GMT 13:26 2017 الأحد 20 أغسطس GMT 13:30 2017 الأحد 20 أغسطس  :آخر تحديث
بعد التوقيع على وقف التصعيد

"جيش الاسلام" يعلن وقف عملياته ضد "فيلق الرحمن"

بهية مارديني

لندن: أعلن جيش الإسلام وقف عملياته العسكرية ضد فيلق الرحمن في غوطة دمشق الشرقية، معربا عّن أمله بأن يفي الفيلق باتفاقية خفض التوتر التي وقعها مع روسيا والتي من ضمنها تعهد بقتال هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقا".

وقالت قيادة جيش الإسلام في بيان، تلقت "إيلاف" نسخة منه، إنها استجابت لدعوات المصلحين، وتحدثت عن أملها أن ينهي هذا الوقف "الحالة المتردية التي عاشها أهالي الغوطة الشرقية خلال الفترة الماضية "، ولكن كان لافتا أنه في ذات البيان اتهم جيش الاسلام فيلق الرحمن "بالإيغال بدعم فلول جبهة النصرة وإصراره على متابعة التحالف معهم، وتسلطه على المؤسسات المدنية واستخدامه لأسمائها، وتصدره واجهة العمل المدني في القطاع الأوسط من الغوطة".

وأضاف البيان "إننا في جيش الإسلام نعلن وقف العمليات العسكرية "ضد ما أسماه بالتحالف (بين الفيلق وتحرير الشام). واستثنى "صد الهجمات على مواقعنا في حال حصولها".

وأعرب جيش الإسلام عن أمله بالتزام فيلق الرحمن بالوفاء بالتزاماته المترتبة عليه سابقاً، والتي تعهد بها مؤخراً وأن ينهي "ما تبقى من فلول النصرة الموجودة في قطاعها".

وتمنى أن تكون "مرحلة جديدة" تنهي الآثار التي كانت سابقا في الغوطة والتي شهدت صراعات دامية بين الطرفين.

وفيما كان جيش الاسلام قد وقع على اتفاق القاهرة مع روسيا برعاية مصرية ووساطة تيار الغد السوري أعلن فيلق الرحمن الجمعة عن التوصل لـوقف إطلاق النار بين فيلق الرحمن داخل حي جوبر ومناطق الغوطة الشرقية والجانب الروسي كضامن للنظام وميليشياته.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ، إلا أن قوات النظام استهدفت حي جوبر ومناطق الغوطة الشرقية بصواريخ الفيل بعد دقائق من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وتعرضت أيضا مناطق سيطرة المعارضة إلى استهدافهم بغازات سامة من قوات النظام ماتسبب بوقوع حالات اختناق.

فيلق الرحمن يهاجم روسيا

ولكن وائل علوان المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن اعتبر أن "السبب الرئيسي في انتهاك النظام لوقف إطلاق النار في جوبر والغوطة الشرقية الذي أعلن عنه هو عدم جدية روسيا في الضغط على نظام الأسد للالتزام بالاتفاق".

وانتقد علوان في، تصريحات صحافية، الصمت الدولي تجاه انتهاكات النظام المتكررة للاتفاقيات الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار وتخفيف التصعيد، وقال "نقوم بتوثيق تلك الانتهاكات بشكل رسمي وإبلاغ الضامنين، لكن تراخي روسيا وعدم جديتها وإيجادها مبررات للنظام، كانت سببا في مواصلته لخرق الاتفاق".

وعن بنود الاتفاق أكد أن العنوان العريض في الاتفاق "هو وقف إطلاق النار بشكل كامل فهو ليس تخفيف تصعيد إنما وقف النار على كافة المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر في جوبر وعين ترما وكافة المناطق في الغوطة الشرقية بدمشق".

وأضاف علوان أنه بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار الذي كان من المتفق من خلاله أن "تنتشر الشرطة الروسية على طول الحدود في الغوطة الشرقية من جهة النظام لمراقبة الانتهاكات إلا أن الأمر لم يحصل"، وكشف أنه "لايوجد جدول زمني على التراخي لتنفيذ هذا الاتفاق وإنما هذه البنود تبدأ مع دخوله حيز التنفيذ".

وأشار إلى أنه من بين البنود إدخال المساعدات الإنسانية والتبادلات التجارية الحرة في مناطق الغوطة،موضحا أن "الهدف من الاتفاق وقف الحرب وكسر الحصار بشكل كامل وبنود أخرى سنبينها بالتفصيل يوم الإثنين القادم".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار