GMT 5:00 2017 السبت 9 سبتمبر GMT 3:01 2017 الأحد 17 سبتمبر  :آخر تحديث
ذهبتا إلى المدرسة معًا لتكتمل القصة المثيرة

معجزة إيمي وكاتي... توأمان بفارق 87 يوماً !

سالم شرقي

دبي: بفارق 87 يوماً جاءت إيمي وتوأمها كاتي للحياة، ولكن على العكس من ذلك ابتسم القدر لهما حينما دخلتا المدرسة معاً في يوم واحد، إنها قصة واقعية تفوق الخيال في تفاصيلها، فالتوأمان دخلتا التاريخ من الباب الواسع، نظراً للفارق الكبير بينهما في تاريخ الميلاد، والذي يعد الفارق الأكبر في تاريخ البشرية بين توأمين.

معجزة تمشي على الأرض

الصحافة اللندنية اهتمت بهذه القصة المثيرة، وحرصت كعادتها على متابعة تفاصيل وخبايا التطورات التي حدثت للتوأمين منذ ميلادهما وحتى دخولهما المدرسة معاً يداً بيد وفي يوم واحد، وهو الأمر الذي أدخل البهجة إلى قلب الأم ماريا التي قالت لصحيفة "الميرور":"صحيح أن كل أم تعتقد أن بناتها وأبناءها يمثلون حالة خاصة في هذه الحياة، ولكن ما حدث مع إيمي وكاتي هو حقاً أمر مذهل".

وتضيف: "اعتقدت أن هذا اليوم لن يأتي أبداً، لم أكن أصدق أنني سوف أكون شاهدة على دخولهما إلى المدرسة معاً، حينما اكتمل الحمل قال لي الأطباء إن الموت أقرب إليهما من الحياة، وخاصة الإبنة التي ولدت أولاً،  ولكن المعجزة حدثت، فقد كانت رغبتهما في الحياة كبيرة، وهما الآن أقرب إلى معجزة تمشي على الأرض وتستمتع بالحياة".

2012.. عام المعجزة

تعود تفاصيل قدوم إيمي وكاتي للحياة إلى صيف عام 2012، فقد أبصرت إيمي النور في 1 يونيو من العام المذكور الساعة 09:15، ولم يكن وزنها يتجاوز نصف كيلو غرام، كما أنها ولدت بعد 24 أسبوعاً فقط، ما يعني أنها ولادة مبكرة بما يقرب من 4 أشهر عن الموعد الطبيعي.

لن أغادر المستشفى

والمفارقة أن الأطباء طلبوا من الأم الذهاب إلى المنزل لأن الطفلة الثانية سوف تستقر لفترة أكبر ولا يمكن أن تتم الولادة وإلا سوف تفارق الحياة، وهو ما لم تستوعبه الأم، وكذلك الأطباء كانوا يشعرون بالدهشة من هذه الحالة، وأصرت الأم على البقاء في المستشفى لكي تضع مولودتها الثانية، وهو ما لم يحدث، فقد أبصرت كاتي النور في 27 أغسطس بعد استقرارها في رحم الأم لمدة 36 أسبوعاً، وهي معجزة طبية بجميع المقاييس، فالفارق بين التوأمين بلغ 87 يوماً بالتمام والكمال.

الأم المحظوظة

وتختتم الأم: "عيد ميلاد ايمي وكاتي ليس في يوم واحد بالطبع، فالأول في 1 يونيو والثاني في 27 أغسطس، إنه أمر مثير، أعلم أنني الأم الأكثر حظاً وسعادة في العالم، فقد تحققت المعجزة وأنا الآن أرى ايمي وكاتي في اليوم الأول للمدرسة، لقد أتتا للحياة بفارق 87 يوماً، ولكن دخلتا المدرسة في يوم واحد".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار