GMT 7:00 2018 السبت 3 فبراير GMT 17:13 2018 السبت 3 فبراير  :آخر تحديث
دعا إلى مليونية إصلاحية انتخابية

الصدر: من يريد بيع العراق للفاسدين فليقاطع الانتخابات

د أسامة مهدي

في رسالة سياسية إلى العراقيين بمثابة خارطة طريق لخوض الانتخابات العامة المقبلة فقد رفض زعيم التيار الصدري رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اليوم حملة مقاطعة هذه الانتخابات، مشيرًا إلى أن ذلك سيفسح المجال لفوز الفاسدين فيها، وداعيًا إلى مليونية انتخابية إصلاحية.

إيلاف: حذر الصدر في رسالته التي حصلت "إيلاف" على نصها من مقاطعة الانتخابات قائلًا "من أراد بيع العراق للفاسدين والتخلي عن الإصلاح وعن حب الوطن، فليقاطع الانتخابات.. ومن أراد إتمام المشروع الإصلاحي، فليدقق بانتخاب الصالح، ويبعد الفاسد.. وأشار إلى أن "مقاطعة الانتخابات لن تلغي الانتخابات، وسيتفرد بها الفاسدون".
 
ويقود ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي حاليًا حملة تدعو إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية العامة المقررة في 12 مايو المقبل.

انتخاب المعتدلين من أجل عراق موحد
ودعا الصدر العراقيين إلى: لم يحدد موعدها.. وشدد بالقول "جلّ مطلبي: أن أكوّن عراقيًا صالحًا مصلحًا أعطي للجميع فرصة، ولا أعيد الوجوه الكالحة والفاسدة.. وأجزي الصالحين، وأبعد المتشددين، وأمكّن المعتدلين، ليكون عراقنا موحدًا واحدًا بلا إرهاب داعشي ولا تشددي ولا بعثي.. يحكمه العدل، ويحميه الجيش، وينعم بخيراته الجميع، ولتعم الإنسانية بين الجميع، وينتشر السلام، ونتعامل بصدق وإخاء وأخلاق".

شعار لمقاطعة الانتخابات العراقية 

وأوضح زعيم التيار الصدري قائلًا "لا أتحالف من أجل الانتخاب، ولا أنتخب من أجل التحالف، بل من أجل العراق ومن أجل ألا يعتقل المقاوم، وألا يهمش المواطن، وألا يظلم الفقير، وألا تدمر الأديان، ولا تقصى الأقليات، وألا يبعد المتظاهر، ولا يقمع الإصلاح، وألا يهادن المحتل، ولا يباع العراق، وألا يكون القرار من خلف الحدود، وألا تمتهن المرأة، وألا تكفر العقائد، وألا تكمم الأفواه، وألا يختطف المعارض، وألا يكون العراقي بلا عمل، والفقير بلا مأوى، والعراق بلا سيادة، ولا يقتل الشيعي من قبل الإرهابي، ولا السني من قبل الطائفي، ولا الكردي من قبل المتعصب، ولا يقتل الملحد بلا جناية، ولا يكتب على دار المسيحي (ن)، ولا تأسر اليزيدية ولا غيرهم من الأقليات".

ورد على منتقدي تحالفه الانتخابي لأنه ضم توجهات فكرية متنوعة قائلًا "إن التحالف لا يعني أن أكون ميليشياويًا أو طائفيًا أو خارجيًا أو مسيحيًا أو ملحدًا أو شيوعيًا".

انتخبوا ليحاكم الفاسد
ووجّه الصدر كلامه إلى المواطنين قائلًا: "ننتخب لكي يُحاكم الفاسد، وترجع الأموال إلى الشعب، ويدفع المواطن أجور الكهرباء للثقات، ويمشي مرفوع الرأس، لا مطأطأه".. مضيفًا "لا ننتخب دينًا معينًا، ولا عقيدة معينة، ولا مذهبًا معينًا، ولا فكرًا معينًا، ولا حزبًا معينًا، ولا كتلة معينة، ولا شخصًا معينًا، بل: # ننتخب_العراق_لأجل_العراق، فللجميع حرية الدين والعقيدة والفكر، لا أريد منهم الالتحاق بنا، ولا نريد الالتحاق بهم، بل: ، فهلموا أيها الأحبة إلى: ".

وأشار إلى أن "من أراد بيع العراق للفاسدين والتخلي عن الإصلاح وعن حب الوطن، فليقاطع الانتخابات، ومن أراد إتمام المشروع، فليدقق في انتخاب الصالح، ويبعد الفاسد".. وقال إن "مقاطعة الانتخابات لن تلغي الانتخابات، وسيتفرد بها الفاسدون". 

وفي ما يلي نص رسالة الصدر إلى العراقيين: 

عجب العجاب 
إن تحالفنا مع الحشد، قلتم: تحالف مع الميليشيات الوقحة، وإن تركنا التحالف معه، قلتم: نسى المجاهدين.
إن تحالفنا مع الشيعة، قلتم: طائفيًا.. وإن تركنا ذلك قلتم معاديًا.
إن تحالفنا مع السنة، قلتم: وهابيًا سعوديًا أو بعثيًا.. وإن تركنا، قلتم: طائفيًا.
إن تحالفنا مع الأقليات من الأديان الأخرى، قلتم: بدعة.. وإن تركنا، قلتم: ظالمًا.
إن تحالفنا مع (المدنيين)، قلتم: إنحرف فكريًا أو شيوعيًا.. وإن تركنا، قلتم: متشددًا ريديكاليًا.
إن تحالفنا مع المتعاطفين مع الملف الإيراني، قلتم: صفويًا.. وإن تحالفنا مع المتعاطفين مع العرب، قلتم: عميلًا.
إن تحالفنا مع من ترتضيه أميركا والاحتلال، قلتم: تنازل للاحتلال وباع نفسه.. وإن تركنا ذلك قلتم: أميركا محررة العراق، وما يريد إلا تدمير العراق وإرجاع البعث.
 
إن تحالفنا مع (الوجوه القديمة) قلتم: فاسدًا ونسي مبدأ الشلع قلع.. وإن لم نتحالف معهم، قلتم: إنه يثير الفتنة ويشق الصف.
إن تحالفنا، قلتم: لا يفقهون من السياسة شيء.. وإن لم نتحالف مع أحد، قلتم: مجنون.
إن دخلنا الانتخابات، وخضنا غمارها، قلتم: فاسدًا.. وإن قاطعناها، قلتم: تدميرًا للعملية السياسية.

إعلموا.. التحالف لا يعني أن أكون ميليشياويًا أو طائفيًا أو خارجيًا أو مسيحيًا أو ملحدًا أو شيوعيًا.. جل مطلبي: أن أكون عراقيًا صالحًا مصلحًا أعطي للجميع فرصة، ولا أعيد الوجوه الكالحة والفاسدة، وأجزي الصالحين، وأبعد المتشددين، وأمكّن المعتدلين ليكون عراقنا موحدًا واحدًا بلا إرهاب داعشي ولا تشددي ولا بعثي، يحكمه العدل، ويحميه الجيش، وينعم بخيراته الجميع، ولتعم الإنسانية بين الجميع، وينتشر السلام، ونتعامل بصدق وإخاء وأخلاق.

لا أتحالف من أجل الانتخاب، ولا أنتخب من أجل التحالف، بل من أجل العراق، ومن أجل ألا يعتقل المقاوم، وألا يهمش المواطن وألا يظلم الفقير، وألا تدمر الأديان، ولا تقصى الأقليات، وألا يبعد المتظاهر، ولا يقمع الإصلاح، وألا يهادن المحتل، ولا يباع العراق، وألا يكون القرار من خلف الحدود، وألا تمتهن المرأة، وألا تكفر العقائد، وألا تكمم الأفواه، وألا يختطف المعارض، وألا يكون العراقي بلا عمل والفقير بلا مأوى والعراق بلا سيادة.

ولا يقتل الشيعي من قبل الإرهابي ولا السني من قبل الطائفي ولا الكردي من قبل المتعصب ولا يقتل الملحد بلا جناية ولا يكتب على دار المسيحي (ن) ولا تأسر اليزيدية ولا غيرهم من الأقليات.
 
ننتخب لكي يحاكم الفاسد وترجع الأموال إلى الشعب، ويدفع المواطن أجور الكهرباء للثقات، ويمشي مرفوع الرأس لا مطأطأه،
لا ننتخب دينًا معينًا ولا عقيدة معينة ولا مذهبًا معينًا ولا فكرًا معينًا ولا حزبًا معينًا ولا كتلة معينة ولا شخصًا معينًا، بل: .

فللجميع حرية الدين والعقيدة والفكر، لا أريد منهم الالتحاق بنا، ولا نريد الالتحاق بهم، بل: . فهلموا أيها الأحبة إلى: .

ومن أراد بيع العراق للفاسدين والتخلي عن الإصلاح وعن حب الوطن، فليقاطع الانتخابات. ومن أراد إتمام المشروع فليدقق بانتخاب الصالح ويبعد الفاسد.. فمقاطعة الانتخابات لن تلغي الانتخابات، وسيتفرد بها الفاسدون.
مقتدى محمد الصدر

تحالف الصدر الانتخابي
من جهته أبلغ عضو حزب الاستقامة الوطني المهندس عدنان فليح الساعدي "إيلاف" السبت أن التيار الصدري سيخوض الانتخابات البرلمانية العامة المقبلة بحزب جديد أطلق عليه "الاستقامة الوطني"، متحالفًا مع 5 قوى أخرى تحت مسمى "سائرون".

وأشار الساعدي إلى أنه إضافة إلى حزب الاستقامة فإن تحالف "سائرون" الانتخابي سيضم كلًا من: الحزب الشيوعي العراقي وحزب الإصلاح والترقي والحزب الجمهوري وحزب الدولة العادلة وحزب الشباب للتغيير، وهي القوى التي تشارك التيار الصدري منذ أكثر منذ ثلاثة أعوام في تظاهرات الاحتجاج الأسبوعية أيام الجمعة، والتي تشهدها بغداد ومدن عراقية أخرى، للمطالبة بالإصلاح ومواجهة الفساد وتقديم الفاسدين إلى المحاكم واسترجاع أموال الشعب التي سرقوها. 

وتقول مفوضية الانتخابات إن 24 مليون عراقي بضمنهم حوالى مليون عسكري من بين 36 مليون نسمة هو عدد سكان العراق يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة التي يتنافس فيها 204 حزبًا سياسيًا شكل عدد منها تحالفات انتخابية.

وباستثناء انتخاب رئيس الوزراء يتعيّن على الأحزاب التي تتقاسم مقاعد البرلمان الاتفاق على رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان حيث يسود في العراق عرف اتفقت عليه الكتل السياسية يقضي بتقاسم الرئاسات الثلاث فتكون رئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار