GMT 18:04 2017 الأربعاء 9 أغسطس GMT 18:08 2017 الأربعاء 9 أغسطس  :آخر تحديث

زلزال مدمر يضرب اقليم سيشوان الصيني الجنوبي

بي. بي. سي.

قتل 19 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح بعد أن ضرب زلزال شدته 7 درجات اقليم سيشوان جنوب غربي الصين.

وقالت وكالة المسح الجيولوجي الأمريكية إن مركز الزلزال كان في شمالي سيشوان وهي منطقة غير مأهولة نسبيا.

وقالت بعض التقارير الأخبارية إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع. وكان مركز الهزة قريبا من منطقة يؤمها السواح.

يذكر ان الهزات الأرضية تكثر في اقليم سيشوان، فقد قتل اكثر من 70 الف من سكانه في زلزال وقع في عام 2008.

زلزال سيشوان
AFP
تبحث فرق الطوارئ عن الناجين

ووقع الزلزال في حوالي الساعة التاسعة و20 دقيقة مساء بالتوقيت المحلي (الواحدة والثلث بعد الظهر بتوقيت غرينتش) في منطقة تبعد عن مركز الاقليم، مدينة تشينغدو، بمسافة 300 كيلومتر تقريبا شمالا وبعمق 10 كيلومترات.

وأظهرت الصور التي وردت من مكان الزلزال مباني اصابها ضرر ومنها فندق في مدينة شيوزهايغو التي تحوي واحدة من اشهر المحميات الطبيعية في الصين.

وقالت صاحبة مطعم في المدينة إن الزلزال الأخير كان أقوى من ذلك الذي ضرب المنطقة في عام 2008، ولكن لا مؤشرات الى الآن الى ان الخسائر في الأرواح قد تصل الى المستويات التي سجلت في عام 2008.

وقالت صاحبة المطعم التي تدعى تانغ سيشينغ لوكالة فرانس برس إن العديد من السكان لاذوا بالميدان الرئيسي في المدينة.

وقالت "لم يجرؤ الناس على جلب اموالهم او ملابسهم معهم، بل جروا الى الخارج فارين".

وقالت غويندولين بانغ من جمعية الصليب الأحمر في الصين إنه سيتطلب بعض الوقت قبل التمكن من احصاء الأضرار والخسائر.

وقالت "لقد تعطلت خطوط الاتصالات والتيار الكهربائي، والسكان خائفون ومصدومون بلا شك".

الصين
BBC

ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية الصينية الوطنية للتصدي للكوارث قولها إن حصيلة القتلى قد تصل الى 100، وان 130 الف منزل قد اصيب بأضرار.

وورد في بعض التقارير التي تناقلها الاعلام الصيني أن سائحين كانوا بين القتلى والجرحى.

ودعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الى "بذل كل الجهود الممكنة لتنظيم نشاطات الانقاذ"، حسبما قالت وكالة شينخوا الرسمية للأنباء مضيفة بأنه تم استدعاء فرق اطفاء وعسكريين من المناطق المجاورة للمساهمة في جهود الانقاذ.

يذكر ان سكان مدينتي تشينغدو وشيآن، اللتين تبعدان عن مركز الزلزال بمسافة 700 كيلومتر، شعروا بالهزة.



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار