GMT 21:00 2017 السبت 17 يونيو GMT 5:33 2017 الأحد 18 يونيو  :آخر تحديث
التحقيق في جريمة ملعب البيسبول يكشف الكثير

نواب جمهوريون على لائحة الاغتيال في أميركا

جواد الصايغ

إيلاف من نيويورك: كشفت التحقيقات أن منفذ عملية اطلاق النار على مجموعة من النواب الجمهوريين في مدينة الكساندريا القريبة من واشنطن، أعدّ لائحة بأسماء مسؤولين جمهوريين لإغتيالهم.

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن جيمس هودجيكنسون المنحدر من ولاية ايلينوي، أعدّ لائحة بأسماء نواب جمهوريين من أجل اغتيالهم، قبل قيامها باطلاق النار في ملعب البيسبول بالكسندريا في ولاية فرجينيا.

أهداف القاتل

وشملت اللائحة التي عثرت عليها الشرطة في جيب مطلق النار اسماء كل من "جيم جوردان نائب اوهايو، وسكوت ديزجارلايس (تينيسي)، ومورغان غريفيث (فيرجيني)، ومو بروكس (الاباما)، جيف دنكان (كارولينا الجنوبية) ونائب اريزونا ترينت فرانكس.

تجمع الحرية

وينتمي النواب الستة الى تجمع الحرية المحافظ فى مجلس النواب، وتواصل مكتب التحقيقات الفدرالي مع أعضاء الكونغرس لإبلاغهم بإدراجهم في القائمة، كما أكد ترينت فرانكس أن مسؤولي إنفاذ القانون أخبروه بأن اسمه مدرج في القائمة.

تحدث معه قبل الجريمة

وتواجد النائبان دانكن وبروكس على ارض ملعب البيسبول من بين الذين وردت اسماؤهم في لائحة الاغتيال، وقال دنكان "انه تحدث مع هودجكينسون لفترة وجيزة قبل اطلاق النار بعدما سأله القاتل في موقف السيارات اذا كان اللاعبون في الملعب جمهوريين او ديمقراطيين، فأجبته بأن اللاعبين ينتمون الى الحزب الجمهوري. وكان بروكس لا يزال موجودًا في الميدان عندما بدأ هودجيكنسون باطلاق النار، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، بينهم النائب ستيف سكاليس.

كره الجمهوريين

وعلقت مستشارة ترمب، كيليان كونواي، على لائحة الاغتيال، "بالنسبة للذين لا يزالون يتساءلون، عمّا اذا كان (مطلق النار)، يكره البيسبول او صباح الصيف الجميل في يونيو، انه يكره الجمهوريين.

واشارت وسائل الاعلام الاميركية، الى ان هودجيكنسون عمل في حملة المرشح الديمقراطي السابق بيرني ساندرز، كما يعتبر من أشد مناهضي الرئيس الاميركي، وقد دعا على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي الى تدمير ترمب ومن معه ومنع الحزب الجمهوري في اميركا.

عمل شنيع

ساندرز كان قد لفت عقب الاعلان عن هوية مطلق النار، وتطوعه في حملته الانتخابية، "الى انني أعاني من هذا العمل الشنيع، دعوني أكون واضحًا، العنف من أي نوع غير مقبول في مجتمعنا، وأدين هذا العمل بأشد العبارات الممكنة ".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار