاسة الحكومة.

وجاء موقف الصدر هذا وسط معلومات تشير الى امكانية خوض الرجلين للانتخابات العامة المقبلة المقررة في 15 مايو أيار عام 2018 بتحالف واحد.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار