GMT 11:01 2017 الجمعة 24 مارس GMT 13:34 2017 السبت 25 مارس  :آخر تحديث
غداة هجوم لندن الإرهابي بولين هانسون تثير جدلاً

سيناتورة استرالية: صلّوا من أجل حظر المسلمين

نصر المجالي

إيلاف من لندن: غداة الهجوم الارهابي الذي استهدف البرلمان البريطاني، فجّرت سياسية أسترالية جدلاً مثيرًا بدعوتها لإنشاء هاشتاغ جديد "صلّوا من أجل حظر المسلمين"، بالإضافة إلى هاشتاغ "صلّوا من أجل لندن".

وتناقلت وسائل الإعلام الأسترالية دعوة السيناتورة الأسترالية بولين هانسون إلى حظر المسلمين، بعد أن تم إعلان اسم منفذ العمل الإرهابي في لندن، وهو خالد مسعود.

وقالت هانسون: "الكثيرون يستخدمون حاليًا في شبكات التواصل هاشتاغ "صلّوا من أجل لندن". أما أنا، فأقترح هاشتاغاً آخر، وهو  "صلّوا من أجل حظر المسلمين" #Pray4Muslimban. لا بد من بذل قصارى جهدنا من أجل منع الدين الذي يعد إيديولوجية في الواقع، التي ستؤدي يوماً ما إلى الدمار في شوارعنا. ولا بد من عمل ذلك ليس من أجلنا فقط، بل من أجل أجيالنا في المستقبل".

وعلى الفور، رد رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تورنبول، محذرًا من التحريض على الكراهية تجاه أي فرقة في المجتمع،  مشيرًا إلى أن تحميل جميع المسلمين مسؤولية العمليات الإرهابية المنفذة من قبل "داعش" غير مقبول، ويلعب لصالح "الدولة الإسلامية".

تصريحات سابقة

يشار إلى أنه سبق وأن أدلت السيناتورة الأسترالية هانسون بتصريحات قالت فيها إن المسلمين لا يكنون احترامًا لأستراليا، ولا يوجد سبيل للقول إن شخصًا ما "مسلم جيد". 

وفي مقابلة الأسبوع الماضي مع برنامج "شؤون الساعة - (Current Affairs  في القناة التاسعة الأسترالية، قالت زعيمة حزب "أمة واحدة"، التي تواجه انتقادات نارية منذ الأحد الماضي، جراء تعليقاتها المثيرة للجدل بشأن التطعيم، تحدثت للمذيعة تراسي جريم شاو عن عدم ثقتها في الإسلام والمسلمين.

ومضت تقول: "أعتقد أن هناك البعض من يريد أن يعيش حياة هادئة وجيدة، لكنني لا أعتقد أن هناك مسلمين جيدين". واستطردت: "إذا أراد هؤلاء العيش هنا ينبغي عليهم احترام قوانيننا، لكنهم حتى في قاعات المحاكم لا يولون أي احترام للقضاة، ولا يقفون لهم".

وأضافت هانسون أن المسلمين يخططون للهيمنة على الحكم من خلال الأكاذيب، على حد وصفها. وتابعت: "إنهم يمتزجون في المجتمع حتى يتزايد عددهم ثم يفرضون إرادتهم على الشعب، ويسيطرون على الحكم، ذلك هو تكتيكهم".

حظر البرقع

وطالبت السيناتورة بحظر البرقع في أستراليا، واصفة إياه بالخاطئ، قائلة "إذا أرادوا العيش وفقاً للشريعة، أقترح عليهم الذهاب إلى دولة إسلامية".

وقالت في المقابلة إن أشخاصًا أخبروها بأن المسلمين يهددون الآخرين، ويحاولون إخراجهم من منازلهم عنوة، وأردفت: "أسمع أن أستراليين كانوا يعيشون حياة هادئة لطيفة، ثم جاء المسلمون ليغيّروا من طبيعة المكان، ويبنون مساجد ويقفون بسياراتهم في أماكن مخالفة، ويلقون بالقمامة في أفنية منازلهم".

وفي الأخير، تساءلت هانسون: "لماذا لا يعترض المسلمون الراغبون في العيش حياة هادئة طيبة على التطرف الإسلامي؟ إننا نسمع اعتراضات نادرة جدًا في هذا الصدد".

 
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار