GMT 5:14 2017 الجمعة 17 مارس GMT 5:20 2017 الجمعة 17 مارس  :آخر تحديث

لقاء محتمل بين ترامب ونظيره الصيني في مارالاغو

أ. ف. ب.

واشنطن: تضع الولايات المتحدة والصين اللمسات الأخيرة على مشروع تنظيم قمة بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جينبينغ في أبريل في مقر الإقامة الفاخرة للملياردير الأميركي في مارالاغو، غير أن الدبلوماسيين يجهدون لإزالة العقبات المتبقية.

وقال مسؤولون من البلدين لوكالة فرانس برس إنّ ترامب وافق على فكرة استضافة نظيره الصيني في ولاية فلوريدا، في خطوة لها دلالاتها نظراً إلى الخطاب اللاذع المناهض للصين الذي اعتمده رجل الأعمال خلال حملة الانتخابات الرئاسية.

غير أن مشروع القمة يصطدم وفقاً لمسؤولين باختلافات تتعلّق خصوصا بكيفية معالجة بعض المشكلات، ومنها كوريا الشمالية التي قد تكون قادرة قريبا على استهداف الساحل الغربي للولايات المتحدة بسلاح نووي.

وتتردّد الصين في كبح جماح بيونغ يانغ، خوفاً من أن تحاول واشنطن زيادة نفوذها في شبه الجزيرة الكورية.

وتُعتبر زيارة وزيرة الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لبكين التي يُفترض أن يصلها السبت، حاسمةً لجهة تحديد ما إذا كانت التحضيرات لزيارة جينبينغ ستمضي قدما أم لا.

وخلال الدورة السنوية للبرلمان الصيني هذا الأسبوع، قال رئيس الوزراء لي كي تشيانغ إن "السلطات الدبلوماسية في البلدين ملتزمتان بالفعل (العمل) تحضيرا للقاء وجها لوجه".

من جهته، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر الإثنين إن الاستعدادات "جارية" لعقد اجتماع رئاسي "في موعد يُحدّد لاحقا".

وسيكون الرئيس الصيني ثاني مسؤول أجنبي يستقبله ترامب في مارالاغو، بعد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في شباط/فبراير.

وهدد الرئيس الأميركي الجديد طوال حملته الانتخابية بفرض رسوم جمركية باهظة على المنتجات الصينية المستوردة، وبعدم التزام سياسة "الصين الواحدة" في تعاطيه مع تايوان التي تعتبرها بكين واحدا من أقاليمها.

وإن بدت الأمور أكثر هدوءا بين البلدين منذ اتصال هاتفي جرى الشهر الماضي بين الرئيسين، إلا أن ترامب أعلن في الآونة الأخيرة زيادة تقارب 10% في الإنفاق العسكري.

ويطرح هذا الإجراء تحدياً للصين التي تملك ثاني أكبر موازنة دفاعية في العالم، بفارق كبير عن واشنطن.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار