GMT 23:30 2017 الخميس 16 مارس GMT 3:44 2017 السبت 18 مارس  :آخر تحديث
المحاميد ‎لعب دورًا تقاربيًا بين الجميع

معارض سوري: لا بد من حل سريع وجذري في سوريا

بهية مارديني

‎مع اقتراب جولة جديدة من مفاوضات السلام، انتقد خالد المحاميد عضو الوفد المفاوض إلى "جنيف 4" تباطؤ المجتمع الدولي في إيجاد حل سريع وجذري لما يجري في سوريا.

‎إيلاف: قال في لقاء مع "إيلاف" إن الحل في سوريا يجب أن يُبنى على الواقع الذي على الأرض، وإن أهم ما يجب عمله في المرحلة الانتقالية هو إعادة تكوين الجيش.

‎مدنية ومساواة

أضاف إنه "يجب بناء جيش عقائدي وطني، يمثل جميع مكونات الشعب السوري، والعمل على مجلس قضائي مستقل، له صلاحيات مطلقة من أجل تحقيق العدالة الانتقالية".

تابع قائلًا: "نحن نريد ونعمل على الوصول إلى دولة ديمقراطية مدنية، تبنى على أساس المواطنة، وعقد اجتماعي جديد في سوريا". ورأى أن الدولة التي نطمح إليها هي "دولة القانون والمواطنة، والتي يجب أن يكون الجميع فيها متساويًا في الحقوق والواجبات".

خالد المحاميد 

حول ربط المسارات ما بين "جنيف" و"أستانة"، اعتبر المحاميد أنه بشكل عام "لولا أستانة لما كان مسار جنيف 4 انطلق من وقف إطلاق النار وإخراج المعتقلين وفتح ممرات لوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة". وقال: "لا بد من إجراءات بناء الثقة، وهي من أهم العوامل لإنجاح المسار التفاوضي" .

الاتفاق في الهدف 

وأكد المحاميد: "أنا شاركت في كل المنصات، وأقصد اجتماعات موسكو والقاهرة والرياض، ولعبت دورًا أساسيًا بالتقارب مع الجميع، وأنا أنظر إلى الجميع على أنهم مواطنون سوريون، ومن يتفق معي في الهدف، فهو شريكي في الحل السياسي".

وحول سلال المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في "جنيف 4"، أشار إلى أنه لم يتم التوافق على السلة الرابعة، وهي سلة الإرهاب. وشدد على أن طلب المعارضة هو مكافحة الإرهاب والقضاء عليه. وطالب بـ"أن علينا أن نعرف الإرهاب أولًا".

لا تقسيم 

ولفت إلى أنه يتفق أن "ما تفعله داعش والنصرة والقاعدة هو إرهاب، وعلينا محاربته، ونحن كسوريين من يدفع الثمن"، وأفاد أن "السوريين هم من يحاربون الإرهاب"، ولكنه تساءل: "ماذا عن إرهاب الدولة". مستشهدًا بـ"البراميل المتفجرة واعتقال السياسيين واغتصاب الحرائر وتجويع الناس وحجز أملاكهم وإقصائهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم".

‎وطمأن السوريين إلى استبعاد إمكانية تقسيم البلاد، قائلًا: "التقسيم لا يمكن أن يحدث في سوريا، فجميع القرارات الأممية أكدت على ضرورة وحدة تراب سوريا". ورأى أنه من مصلحة الدول الإقليمية محاربة هذا المشروع. كما إن المعارضة على اختلافاتها وأطرافها كافة ضد هذا المشروع بالمطلق.

 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار