GMT 10:00 2017 السبت 11 فبراير GMT 6:54 2017 الأحد 12 فبراير  :آخر تحديث
التمديد التقني للمجلس مطروح مع قانون جديد

هل تتأجل انتخابات لبنان النيابية إلى سبتمبر؟

ريما زهار

هل تؤجل الانتخابات النيابية في لبنان إلى شهر سبتمبر المقبل في حال تم التوصل إلى قانون انتخابي جديد لأسباب تقنيّة، وما مصير مجلس النواب الحالي في حال جرت الإنتخابات النيابيّة في سبتمبر؟

إيلاف من بيروت: هل تتأجل الإنتخابات النيابية في لبنان إلى شهر سبتمبر المقبل؟ وهل تتجه المراجع المختصة إلى إعلان التأجيل التقني للإنتخابات النيابية حتى سبتمبر المقبل، بحيث أنه لم يعد أمامها من خيار سوى الإقدام على هذه الخطوة، نظرًا إلى الهامش الزمني الضيق للموعد المحدّد لإجرائها في يونيو المقبل، في كل الأحوال فإن الخطوات الحاسمة ستظهر خلال أسبوعين، بينما تمديد ولاية مجلس النواب لم يُحسم بعد، وقد يكون الخطوة التالية المتوقعة.

تعقيبًا على الموضوع يؤكد النائب نضال طعمة في حديثه لـ"إيلاف" أنه إذا تم التوصل والإتفاق على قانون جديد للإنتخابات في لبنان فمن المؤكد أن الانتخابات النيابية ستؤجل إلى سبتمبر وحتى أبعد من ذلك بقليل، حتى  يصار إلى تحضير الناس على القانون الجديد، وحتى فترة عشرين يومًا إذا لم نتوصل إلى قانون انتخابي جديد فالانتخابات النيابية ستجرى في وقتها لأنه لا مبرر لتأجيلها حينها، وستجرى الانتخابات حسب قانون الستين، ومع الاتفاق على قانون جديد أي المختلط المطروح حاليًا، فسوف تؤجل الانتخابات النيابية تقنيًا حتى سبتمبر.

تمديد تقني

ولدى سؤاله بانتظار سبتمبر سيتم التمديد للمجلس النيابي أم سنقع في القراغ؟ يجيب طعمة أن الجميع مسؤول ويعرف أن الفراغ يبقى خطرًا على لبنان، ونحاول الإلتحاق بالدول المتطورة، والمتقدمة مع الإقبال اليوم على لبنان من الدول الغربية، وإذا دخلنا في الفراغ نكون نصغّر أنفسنا أمام الغرب، وكل الدول ونظهر أننا دولة لا تستحق الإحترام حينها، ورئيس الجمهورية اللبناني عندما تحدث عن الفراغ كان يريد الحث على عدم الفراغ، ولا أحد يريد الدخول في الفراغ في وقت نحن على سباق مع الزمن لتحضير قانون جديد للانتخابات والجميع يبشّر بقرب الحصول عليه قبل 15 فبراير.

ويضيف طعمة: "إذا دخلنا في الفراغ فمن هي الجهة التي ستقوم بقانون انتخابات جديد، مع عدم وجود مجلس نيابي لذلك سيكون الأرجح التمديد التقني للمجلس النيابي".

المختلط

هل الجو إيجابي للتوصل إلى قانون انتخابي فعليًا في لبنان يرضي الجميع؟ يجيب طعمة أن هناك مواقف عدة فحزب الله يريد النسبية الكاملة النائب وليد جنبلاط أوضح بدوره أنه يريد الأكثري، والأرجح العمل على قانون مختلط بين النسبية والأكثري، من أجل مراعاة هواجس الجميع، فلا النسبية الكاملة ممكن أن تمر في الظروف الحالية وكذلك الأكثري المطلق لا يمكن أن يُطبّق أيضًا، والمختلط هو الأكثر تمثيلاً.

أهداف مذهبية

يلاحظ أن المنطلق لأي قانون النتخابي يبقى مذهبيًا أو طائفيًا مع الإبتعاد عن المنطلق الوطني، يلفت طعمة إلى أن هناك عوامل كثيرة تؤثر في هذا الموضوع خصوصًا وجود سلاح في يد طائفة معينة لذلك لم نصل إلى بناء وطن بالمعنى الحقيقي، ويجب الإنطلاق من حس وطني، ودائمًا نحاول إرضاء الطوائف لأننا لم نتوصل حتى الساعة لأن يكون لدينا وطن حقيقي المواطن فيه يتكلم وليس الطائفة.

الحريري

في حال جرت الإنتخابات النيابية فهل من المتوقع أن يعود بعدها سعد الحريري رئيسًا للحكومة المقبلة؟ يجيب طعمة أن هذا الأمر يتفق عليه مجلس النواب، وكما نرى التعاون بين رئيس الجمهورية ميشال عون وسعد الحريري يعطي نوعًا من الراحة لدى الناس، داخليًا وخارجيًا، ورغم أن مجلس النواب هو من يقرر في المستقبل من سيكون رئيس الحكومة المقبل غير أن الأجواء الإيجابية بين عون والحريري ستستمر.

ولدى سؤاله حكي منذ فترة عن خلاف بين عون والحريري على خلفية قانون الانتخابات؟ يؤكد طعمة أن هناك كثيرين  يحبون الإصطياد في المياه العكرة، والحريري عندما تعاون مع عون كان هذا التعاون إيجابيًا وسيستمر ولا شيء يمكن أن يزيله.
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار