GMT 6:30 2017 الجمعة 21 أبريل GMT 5:02 2017 الأحد 23 أبريل  :آخر تحديث
كتاب يلقي الضوء على حملة المرشحة الديمقراطية

أسرار هزيمة هيلاري: بيل لم يكن راضيًا عن تصرفات زوجته

جواد الصايغ

إيلاف من نيويورك: لم يكن الرئيس الاميركي السابق، بيل كلينتون راضيًا عن قيام زوجته هيلاري كلينتون بالاعتذار عن سوء استخدام بريدها الالكتروني.

وبحسب كتاب جديد صادر في الولايات المتحدة الأميركية، يتناول كواليس حملة هيلاري كلينتون الانتخابية، فإن بيل كان غاضبًا من تقديم زوجته للاعتذار، وكان يفضل اتباع طرق أخرى.

وتعاون جوناثان الن، وايمي بيرنز لاصدار الكتاب الذي يكشف ايضًا تفاصيل اللحظات التي تلت اعلان فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، وتفاؤل انصار كلينتون بفوزها بالانتخابات طوال ايام الحملة.

تباينات في فريق حملتها

ويقول الكتاب: واجهت كلينتون تحديًا آخر متزايدًا خلال فترة الحملة وتجلّى في الجدل الذي اثير حول استخدامها لبريد الكتروني خاص أثناء عملها كوزيرة للخارجية، ولم يكن الرئيس السابق بيل كلينتون في الأصل يريد أن تقوم زوجته بتقديم اعتذارها عن استخدام خادم البريد الإلكتروني الخاص، في الوقت الذي رأى فيه مستشاروها أن عليها الاعتذار وتجاوز القضية، بيد ان الرئيس السابق قال إن زوجته، بدلاً من الاعتذار، يجب ان توضح الامور التي كانت تفكر فيها، ولماذا "لم ترَ أي خطأ في استخدام بريد خاص".

إعتذرت

لكن كلينتون واثناء زيارتها ولاية ايوا في أغسطس 2015، علقت على موضوع استخدامها البريد بالقول "من الواضح لم يكن أفضل خيار"، ثم ذهبت أبعد من ذلك في مقابلات أخرى بعد اعتذارها وقولها: "أنا اسفة على حدوث ذلك. أتحمل المسؤولية".

ويروي الكتاب ان أوباما ورغم هذه الاحداث تمسك بفرص كلينتون الكبيرة في الفوز.

أزمة مع ساندرز

ويتناول الكتاب ايضًا منافس كلينتون اثناء الانتخابات التمهيدية، سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز، والمواجهة القاسية التي دارت بين المرشحين.

ويكشف خفايا ما حدث بعد انسحاب ساندرز واعلانه تأييد كلينتون، حيث يروي الكتاب قيام مساعدين من كلينتون بالتواصل مع مقربين من ساندرز لتنفيذ اعلان يظهر فيه سيناتور فيرمونت يتحدث عن بعض مواقف كلينتون السياسية، ويردد في ختامه شعارها: أنا معها، ولكن ساندرز عارض الموضوع بشكل كبير رافضًا استخدام هذا الشعار الذي وصفه بالمتصنع.

ليلة الهزيمة

وبحسب الكتاب، فإن اوباما طلب من كلينتون الاتصال بترامب بعد صدور النتائج، ثم عادت للتواصل مع أوباما حيث كانت مساعدتها حما عابدين واقفة بالقرب منها، وبادرت كلينتون فور التقاطها سماعة الهاتف الى القول: "سيدي الرئيس انا اسفة".

وفي ليلة هزيمتها، أرادت كلينتون القاء خطاب تصالحي، وقالت: "انظروا، سأتمنى له الأفضل، واشكر الجميع، ثم اخرج من المسرح"، لا يمكنني ان افعل اكثر من ذلك في هذه اللحظة، لكنّ مساعديها قاموا بحثها على اتخاذ مواقف أكثر حدة ضد الرئيس الجديد.

وقال جيك سوليفان، كبير الاستراتيجيين في الحملة الانتخابية "كل ما قلته، سنكتبه في الخطاب"، واضاف: "لكنك قلت لعدة اشهر انه (ترامب) غير مناسب على الاطلاق، وانه سيكون خطراً، واذا قصدت ذلك فعليك ان تقولي ذلك"، فردت كلينتون بالقول،" إن مواجهة ترامب لم تعد وظيفتها وأن اناسًا آخرين سينتقدونه، وهذه وظيفتهم، انا انجزت مهمتي، وهذا كان آخر سباق بالنسبة لي".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار