GMT 14:30 2017 الثلائاء 21 مارس GMT 11:35 2017 الخميس 23 مارس  :آخر تحديث
شهادة جيمس كومي عززت موقف معارضي الرئيس

«الدولة العميقة» تسعى إلى تدمير ترامب!

جواد الصايغ

«إيلاف» من نيويورك: أرخت شهادة جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالية في الولايات المتحدة أمام الكونغرس، بظلالها على المشهد السياسي الأميركي.

ويواجه الرئيس دونالد ترامب وادارته معارك مشتعلة على عدة جبهات، بدءا من وجود صلات بين حملته الانتخابية والحكومة الروسية مرورا بالادعاءات حول قيام الرئيس السابق السابق بالتنصت عليه، ولا ينتهي الصراع عند الشعارات التي وعد بتطبيقها خلال حملته كاستبدال نظام الرعاية الصحية أوباما كير، وبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

تعزيز موقف معارضي ترامب
وجاء كلام كومي يوم امس حول، ليعزز موقف معارضي الإدارة الذين ضربوا أكثر من عصفور بشهادة واحدة، فمدير مكتب الاف بي اي اعلن صراحة ان المكتب يحقق في وجود صلات بين فريق ترامب وروسيا، نافيا في الوقت نفسه وجود ادلة تثبت ادعاءات ترامب حول موضوع التنصت.

أسوأ ايام ترامب
الشهادة التي ادلى بها كومي في الكونغرس، جعلت الاعلامي الاميركي في شبكة MSNBC يقول ان،" هذا اليوم هو أسوأ ايام ترامب الرئاسية"، فيما قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الجمهوري ديفين نونيز، " ان تصريحات كومي وضعت سحابة رمادية فوق البيت الابيض".
 اهمية شهادة كومي تأتي لكونها صادرة عن شخصية اشاد بها ترامب مرارا، فالرئيس اعلن انه يثق بمدير مكتب التحقيقات الفدرالية، كما ان عددا من اعضاء فريق عمل المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون يعتبرون ان فعلة كومي قبل الانتخابات - اعادة فتح التحقيق بقضية بريد هيلاري كلينتون- كلفت وزيرة الخارجية السابقة خسارة الانتخابات.

الرجال الثلاثة
وفي موضوع العلاقة مع روسيا، فإن انظار معارضي الادارة تتجه الى ثلاثة اشخاص هم، المدير السابق لحملة ترامب بول مانافورت -شغل المنصب لفترة قصيرة امتدت بين يوليو واغسطس عام 2016-، وكارتر بايج،  الرجل الذي توضع حول صفته عدة علامات استفهام ويتم تقديمه بعض الأحيان على انه احد مستشاري ترامب للسياسة الخارجية خلال الحملة الانتخابية، وروجر ستون صديق ترامب .
المتحدث باسم البيت الابيض، شون سبايسر، كان حازما بدوره عندما قال "ان دور مانافورت في الحملة كان محدودا للغاية"، بالمقابل فإن الغموض يكتنف دور كارتر بايج في حملة ترامب، فشهادة من عملوا الى جانب الحملة انذاك تؤكد ان بايج كان على الهامش طوال الوقت، وعن زيارته الى روسيا صيف العام الفائت، يقولون،" الجميع على علم بأنها زيارة شخصية، ولو كان للرجل أهمية كبيرة في الحملة ويشغل موقعا حساسا كما يقولون هل كان ليذهب الى موسكو لالقاء محاضرات عن النفط".

دور الدولة العميقة
لكن بين شهادة كومي وتصريحات المتحدث باسم البيت الابيض، برز الكلام مجددا عن التسريبات الصحافية، وسط دعوات صدرت عن نواب جمهوريين تدعو الى محاكمة المسربين لاعتقادهم بأن ما يجري تسريبه يهدف الى تدمير الادارة الجديدة، وهذه الدعوات تعزز الفرضية القائلة إن الدولة العميقة تحاول تقويض حكم ترامب.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار