GMT 10:24 2017 الثلائاء 14 مارس GMT 10:26 2017 الثلائاء 14 مارس  :آخر تحديث

ماليزيا تنوي ترحيل 50 كوريا شماليا

أ. ف. ب.

كوالالمبور: أعلن نائب رئيس الوزراء الماليزي الثلاثاء أن بلاده سترحل 50 كوريا شماليا لتجاوزهم مدة صلاحية تأشيراتهم في ما يبدو أنه استثناء من منع المغادرة الذي فرضته كوالالمبور على رعايا البلد الشيوعي عقب اغتيال كيم جونغ-نام.

وأشعلت عملية اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون باستخدام غاز أعصاب فتاك في مطار كوالالمبور في شباط/فبراير الماضي أزمة دبلوماسية بين البلدين، فتبادلا طرد السفراء ومنعا رعاياهما من المغادرة.

إلا أن نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي أعلن للصحافيين أنه سيتم ترحيل 50 كوريا شماليا يعملون في ولاية ساراواك في جزيرة بورنيو التي تحتوي على مناجم فحم توظف عادة عمال أجانب، رغم حظر المغادرة.

وقال "سنعيد العمال الكوريين الشماليين في ساراواك الذين تجاوزوا مدة صلاحية تأشيراتهم إلى بيونغ يانغ (...) سيتم ترحيلهم قريبا".

ولم يوضح الأسباب التي دفعت السلطات إلى اتخاذ قرار الترحيل رغم منع كوالالمبور مواطني كوريا الشمالية من مغادرة البلاد ردا على خطوة مماثلة قامت بها بيونغ يانغ الأسبوع الماضي.

ولا يزال ثلاثة من موظفي السفارة الماليزية وستة من افراد عائلاتهم عالقين في كوريا الشمالية منذ قرار حظر المغادرة.

واندلعت الأزمة الدبلوماسية الأسبوع الماضي بعدما استنكرت الدولة الانعزالية التحقيق الماليزي في مقتل كيم ورأت فيه محاولة لتشويه صورة نظامها، مشددة على ان الرجل مات على الأرجح بسبب نوبة قلبية.

وطالبت بيونغ يانغ، التي لم تؤكد هوية كيم حتى الآن، مرارا باستعادة جثته إلا أن السلطات الماليزية رفضت تسليمه دون الحصول على عينة من الحمض النووي من أحد أقاربه.

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن بلاده قامت بتحنيط جثة كيم، التي لا تزال في المشرحة، لمنع تفسخها بعد مرور أكثر من شهر على عملية الاغتيال.

وقال "إنها محاولة للمحافظة على الجثة حيث أنها قد تتحلل في حال بقيت في ثلاجة الموتى".

وألقت السلطات الماليزية القبض على امرأتين فيتنامية وأندونيسية واتهمتا بتنفيذ الجريمة بعد ان اظهرتهما كاميرات المراقبة في المطار تقتربان من الضحية وتمسحان وجهه بقطعة قماش. وكانت بيونغ يانغ وكوالالمبور تقيمان علاقات ودية نسبيا إذ كان يسمح لمواطنيهما بالتنقل بينهما بدون تأشيرات دخول قبل عملية القتل.

ويعتقد أن ما يقارب 100 ألف كوري يعملون حول العالم وتعد تحويلاتهم المالية إلى بلدهم مصدرا قيما للعملة الأجنبية بالنسبة لنظامهم المعزول.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار