GMT 12:08 2017 الإثنين 15 مايو GMT 23:47 2017 الأربعاء 17 مايو  :آخر تحديث
بارزاني يلمح إلى مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة

البيشمركة تتهم الحشد الشعبي بخرق الإتفاق العسكري

بزورك محمد

إتهم قائد ميداني لقوات البشمركة قوات الحشد الشعبي في مدينة سنجار بخرق الاتفاق المبرم بين البشمركة والجيش العراقي بشأن تحرير المناطق والقرى التابعة لمدينة الموصل، فيما يؤكد نيجرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان أن السياسات المتبعة من قبل الحكومة المركزية تشكل خطرا على وحدة الأراضي العراقية، ملمحا الى مقاطعة الإنتخابات العراقية المقبلة.

إيلاف من أربيل: اتهم سربست لزكين القيادي الميداني في قوات البشمركة في مدينة سنجار في تصريح هاتفي لـ "إيلاف" قوات الحشد الشعبي بخرق الإتفاق العسكري المبرم بين أربيل وبغداد، بعد أن بدأت عمليات عسكرية أحادية الجانب لتحرير مناطق محيطة بمدينة سنجار التي اعتبرها منطقة كردستانية، مؤكدا أن حكومة الإقليم ترفض توغل أي قوات أو مجموعات مسلحة الى الأراضي الكردستانية.

كما أشار لزكين الى أن قوات الحشد الشعبي بصدد فتح ممر برِّي بين العراق وسوريا ليكون مركز إلتقاء قوات الحشد الشعبي وعناصر حزب الله اللبناني ومسلحي حزب العمال الكردستاني.

هلال عسكري شيعي

وبشأن خطط قوات البشمركة لاستعادة المناطق الكردستانية التي لا تزال تحت قبضة تنظيم داعش في ميدنة، قال لزكين إن البشمركة أكملت جميع الاستعدادات العسكرية لاستعادة هذه المناطق، وأنها بانتظار أمر من وزارة البشمركة لاستئناف العمليات العسكرية لتحرير هذه المناطق الإيزيدية في سنجار والتي يبلغ عددها ثلاث قرى.

تحركات مسلحة

من جانبه أكد ملابختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني خلال مشاركته في ندوة حول الصراعات، بأن هناك تحركات للحشد الشعبي في مناطق تابعة لسنجار، هي بحاجة الى المراقبة، واذا كان الحشد ينوي ان يشكل مصدر قلق، وأن تتعقد الأمور أكثر في مناطق سنجار، فإن الجانب الكردي سيتخذ موقفا آخر.

وتابع قائلا إنهم يراقبون الوضع الحالي ليروا إن كانت هذه التحركات العسكرية للحشد من ضمن اطار الاتفاقيات التي تم عقدها بين القوات المتحالفة والعراق، فإذا كانت من ضمن هذا الاتفاق للقضاء على داعش في هذه المنطقة، فهذا امر عادي، ولكن اذا كانت هذه التحركات تهدف الى ان يبقوا في مناطق سنجار وان يسببوا قلقا في هذه المناطق وزيادة المشاكل فيها ، فعندئذ سيكون لهم موقف آخر.

من جهته اتهم نيجرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، أطرافا عراقية بدعم مسلحي حزب العمال الكردستاني المتواجدين في مناطق في مدينة سنجار.

وأوضح بارزاني في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة عربية أن تواجد حزب العمال في سنجار خطر على استقرار المنطقة، كما وصف سياسة مساعدة حزب العمال الكردستاني بأنها سياسة خاطئة بحيث إنها لا تراعي مبادئ حسن الجوار مع تركيا، وليس من مصلحة العراق أن يتصرف بهذا الشكل، مؤكدا أن تواجد العمال الكردستاني يعني عدم الاستقرار في منطقة سنجار.

وحدة العراق

وبشأن العلاقات بين المركز والإقليم أكد بارزاني أن بغداد تجاهلت حقوق الشعب الكردي وأن السياسات التي تنتهجها الحكومة المركزية والتي وصفها بالخاطئة تهدد وحدة العراق، واذا لم يتم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة المشاكل العالقة ووضع حلول لها فإن العراق سيواجه خطرا.

 

نيجرفان بارزاني

 

كما أشار رئيس حكومة إقليم كردستان الى أن الجانب الكردي قد لا يشارك في الانتخابات العراقية المقبلة في ظل السياسات القائمة من جانب الحكومة المركزية في بغداد.

ويتهم مسؤولون وقادة كبار في قوات البشمركة، حزب العمال الكردستاني بمساعدة كل من سوريا وإيران والحشد الشعبي لإكمال مشروع الهلال الشيعي في المنطقة، وبالتالي تقويض مساعي الأكراد للاستقلال، الا أن حزب العمال ينفي ذلك.

وشكل حزب العمال الكردستاني قوات محلية في سنجار تحت اسم وحدات مقاومة سنجار في عام 2015 وهي قوات قوامها خمسة آلاف وتضم مقاتلين من الرجال والنساء وتلقت التدريبات القتالية ودروس فنون الحرب على أيدي مسلحي الحزب، كما أن هذه القوات، وضعت نقاط تفتيش وتمركز، الأمر الذي يراه المسؤولون الأكراد أمرا ينعكس بالسلب على استقرار المنطقة.

وكانت حكومة إقليم كردستان طالبت مرارا مقاتلي حزب العمال الكردستاني بالإنسحاب من أراضي الإقليم، الا أن قياديا في حزب العمال الكردستاني توعد بتحويل أراضي إقليم كردستان الى ساحة حرب واسعة لضرب المصالح الإقتصادية للحكومة التركية داخل الإقليم.

 

 

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار