GMT 10:46 2017 الأحد 12 فبراير GMT 4:11 2017 الإثنين 13 فبراير  :آخر تحديث

منظمة يمنية: رجال "الدولة العميقة" يعيقون الحسم

د أسامة مهدي

إيلاف من لندن: حملت منظمة يمنية ما قالت إنهم رجال الدولة العميقة لعلي عبدالله صالح والحوثيين داخل الحكومة الشرعية في اليمن وفي سفاراتها العاملين لمصلحتهما عسكرياً ومادياً وإعلامياً تأخر عملية الحسم في البلاد.. فيما طالب رئيسها بمواقف جدية ضد هؤلاء الرجال.

 وقالت منظمة "معا من اجل يمن أفضل" اليمنية الناشطة في لندن في بيان صحافي لمناسبة الذكرى السادسة للثورة اليمنية تلقته "إيلاف" الاحد انه "في مثل هذا اليوم التاريخي في حياة شعبنا اليمني الكريم خرج الشعب يستنشق نسيم ربيع الحرية المنبعث من تونس الخضراء الذي الهم الأحرار في مصر و ليبيا واليمن وسوريا لينفضوا عنهم ظلم النظام الذي جثم على صدورهم جيلاً بعد جيل".

وقالت "كان هذا اليوم الذي خرجت فيه الملايين من ابناء اليمن لتعلن بصوت واحد الشعب يريد إسقاط النظام ومن الحكومة اليمنية فقد الأكثر تسلحاً في العالم.. خرجت بدون سلاح و قابلت رصاص الغدر بصدور عارية فكانت النتيجة ان سقط رأس النظام وتدخلت المبادرة الخليجية لتحفظ الدولة من الانزلاق في الفوضى الخلاقة و لمنع اندلاع حرباً داخلية منحت السفّاح و عصابته الأمان و العهد و الميثاق مقابل الأمن لليمن و السلام". 

وأشارت إلى أنه "لكن للأسف كعادة المجرم علي عبدالله صالح منذ ظهوره خان العهد والميثاق و كانت المبادرة الخليجية هي طوَّق النجاة للمجرم علي عبدالله صالح و زمرته والتي مكنته من إشعال حرب   داخلية و خارجية و الجميع يدفع ثمنها اليوم من دماء شعبه و ماله و أمنه و مستقبله".

وأضافت "رغم كل الأحداث و الوقائع عن تاريخ الكثير من الساسة و العسكريين الغارقين بالفساد و المتاجرة بالوطن و الدين و قوت الشعب و مستقبله، فلا زالت هذه القوى هي من تقود معركة التحرير ضد أشقائهم في الفساد و الاجرام من قوى الارهاب  لصالح والحوثي.. وقالت " من المؤسف ان دولاً متقدمة سياسية و علمياً و عسكرياً و نضامياً على اليمن تقع في خطأ فادح و لا تفرق بين الأحرار والمندسين في عمليه تحرير اليمن من مرتزقة الارهاب".

 ومن جهته حمل رئيس المنظمة همدان الهمداني في تصريح لـ"إيلاف" القيادة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي ودول التحالف تأخر الحسم العسكري واطالة أمد الحرب بسبب عدم اتخاذ مواقف جدية من جود رجال الدولة العميقة لعلي عبدالله صالح داخل الحكومة الشرعية في اليمن وفي سفاراتها في دول العالم و التي تعمل لصالح دعم صالح والحوثيين عسكرياً و مادياً و أعلامياً في غياب تام لأعلام الحكومة الشرعية و دبلوماسيها".

وطالب باعادة النظر في تشكيل حكومة الشرعية بشكل سريع وأعلان حكومة حرب و محاسبة عاجلة و علانية لكل من يثبت تورطه في قضايا فساد مالي او عسكري او تجاري من رجال الدولة او تجار معروفين.  واضافت "اذ نهنئ شعبنا العظيم بهذا اليوم على وعيه و شجاعته فأننا نعزيه في اعتقال ثورته واحتجازها في سجون بقايا رجال نظام المخلوع والثورة المضادة".

وأكدت منظمة "معا من اجل يمن افضل" في ختام بيانها "ان ثورتنا لن تموت وأن خروجها وانطلاقها من جديد قريب جداً بأذن الله وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

وكان الرئيس اليمني عبد ربة منصور هادي قد تعهد امس في الذكرى السادسة لثورة 11 فبراير باستعادة الدولة واتهم الحوثيين بالسعي لتفكيك الدولة وإحياء حكم الإمامة. وقال هادي في خطاب توجه به الجمعة الى الشعب اليمني بهذه المناسبة إن ثورة فبراير حافظت على مؤسسات الدولة اليمنية لكن انقلاب الحوثيين أحال الدولة إلى غنيمة.

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار