GMT 5:00 2017 الأحد 26 نوفمبر GMT 6:44 2017 الأحد 26 نوفمبر  :آخر تحديث
ملاذ هادئ يبعد ساعة بالقطار عن لندن

أرانديل الإنكليزية الأغنى بوسائل الراحة والاسترخاء أوروبيًا

عبد الاله مجيد

سافروا ساعة بالقطار بعيدًا عن لندن نحو الجنوب الإنكليزي، تصلون إلى أرانديل ذات القلعة المشهورة. إنها البلدة البريطانية المصنفة الأغنى أوروبيًا في تقديم كل أسباب الراحة والاسترخاء.

إيلاف من لندن: نالت بلدة أرانديل في مقاطعة ويست ساسيكس في جنوب إنكلترا لقب الوجهة الأغنى أوروبيًا بوسائل الراحة والاسترخاء، متفوقة على وجهات سياحية رائجة، مثل أبيثا في إسبانيا، وبراتش في كرواتيا، وحتى منتجعات ومصحات معروفة في جبال الألب، مثل شاموني في فرنسا.

تجد العافية، والعافية أنيقة تمامًا في سبنسر سوافر

تجدد نفسي
لا تبعد هذه البلدة الناعسة وهذا الملاذ الهادئ إلا ساعة أو نحو ذلك سفرًا بالقطار من لندن، وهي التي تفضلها غالبية سكان جنوب شرق إنكلترا لقضاء يوم استراحة بعيدًا عن ضجيج المدينة.

المخزون في بالنت

في هذه البلدة الواقعة في وادي ساوث داونز، ثمة فرص كثيرة للباحثين عن صفاء الذهن وهدوء الطبيعة، بما في ذلك قاعات لممارسة اليوغا ومصحات لتجديد النشاط ومحميات طبيعية.

يمكن العثور على شعور بالهدوء في أرانديل، كما تكمن مراكز "السبا" العلاجية

ويبعد مركز أهوار أرانديل 10 دقائق مشيًا على الأقدام عن القلعة الشهيرة التي تحمل اسم البلدة. ومن معالم البلدة السياحية ذات الشعبية الواسعة مسبح مكشوف في الهواء الطلق، يبقى مفتوحًا خلال موسم أعياد الميلاد والسنة الجديدة. كما إن البلدة لا تبعد كثيرًا عن هواء البحر الذي يهب على شاطئ مدينة كليمبنغ بفنادقها ومصحاتها التاريخية.

سحر التنزه
من المفارقات الجميلة أن تكون بلدة تاريخية قديمة مثل أرانديل، الوجهة الأكثر شعبية للهرب من هموم الحياة الحديثة. فإن كاتدرائية أرانديل الكاثوليكية الرائعة بُنيت في عام 1873، لكن قلعة البلدة الأصلية أُنشئت في يوم عيد الميلاد في عام 1067.

التركيز الذهني الكامل هو ممارسة إيلاء المزيد من الاهتمام للحظة الراهنة

ما زالت القلعة مقر سكن دوق نورفولك، ويُقال إن الدوق والدوقة أنقذا زواجهما بالعيش في جناحين منفصلين في المبنى الذي بُني في القرن الحادي عشر.

الشعور بأن معظم الحاضر منصب لدراسة قائمة الغداء في مقهى لوفت

لبلدة أرانديل سحر من عبق الماضي، يتيح للزائر أن يتمتع به مشيًا على الأقدام بين متاجرها ومطاعمها ومقاهيها العابقة بالإلفة، خصوصًا محال بيع التحف الأثرية والأعمال الفنية. وتبلغ المتعة ذروتها بحدائق القلعة ومزرعتها ذات المحاصيل العضوية لطهي وجبات تليق بذوق الزائر إلى هذه البلدة الصغيرة.

..."ويستحق أيضًا نصف لتر بيرة من نيو إنغلاند من مصنع أرانديل"

أعدّت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "دايلي تلغراف". الأصل منشور على الرابط التالي:
http://www.telegraph.co.uk/travel/destinations/europe/united-kingdom/england/articles/arundel-what-to-see-and-do/



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار