GMT 13:17 2017 الجمعة 17 مارس GMT 4:05 2017 السبت 18 مارس  :آخر تحديث
قياديون في الحزب الجمهوري يغرّدون خارج سرب الإدارة

مهمة صعبة أمام ترامب... الرئيس يواجه الجميع!

جواد الصايغ

إيلاف من نيويورك: لا يبدو ان طريق حكم الولايات المتحدة الأميركية، ستكون مفروشة بالورود أمام الرئيس الحالي دونالد ترامب، وذلك بعد أقل من شهرين على توليه الحكم.

وتواجه ادارة ترامب الجديدة معارضة شرسة من الديمقراطيين، كما ان عددا من مسؤولي الحزب الجمهوري يغردون خارج السرب، وتجري رياحهم بما لا تشتهي سفن الرئيس، ما يعيد التذكير بفترة الحملة الانتخابية والتباينات التي كانت قائمة آنذاك.

صعوبة في تطبيق العناوين

العثرات لن تكون مقتصرة على الامور التنفيذية المتعلقة بالهجرة التي اصدرها ترامب واصطدمت بقرارات بعض القضاة، إذ بات مؤكدا ان الشعارات التي رفعها الرئيس خلال حملته الانتخابية المتعلقة بالاوضاع الداخلية، والتي يحاول تطبيقها على أرض الواقع تمر هي الاخرى بمرحلة مخاض عسير.

الادارة الضعيفة

ولطالما تم اعتبار مشروعي الغاء واستبدال نظام الرعاية الصحية المعروف باسم اوباما كير، وبناء الجدار الحدودي مع المكسكيك، من أهم المشاريع التي وعد ترامب خلال حملته بتطبيقها، وحشد من أجلها الناقمين، لكن طريق التنفيذ ممتلئة بالعوائق التي من شأنها استنزاف الادارة الجديدة الأمر الذي سيحول دون تحقيقها الوعود التي اطلقتها واظهارها بمظهر ضعيف امام الاميركيين.

هل هو قادر على الحكم؟

واذا كانت معارضة الديمقراطيين مشاريع ترامب امرا متوقعا، فإن ردات فعل الجمهوريين والتصريحات الصادرة عنهم المتعلقة بهذا الخصوص تثير تساؤلات عديدة حول مدى قدرة ترامب على الحكم في البلاد.

واحتدمت النقاشات في الايام الاخيرة حول موضوع المشروع الجديد للرعاية الصحية الذي قدمه عدد من المسؤولين الجمهوريين، وتضاربت الاراء وخرجت تصريحات من معسكر الحزب الحاكم تعترض صراحة على المشروع.

استبدال اوباما كير

وقالت الجمهورية سوزان كولينز، التي تمثل ولاية ماين في مجلس الشيوخ، انها تعارض مشروع الجمهوريين المتعلق بالنظام الصحي، واضافت، لا يمكنني الموافقة على مشروع القانون المطروح.

ويلقى مشروع الجمهوريين المقدم معارضة من ممثلي الحزب في مجلس الشيوخ، فقبل اعلان مولينز موقفها اعلن السيناتور راند بول انه لن يوافق عليه، بالتزامن مع ابداء كل من مايك لي وتيد كروز معارضة قوية للمشروع.

الجدار الحدودي....نريد ان نعرف أكثر

أما على صعيد بناء الجدار الحدودي مع المكسكيك، فقد أكد عدد من قادة الجمهوريين في الكونغرس رغبتهم في معرفة تفاصيل اكثر عن هذا المشروع وتصميمه قبل دراسة ميزانيته.

وتركزت تساؤلات الجمهوريين في هذا الصعيد حول التصميم المعد لهذا الجدار، وكيفية تعاطي الإدارة مع مالكي الاراضي التي سيشيد عليها هذا الجدار.

وقال ميتشل ماكول عن ولاية تكساس،" دخلنا في نقاش مع الادارة حول المشروع وتصميمه وكلفته وكيفية تأمين نفقاته نريد ان نعرف تفاصيل اكثر قبل الموافقة على الدفع".

وكان زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل قال في مقابلة صحافية: "من المفترض ان لا يكون هناك اي معنى من بناء جدار يتراوح ارتفاعه بين 35 و45 قدما على مسافة 1954 ميلا".

واضاف،" هناك بعض الاماكن على طول الحدود الاميركية المكسيكية قد لا تساهم في تأمين الحدود"، وبظل تعهد ترامب ارغام المكسكيك على دفع النفقات، استبعد ماكونيل سيناتور ولاية كنتاكي قيام مكسيكو بتحمل النفقات.

ويبقى السؤال المطروح، حول كيفية بناء الجدار على مسافة 1200 ميل من الاراضي المملوكة للقطاع الخاص في ولاية تكساس، وبحسب خبراء فإن كلفة جدار ترامب ستصل الى اكثر من عشرين مليار دولار.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار