GMT 6:14 2018 الإثنين 12 فبراير GMT 6:18 2018 الإثنين 12 فبراير  :آخر تحديث

عباس في روسيا للتأكد من دعمها في مواجهة قرار واشنطن بشأن القدس

أ. ف. ب.

موسكو: بعد اسبوعين من الزيارة التي اجراها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى موسكو، يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين الى روسيا للتأكد من دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له في مواجهة واشنطن التي اعترفت بالقدس عاصمة لاسرائيل.

واللقاء الذي كان مزمعا حصوله بمنتج سوتشي قد تم نقله الى موسكو بحسب ما اعلن الكرملين. وعباس الذي يرفض اجراء اي اتصال مع ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترمب منذ اعتراف واشنطن في نهاية العام 2017 بالقدس عاصمة لاسرائيل، من المقرر ان يلقي خطابا امام مجلس الامن الدولي في عشرين فبراير.

وستأتي كلمة عباس بعد اسابيع من هجوم عنيف شنته في 25 يناير السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي على الرئيس الفلسطيني الذي اتهمته بانه لا يتحلى بالشجاعة اللازمة لابرام اتفاق سلام مع اسرائيل.

وكان السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة داني دانون قد اعتبر بوقت سابق ان القاء عباس كلمة امام المجلس ستلحق مزيدا من الضرر بآفاق محادثات سلام مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترمب في مقابلة مع صحيفة اسرائيلية نشرت الاحد انه "ليس متأكدا بالضرورة" من سعي اسرائيل للتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وكان ترمب وجه انتقادات متكررة للفلسطينيين بعدم الرغبة في التفاوض، لكنه كان يمتنع دائما عن توجيه انتقادات لاسرائيل.

وتأتي تصريحات ترمب في مقابلة مع صحيفة اسرائيل اليوم المجانية المقربة من نتانياهو.

وبحسب ترمب، فان العلاقات الاسرائيلية-الاميركية "رائعة"، ولكن تحقيق السلام مع الفلسطينيين سيجعلها "افضل بكثير".

واضاف ترمب للصحيفة اليمينية "حاليا، أقول ان الفلسطينيين لا يسعون لاقامة السلام. انهم لا يسعون لاقامة السلام (...) كما انني لست متأكدا بالضرورة ان اسرائيل تسعى لصنع السلام. لذلك سنكتفي بمراقبة ما سيحدث".

وكان ترامب قرر في 6 ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والتوجيه بنقل السفارة الأميركية إليها، ما أثار ادانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي.

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين اعلنت اسرائيل القدس المحتلة منذ 1967 "عاصمتها الابدية" في 1980.

وشهدت العلاقات الفلسطينية الاميركية توترا شديدا بعد قرار ترامب بشأن القدس الذي انهى عقوداً من الدبلوماسية الاميركية المتريثة، واعتبر الفلسطينيون انه لم يعد بامكان الولايات المتحدة بعد اليوم لعب دور الوسيط في عملية السلام.

وعلق ترمب دفع مساهمة اميركية تبلغ قيمتها عشرات ملايين الدولارات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التابعة للامم المتحدة.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار