GMT 13:00 2017 الأحد 3 ديسمبر GMT 21:08 2017 الأحد 3 ديسمبر  :آخر تحديث
انطلاقًا من شعاره: أميركا أولاً

تعرفوا إلى الاتفاقات الدولية التي انسحب منها ترمب

صحافيو إيلاف

واشنطن: منذ تولي دونالد ترمب مهامه، انسحبت الولايات المتحدة او هددت بالانسحاب من عدد من الاتفاقات الدولية تحت تأثير رئيس يرفع شعار "اميركا اولا".

الاتفاقات التي انسحبت منها

- اعلنت البعثة الاميركية في الامم المتحدة السبت أن الولايات المتحدة ستنهي مشاركتها في الميثاق العالمي حول الهجرة، معتبرة ان "اعلان نيويورك يشمل عددًا من البنود التي لا تتلاءم مع سياسات الهجرة واللاجئين الاميركية والمبادئ التي تمليها ادارة ترمب في مجال الهجرة".

وكانت الدول الـ193 الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة تبنت بالاجماع في سبتمبر 2016 نصًا اطلق عليه اسم "اعلان نيويورك" من اجل المهاجرين واللاجئين، يهدف الى تحسين الادارة الدولية لهذه القضية من استقبال ومساعدات عند العودة وغيرها، في المستقبل.

واستنادا الى هذا الاعلان، كلف المفوض السامي للاجئين اقتراح ميثاق عالمي حول المهاجرين واللاجئين في تقريره السنوي للجمعية العامة في 2018. يفترض ان يستند هذا الميثاق الى محورين هما تحديد اطار للردود على هذه المشكلة وبرنامج عمل.

- في الاول من يونيو، اعلن الرئيس الاميركي انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس الذي ابرمته 195 دولة في 2015، ونيته البحث عن "اتفاق جديد" عالمي حول التغير المناخي. وصف ترمب هذا الاتفاق بـ"الجائر جدا" لبلده بما انه سيسمح لبلدان اخرى بالتقدم على الصناعة الاميركية. ولن يتم الانسحاب فعليا قبل نوفمبر 2020.

- منذ توليه مهامه في 20 يناير، سحب ترمب الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ التي وقعت في 2015 من قبل 11 دولة -- ليس بينها الصين -- في منطقة آسيا المحيط الهادئ تشكل40 بالمئة من الاقتصاد العالمي. وبدلا من هذا الاتفاق يريد ترمب التفاوض حول "اتفاقات ثنائية" قال انها "ستعيد الوظائف والصناعة الى الارض الاميركية".

الاتفاقات التي تريد اعادة التفاوض حولها

- تعهد دونالد ترمب "بتمزيق" الاتفاق النووي الموقع في يوليو 2015 بين ايران والدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا).والجمعة، رفض تأكيد أن ايران تحترم تعهداتها على الرغم من تأكيدات في هذا الاتجاه صدرت عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وترك للكونغرس امر البت في مستقبل هذا النص.

- اطلق الرئيس الاميركي مفاوضات جديدة حول اتفاق التبادل الحر لاميركا الشمالية (نافتا)، منطقة التبادل الحر الواسعة التي تضم منذ 1994 الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويؤكد الرئيس الاميركي ان الاتفاق ساهم في نقل ملايين الوظائف الصناعية الاميركية الى المكسيك. لكنه اكثر تصالحًا مع كندا اول زبون للولايات المتحدة واول مزود لها بالنفط. واذا لم تؤدِ المفاوضات حول صيغة "محسنة" من الاتفاق الى نتيجة بحلول نهاية 2017، ستنسحب الولايات المتحدة من المعاهدة وتجري مفاوضات لعقد اتفاقات ثنائية مع البلدين.

- طلب ترمب اصلاحًا للامم المتحدة التي يدين "بيروقراطيتها" و"سوء ادارتها"، هي التي تعد واشنطن المساهم المالي الاول لها. واكدت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي ان واشنطن ستواصل تقييم "مستوى مساهمتها" في "كل وكالات نظام الامم المتحدة".

انتقادات

- رأى ترمب ان حلف شمال الاطلسي "عفا عليه الزمن" قبل ان يتراجع عن تصريحاته، وطلب من دول الحلف زيادة ميزانياتها العسكرية. في مايو، لم يقدم دعمه بشكل واضح "للمادة الخامسة" التي تنص على ان تهب الدول الاعضاء لنجدة أي بلد في حال تعرضه لاعتداء خارجي.

- يدين الرئيس الاميركي باستمرار الاجراءات "الحمائية" للاتحاد الاوروبي والعجز التجاري للولايات المتحدة مع المانيا التي تستهدفها مثل ايطاليا تحقيقات حول اغراق في واردات الفولاذ. من جهتها، توقفت المفاوضات حول اتفاق التبادل الحر بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة التي اطلقت في 2013 بسبب الاستياء المتزايد للمجتمع المدني وبعض الدول الاوروبية.

- تستهدف ادارة ترمب منظمة التجارة العالمية. وخلال اجتماع مجموعة العشرين مطلع يوليو في هامبورغ بالمانيا، لم يستبعد وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين اعادة التفاوض حول الاتفاقات التجارية المتعددة الاطراف التي يفترض ان تطبقها المنظمة. ويمكن ان تمنع قواعد منظمة التجارة العالمية الولايات المتحدة من تنفيذ مشروعها حول "تصحيح الرسم الحدودي" الذي سيشجع صادراتها ويضر بالمستوردين. لكنه يسبب انقسامًا داخل ادارة ترمب الذي يجده "بالغ التعقيد".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار