GMT 11:30 2017 الجمعة 3 فبراير GMT 10:50 2017 السبت 4 فبراير  :آخر تحديث
تقارير تتحدث عن معاناته من مشكلات خطيرة

شكوكٌ حول صحة ترامب العقلية

عادل الثقيل

إيلاف من واشنطن: قال الإعلامي الأميركي هوارد ستيرن الأربعاء إنه يخشى على صحة صديقه الرئيس دونالد ترامب العقلية، بعد وصوله إلى البيت الأبيض.

ويأتي هذا في وقت خرج أطباء نفسيون كبار عن صمتهم، وقالوا إن من واجبهم "تحذير الشعب الأميركي حول المشكلات العقلية الخطيرة التي يعاني منها ترامب"، موضحين أنهم اضطروا لكسر ما يعرف بقاعدة "جولدواتر" الإخلاقية، التي وضعت عام 1964، وتلزم الأطباء النفسيين في الولايات المتحدة بعدم الحديث عن صحة المشاهير النفسية إلا بعد إخضاعهم لفحص سريري.

وفي محاولات مبكرة، حذر آلاف الأطباء النفسيين في بيان عام  مشترك، بعد انتخاب ترامب، "الشعب الأميركي من المشكلات النفسية التي يعاني منها الرئيس الجديد للبلاد". 

وتجرأت صحيفة نيويورك تايمز على القول صراحة بعد تنصيب ترامب بأيام، أنه "كذاب"، لافتة أن الرئيس ينكر حقائق ثابتة مثل أن يوم تنصيبه شهد حضوراً ضعيفاً جداً.

زيادة الأجر

وكان واضحاً أن الرئيس الجديد مصاب بحال من "الهوس" لتأكيد أن تنصيبه شهد الحضور الأكثر في تاريخ أميركا، وأجبر الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن يخصص أول مؤتمر صحافي للإدارة الجديدة للحديث عن الموضوع الذي هاجم فيه وسائل الإعلام، كما أن ترامب أصر في أول مقابلة تلفزيونية أن يعرض صوراً ليوم التنصيب "والحجم الهائل للحضور".

وهو ما اعتبره ستيرن أنه يأتي باعتبار "أن ترامب يريد من كل الناس أن تحبه، ويريدها أن تهتف له"، مؤكداً أنه فوجئ بشخصيته الجديدة التي ظهر بها، "فهو ضد هوليود، مع أنني أعرف جيداً أنه يحب هوليود والناس العاملين فيها، ويتمنى أن يكون بينهم، وقبل هذا كله يحب الصحافة".

وأضاف: "صدمت بعد إعلان  ترامب الذي أحبه جداً على المستوى الشخصي ترشحه للرئاسة، وصدمت أكثر حينما أخذه الناس بجدية، هو كان يدعم هيلاري كلينتون".

وذكر "بعد إعلانه خوضه السباق الرئاسي، رجوته بأن يتراجع لأن هذا سيكون مضراً بصحته العقلية".

ورأى أن ترامب ترشح للرئاسة من دون أن يتوقع الفوز، وكان "هدفه زيادة أجره في برنامج الواقع الذي يقدمه عبر قناة "أن بي سي"، زاعماً "أن الرئيس الجديد يتمنى أن تكون منافسته هيلاري هي من فازت".

وكان ترامب شارك كـ "كومبارس" في بعض الأفلام، مثل "Home Alone"، بعدما فشل في بداية حياته أن يصبح ممثلاً.

بيانٌ مُفزع

وفي سياق الاتهامات بالجنون، أصدر جون كارتر، كبير الأطباء النفسيين في مستشفى جونس هوبكنز الشهير، بياناً، الأسبوع الماضي، وصف بـ "المفزع"، أكد فيه "أن ترامب يعاني من مشكلات عقلية خطيرة ولا يصلح لتولي منصب الرئاسة".

وبنى تشخيصه على أن ترامب "ضد المجتمع، ومصاب بما يعرف بالنرجسية الخبيثة وجنون العظمة، وهو عدواني، ويستخدم الاسقاط لمهاجمة خصومه".

ولاحظ أن النرجسية الخبيثة، تدفع المصابين بها إلى عدم السيطرة على انفعالاتهم وعواطفهم، ودائما يعتقدون أن من حولهم لا يقدرون عظمتهم.

وكانت صحيفة "ديلي نيوز" الأميركية نشرت الأحد تقريراً مطولاً نقلت فيه تصريحات لأطباء نفسيين تحدثوا عن اعتقادهم بإصابة ترامب بالجنون واضطراب الشخصية، مستندين في ذلك الى تصرفات الرئيس خلال وبعد حملته الانتخابية.

لكن الصحيفة أشارت إلى عدم دقة تشخيص الأطباء النفسيين في البلاد لبعض السياسيين الكبار، مثل بيري جولدواتر المرشح الجمهوري للرئاسة عام 1964، الذي قال نحو 1189 طبيباً أنه غير صالح نفسياً لقيادة البلاد، لكن ثبت بعد ذلك أنه شخصية سياسية متميزة، ما دفع جمعية الأطباء النفسيين الأميركية إلى وضع شرط إخلاقي يمنع تشخيص حالة المشاهير دون فحصهم سريرياً.

ومع هذا ذكرت الصحيفة ثماني صفات وضعتها جمعية الأطباء النفسيين، وقالت إذا وجدت منها خمس صفات في شخص فهو يعاني من اضطراب عقلي، وساقت أدلة كثيرة لتصل في النهاية، استناداً الى تحليل أطباء، إلى أن الصفات الثماني متوافرة في ترامب.
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار