GMT 21:04 2017 الثلائاء 14 مارس GMT 15:18 2017 الأربعاء 15 مارس  :آخر تحديث
الأمير سيعقد سلسلة لقاءات استعدادًا لـ"الاجتماع الكبير"

ترامب يكسر "البرتوكول" احتفاء بمحمد بن سلمان

عادل الثقيل من واشنطن

كسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب "البرتوكول"، وأقام وليمة غداء الثلاثاء لولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض.

إيلاف من واشنطن: كان لافتًا أن ترامب قبل الوليمة حرص أن يحضر نائبه مايك بنيس اجتماعه بالأمير، وهو أمر لفت نظر وسائل إعلام أميركية.

دور كوشنير وبانون
جرت العادة أن الرؤساء الأميركيين لا يقيمون ولائم إلا لزعماء أو ملوك الدول المهمّين، ولم يحدث أن حظي رجل يعتبر المسؤول الثالث في بلده، بمثل هذا التكريم الذي قوبل به الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض.

ورجّحت وسائل إعلام، بينها وكالة رويترز، أن يكون ترامب ومحمد بن سلمان ناقشا "الأزمة السورية والتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن لدعم الحكومة الشرعية ضد الحوثيين، إضافة إلى قضايا اقتصادية".

وليمة غداء أقامها ترامب على شرف ضيفه السعودي الكبير

لم يكتف ترامب بهذا "الاحتفاء"، بل أوكل مهمة إنجاح زيارة الأمير، إلى أكثر المسؤولين قربًا منه ومصدرًا لثقته، وهما صهره جاريد كوشنر، الذي يقال إن له اليد الطولى في قضايا الشرق الأوسط، إضافة إلى كبير مستشاري الرئيس ستيف بانون، اللذين حضرا مأدبة الغداء، وفقًا لوسائل إعلام أميركية.

حفاوة نادرة
كما سيتلقي ولي ولي العهد السعودي مسؤولين كبارًا آخرين، مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس الاستخبارات المركزية مايك بومبيو. وستمهد هذه اللقاءات، للاجتماع الموسع الذي سيعقده الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس ترامب الخميس.

أعطى الاهتمام والحفاوة التي حظي بهما الأمير مؤشرًا إلى أن العلاقات بين الرياض وواشنطن ستشهد تحسنًا لافتًا في عهد الرئيس ترامب، بعدما تردت إلى مستويات غير مسبوقة في عهد سلفه باراك أوباما "الذي اختار عقد صفقة مع إيران بخصوص ملفها النووي، في الوقت الذي تساعد نظام بشار الأسد على قتل الشعب السوري، وتزيد من تدخلاتها في البلدان العربية"، كما قال مسؤولون سعوديون.

تحسن علاقات 
تاريخيًا، تشهد العلاقات السعودية الأميركية تحسنًا لافتًا، حينما يصل رئيس جمهوري إلى البيت الأبيض. وكان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز والرئيس ترامب اتفقا في اتصال هاتفي امتد لساعة كاملة في الثلاثين من يناير الماضي على "ضرورة مواجهة أنشطة إيران التي تزعزع المنطقة، وإيجاد مناطق آمنة في سوريا واليمن"، وفقًا لبيان صدر من البيت الأبيض حينها.

وبعكس سلفه، يتبنى ترامب وأركان إدارته خطابًا حادًا ضد إيران، وكان الرئيس الجديد وافق على صفقة بيع أسلحة للسعودية، كان أوباما علقها "بسبب الحرب التي تقودها الرياض في اليمن". 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار