GMT 11:03 2017 الأربعاء 15 فبراير GMT 0:12 2017 الجمعة 17 فبراير  :آخر تحديث
ترامب یحادث نتانیاهو في البیت الأبیض الأربعاء

هل تتخلى واشنطن عن "حل الدولتین"!؟

نصر المجالي

نصر المجالي: مع اللقاء المنتظر في البیت الأبیض، الیوم الأربعاء، بین الرئیس الأمیركي دونالد ترامب ورئیس الوزراء الإسرائیلي بنیامین نتانیاهو، لمحت الإدارة الأمیركیة إلى احتمال التخلي عن "حل الدولتین".

وقالت مصادر دبلوماسیة إن الاجتماع وهو الأول منذ تنصیب ترامب في البیت الأبیض قد یشكل ملامح السیاسة تجاه الشرق الأوسط خلال الأعوام المقبلة. واشارت إلى أن أجندة الاجتماع حافلة بعدد من القضایا الصعبة في المنطقة مثل الحرب في سوریا والملف النووي الإیراني والصراع الإسرائیلي الفلسطیني بما في ذلك بناء إسرائیل وحدات استیطانیة في الأراضي المحتلة، وما إذا كان حل الدولتین أمرًا واردًا.

وفي تحول ملحوظ ولأول مرة في سیاسة الولایات المتحدة المتبعة منذ فترة طویلة في الشرق الأوسط، قالت إدارة الرئیس دونالد ترامب إن اتفاق سلام بین الإسرائیلیین والفلسطینیین "قد لا یتحقق بشكل حل الدولتین".

وقال مسؤول في البیت الأبیض اشترط عدم نشر اسمه، یوم الثلاثاء، إن الرئیس الأمیركي، دونالد ترامب، یدعم هدف السلام بین إسرائیل والفلسطینیین حتى إذا لم یتضمن حل الدولتین.

لا إملاء لشروط
واضاف: "الإدارة الأمیركیة لن تسعى بعد الیوم إلى إملاء شروط أي اتفاق لحل النزاع بین الإسرائیلیین والفلسطینیین بل ستدعم أي اتفاق یتوصل إلیه الطرفان، أیًا یكن هذا الاتفاق".

ویعد حل الدولتین ركیزة التسویة السلمیة في الشرق الأوسط، التي سعى الى التوصل إلیها كل الرؤساء الأميركیین المتعاقبین منذ ربع قرن ونیف. وأكد المسؤول الأمیركي أن ترامب یعتبر السلام في الشرق الأوسط "ذا أولویة علیا"، وتابع: "سنسعى للعمل على هذا سریعًا جدًا".

لقاء مهم
وكان نتانیاهو قد وصف لقاءه المرتقب مع ترامب بـ "المهم جداً بالنسبة لأمن إسرائیل ولمكانتها الدولیة التي تزداد قوة ولمصالحها الوطنیة الشاملة"، بحسب تعبیره.

وأكد رئیس الوزراء أنه سیعمل، خلال اللقاء مع الرئیس الأمیركي، على الاعتناء بأمن إسرائیل وتوطید العلاقات مع الولایات المتحدة وتعزیز المصالح الوطنیة الأخرى.

یشار إلى أن ترامب كان أوكل إلى صهره جارید كوشنر مهمة التفاوض من أجل اتفاق سلام بین الإسرائیلیین والفلسطینیین. ویدافع دیفید فریدمان الذي رشحه ترامب سفیرًا لدى إسرائیل، (لم یصدق مجلس الشیوخ بعد على تعیینه)، عن بناء المستوطنات وشكك في حل الدولتین.

وكان البیت الأبیض قال في وقت سابق هذا الشهر، إن بناء إسرائیل مستوطنات جدیدة أو توسیعها المستوطنات القائمة في الأراضي المحتلة قد لا یساعد على تحقیق السلام.

لقاء سبتمبر 2016
یذكر أن رئیس الوزراء الإسرائیلي كان التقى، على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة العادیة للجمعیة العامة للأمم المتحدة، ترامب، خلال حملته الانتخابیة في سبتمبر 2016 لمدة ساعة و20 دقیقة في برج "ترامب تاور"، الذي یملكه رجل الأعمال والملیاردیر الأمیركي في مانهاتن.
كما كان نتانیاهو التقى المرشحة الدیمقراطیة هیلاري كلینتون.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار