GMT 15:00 2018 السبت 6 يناير GMT 0:55 2018 الإثنين 8 يناير  :آخر تحديث
السيسي يحضر قداس عيد الميلاد في أكبر كنيسة بمصر

أقباط مصر يحتفلون بثلاث مناسبات في الكاتدرائية الجديدة

صبري عبد الحفيظ

«إيلاف» من القاهرة: لأول مرة يترأس البابا تواضروس قداس عيد الميلاد الليلة خارج الكاتدرائية في القاهرة، ويقيم قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية الجديدة في مدينة "العاصمة الإدارية الجديدة"، والتي سميت بـ"ميلاد المسيح"، ومن المقرر أن يحضر الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من الوزراء كبار رجال الدولة القداس.

وحسب القواعد الكنسية، تبدأ الصلوات في السابعة مساء، وتستمر حتى الحادية عشرة من مساء، ويبدأ الاحتراس استعدادًا للتناول من الأسرار المقدسة بداية من الساعة الثانية ظهرًا.

وأعلن البابا تواضروس، أن الأقباط في مصر يحتفلون هذا العام بثلاث احتفالات، وأوضح خلال استقباله، قسوس وشيوخ الكنيسة الإنجيلية برئاسة الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية: ونحن سوف نحتفل بـ ٣ احتفالات في هذا العام:

1- مائة عام على تأسيس مدارس الأحد التي تأسست عام 1918.

2- ٥٠ سنة على ظهور العذراء في الزيتون ٢ أبريل ١٩٦٨.

3- ٥٠ سنة على إنشاء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية افتتاحها ١٩٦٨ والدولة ساهمت فيها. والتاريخ يعطينا أن نحتفل بصورة مكررة.

تصميم الكاتدرائية الجديدة

وعن كاتدرائية العاصمة الإدارية قال تواضروس: "هذا العام أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تأسيس كنيسة ومسجد في العاصمة الإدارية على ١٥ فدان وتم إنجاز ٤٠ % من المشروع. والطابق السفلي يتسع لما يتراوح بين ٢٥٠٠ إلى ٣٠٠٠ مصل، و الطابق العلوي يتسع لنحو ٧٥٠٠ مصل".

وأضاف: "هناك مكان سكني وإداري وكنيسة الشعب. وكان العمل يجري على مدار ٢٤ ساعة. لكن ما يهمني هنأ هو الرمزية التي وراء الأمر".

وتابع قائلًا: "مصر الجديدة بعد ٣٠ يونيو فيها تجديد وتطوير في الحياة، والملامح الجديدة افتتاح الكاتدرائية وإقامة أول قداس فيها".

وقال تواضروس: "لدينا عدة كنائس على اسم مارمرقس مثل مارمرقس شبرا، ومارمرقس الازبكية ومارمرقس العباسية، ومارمرقس مصر الجديدة، لكن لا توجد كنيسة باسم كريسماس (ميلاد المسيح).

ووضعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ثلاثة شروط لحضور قداس عيد الميلاد المجيد، تتمثل في الآتي: طلب الدعوات من مكتب وكيل البطريركية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. تقديم صورة من بطاقة الهوية، وإبراز الدعوة عند دخول الكاتدرائية الجديدة مع إثبات الشخصية.

وطبعت الكاتدرائية 2500 دعوة لحضور القداس، وتوزع الدعوات الخاصة على الشخصيات العامة والمسئولين والسياسيين.

مفتي الديار المصرية يهنيء البابا تواضروس بعيد الميلاد

ونظرًا لبعد الكاتدرائية الجديدة عن مدينة القاهرة، قررت الكنيسة تخصيص وسائل مواصلات ذهابا وعودة للراغبين في حضور قداس الميلاد.

وانتهت شركة المقاولات التي تعمل في بناء الكنيسة الجديدة، من إنشاء قاعة صلاة تتسع لنحو 2500 شخص، لكنها لم تنته من بناء الكنيسة كليًا. وتضم الكاتدرائية الجديدة، التي أرادها السيسي أن تكون الأكبر في مصر، كنيسة ومقرا باباويا ومقرات إدارية.

وقال السيسي خلال زيارته للكاتدرائية العام الماضي: وقال السيسي: "السنة القادمة نحتفل بمرور 50 سنة على الكاتدرائية، وستكون الصلاة في العاصمة الإدارية الجديدة في أكبر كنيسة ومسجد في مصر، وأنا أول واحد يساهم في بناء الكنيسة والمسجد، وسنحتفل بالافتتاح العام المقبل، فضلا عن مركز حضاري كبير من أجل تعليم الناس أننا واحد، وأن التنوع ربنا خلقه حتى نحترم هذا، والاختلاف إرادة إلهية، ومن يحاول تغييرها غير فاهم، ومصر إن شاء الله بنا كلنا".

وتقع الكاتدرائية الجديدة على مساحة 63 ألف متر مربع، وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد وعد ببنائها في يناير الماضي، أثناء حضور قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية بالقاهرة، وأعلن أنه سيكون أول المتبرعين ببنائها، إلى جانب إنشاء مسجد هو الأكبر في مصر أيضًا.

وحسب التخطيط المعماري للكاتدرائية الجديدة، فهي تبنى على مساحة تقدر بأربعة آلاف فدان، على أن يكون البناء على مساحة 30% من مساحة الأرض، والحد الأقصى لارتفاعها 25 مترا.

وزير الدفاع وقادة الجيش المصري يهنئون البابا بعيد الميلاد

وتقع الكاتدرائية بجوار الحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة، وتتكون من كنيسة صغيرة إلى جانب الكنيسة الرئيسية الكبرى، وقاعة مناسبات رئيسية وقاعتين فرعيتين، وحمامات للرجال والنساء، وغرف للمعمودية، واستراحة، وغرفة للكنترول.

وجاء تصميم الكنيسة مماثلا لتصميم الكاتدرائية الحالية في منطقة العباسية بالقاهرة، وصُممت على شكل صليب، وتحاط قباب الكنيسة بزهرة اللوتس. وتضم الكنيسة أربعة مصاعد رئيسية، وتم مراعاة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في التصميم المعماري للمبنى.

وتوافد الوزراء وقيادات الدولة المصرية على مقر الكنيسة لتقديم التهنئة بعيد الميلاد إلى البابا تواضروس، ومنهم وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس الأركان محمد فريد حجازي، وقادة الجيش المصري، وقال البابا تواضروس خلال الزيارة: "سعداء باستقبالكم وروح المحبة الجميلة بين الجيش والشعب".

وأضاف: نقدر عملكم للغاية ونفتخر بكم مع جموع الشعب المصري. كل من ينتمي للمؤسسة العسكرية مميز. والجيش قطعة من الشعب المصري ومكانه مكان القلب. وتابع: أهنئكم بعام ٢٠١٨ ودائما يارب أيامنا أعياد.

واستكمل: ونصلي من أجل مصر وأن يحفظ سلامتها. ومتأكد أن الشر لن يعيش فهو النغمة النشاذ في حياتنا وليس له مستقبل وسيموت بفضل نجاحاتكم.

وزار وفد من دار الإفتاء مقر الكنيسة، وقدم المفتي الدكتور شوقي علام التهنئة للبابا تواضروس، كما زار العديد من الوزراء مقر الكاتدرائية للتهنئة.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار