GMT 8:15 2017 الجمعة 1 ديسمبر GMT 8:16 2017 الجمعة 1 ديسمبر  :آخر تحديث

مثول قادة انفصاليين كاتالونيين امام القضاء الاسباني الجمعة

أ. ف. ب.

مدريد: يمثل القادة الانفصاليون الكاتالونيون العشرة الموقوفون منذ شهر مجددا أمام القضاء الاسباني على أمل اطلاق سراحهم حتى يتسنى لهم المشاركة في حملة الانتخابات المحلية في 21 ديسمبر الحالي.

وسيشكل خروجهم من السجن نقطة تحول في هذه الحملة التي تتركز منذ فشل محاولتهم لفصل هذه المنطقة الواقع في شمال شرق اسبانيا على اطلاق سراح "المعتقلين السياسيين"، على حد تعبيرهم.

ويمثل القادة السياسيون الثمانية ورئيسا جمعيتين انفصاليتين اعتبارا من الساعة 09,30 (08,30 ت غ) امام المحكمة العليا التي تتولى التحقيق حول النواة الصلبة للانفصاليين.

وكان رئيسا الجمعية الوطنية الكاتالونية وجمعية اومنيوم كولتورال النافذتين جوردي سانشيز وجوردي كوشارت اوقفا في اكتوبر الماضي. الا ان المحكمة العليا يمكن ان تعود عن قرار التوقيف اذ ابدت تسامحا اكبر مع نواب انفصاليين اخرين واطلقت سراحهم بشروط.

ويؤكد القادة الانفصاليون في طلبهم امام المحكمة العلي عدولهم عن الانفصال بشكل احادي عن اسبانيا وقبولهم ب"تطبيق المادة 155 من الدستور" في 27 اكتوبر والتي اتاحت لمدريد السيطرة على المؤسسات في كاتالونيا واقالة الحكومة المحلية والدعوة الى انتخابات.

وهذا الاسلوب نفسه اعتمدته في مطلع نوفمبر رئيسة برلمان كاتالونيا السابق كارمي فوركاديل وخمسة نواب قبل ان يطلق سراحهم. وكانوا اوقفوا بتهمة السماح باجراء التصويت على استقلال من جانب واحد في 27 اكتوبر الماضي.

وكان رئيس كاتالونيا المقال كارليس بوتشيمون أطلق من بلجيكا في 25 نوفمبر الماضي حملته للانتخابات في الاقليم المرتقبة في 21 ديسمبر معتبرا ان هدفها تأكيد الرغبة في الاستقلال منتقدا في الوقت نفسه الحكومة الاسبانية وشركائها السابقين في الحكومة المقالة.

ولجأ بوتشيمون وأربعة من "وزرائه" السابقين الى عاصمة الاتحاد الاوروبي، حيث يتمتع بحرية مشروطة. ويدرس القضاء البلجيكي حاليا مذكرة التوقيف التي أصدرتها اسبانيا بحقه. واظهرت استطلاعات الرأي ان اليساريين يحتلون الصدارة تمهيدا للانتخابات الاقليمية المقبلة فيما حلت لائحة "معا من اجل كاتالونيا" ثالثة.

وفي اخر انتخابات اقليمية في سبتمبر 2015 نالت الاحزاب الانفصالية غالبية المقاعد (72 من اصل 135) في البرلمان الاقليمي لكن ليس غالبية الاصوات حيث حصلت على 47,8%.

ونتائج استطلاعات الرأي تظهر مجتمعا لا يزال منقسما مناصفة تقريبا حول مسألة الاستقلال، وتقارب حاليا نتائج العام 2015.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار