GMT 11:30 2017 الأحد 13 أغسطس GMT 19:14 2017 الأحد 13 أغسطس  :آخر تحديث
ستغادر إلى استكشاف ابعد جسيم في تاريخ الفضاء

ناسا تطلق مركبتها "نيو هوريزونز" في مهام جديدة

أشرف أبو جلالة

تقلع مركبة نيو هوريزونز من جديد منتصف سبتمبر المقبل لاستكشاف ابعد جسيم قديم يعتقد أنه واحد من اللبنات الأولية للنظام الشمسي.

تستعد وكالة بحوث الفضاء الأميركية "ناسا" لتشغيل مركبتها الفضائية "نيو هوريزونز" الشهر المقبل بعد فترة راحة استمرت لمدة 5 أشهر، قيل قيامها برحلة أعمق في واحدة من أكثر المناطق غموضًا في النظام الشمسي.

وأفادت بهذا الخصوص صحيفة "التلغراف" البريطانية بأن تلك المركبة، التي سبق لها التقاط مجموعة صور مذهلة لكوكب بلوتو في يوليو 2015، قد تم ايقافها في أبريل الماضي للحافظ على ما لديها من طاقة أثناء تنقلها عبر حزام كايبر، وهي منقطة واسعة من الحطام الجليدي الذي يحيط بالشمس والكواكب، والتي تعرف أيضا باسم "المنطقة الثالثة".

وأضافت الصحيفة أن المركبة ستدخل الخدمة من جديد في الـ 11 من سبتمبر المقبل لبدء رحلتها التي ستستمر على مدار 16 شهراً إلى جسيم MU69، وهو جسيم قديم يُعتَقَد أنه واحد من اللبنات الأولية للنظام الشمسي.

وأشارت الصحيفة في نفس السياق إلى أن تلك الصخرة الفضائية ( MU69 ) لم تكن قد اكتشفت عند إطلاق المركبة في 2006، كما أنها ستكون أبعد جسيم في تاريخ استكشاف الفضاء، حيث تقع على بعد مليارات الأميال وراء بلوتو وعلى بعد 4 مليارات ميل من كوكب الأرض.

وأظهرت عمليات مراقبة أجريت مؤخراً لجسيم MU69 بواسطة تلسكوب هابل الفضائي أنه ربما جسمين ثنائيين أو زوج من الصخور الفضائية "الملتصقين ببعضهما البعض" ويبلغ عرض كل صخرة منهما حوالي 12 ميلاً.

ونقلت الصحيفة عن ألان ستيرن، الباحث الرئيسي المسؤول عن المركبة نيو هوريزونز بوكالة ناسا، قوله " نحن على وشك الذهاب إلى جسم ثنائي بدائي في حزام كايبر، عبارة عن تكون لبقايا من النظام الشمسي عمره 4 مليارات سنة ولبنة غريبة من الكواكب الصغيرة الخاصة بحزام كايبر مثل بلوتو".

وتابع ألان "وقد يكون هذا الجسم سرباً من أجسام أصغر ظهرت منذ وقت تكون الكواكب الموجودة في نظامنا الشمسي. وها نحن الآن أمام جهود استكشاف جديدة لربما تكشف لنا عن جوانب عملية هامة بشأن الجسيم MU69".

يذكر أن مركبة نيو هوريزونز هي أسرع مركبة فضاء تم اطلاقها بشكل عام وتعمل جزئياً بواسطة الطاقة النووية. وعند إطلاقها في يناير 2006، كان بلوتو ما يزال كوكباً، لكن بعدها ببضعة أشهر، تم تخفيض تصنيفه من كوكب إلى كوكب قزم أو "بلوتويد" ( حيث تم استبعاده حينها من قائمة كواكب المجموعة الشمسية ) وبات يعرف رسمياً الآن باسم " الكويكب رقم 134340".

أعدت "إيلاف" المادة نقلاً عن صحيفة "التلغراف" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه:
http://www.telegraph.co.uk/science/2017/08/12/nasa-wake-new-horizons-spacecraft-voyage-mysterious-third-zone/


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار