GMT 11:52 2018 الخميس 15 فبراير GMT 23:40 2018 الخميس 15 فبراير  :آخر تحديث
يتعذر علينا معرفة خطورتها قبل أن نفتحها

الرسائل التي تصلنا من الفضاء يمكن ان تدمر عالمنا

عبد الاله مجيد

لندن: حذر علماء من ان الرسائل التي توجهها مخلوقات غريبة من الفضاء الخارجي يمكن ان تدمر الحياة كما نعرفها على الأرض إذا لم نكن دقيقين في التعامل معها.

ونُشرت دراسة جديدة تتناول قراءة الرسائل الآتية من الفضاء وفهمها متوصلة الى ان من المتعذر ان نعرف إن كانت الرسالة خطيرة قبل ان نفتحها، بل من الأسلم أن نهملها دون قراءتها على الاطلاق، بحسب العلماء.

وكتب الباحثان ماكيل هيبكي وجون ليرند في الدراسة الجديدة ان من المستبعد ان تكون أي حضارة غريبة نحتك بها حضارة مؤذية، ولكن بما ان من المتعذر ان نعرف ما ستقوله الرسالة قبل ان نقرأها فإن السيناريو الأسلم هو تفادي قراءتها اصلا.

واقترح بعض العلماء "تطهير" مثل هذه الرسائل قبل قراءتها لضمان ان الخطر عُرف وأُزيل قبل الشروع بقراءتها. ولكن الدراسة تشير الى ان من المحال عملياً إزالة الخطر.

وهناك طرق بسيطة يمكن ان تستخدمها رسالة آتية من الفضاء لتهديد عالمنا، منها ان مخلوقات غريبة ستدمر شمسنا متسببة في حدوث فوضى عارمة حتى إذا لم تكن الرسالة صادقة.

ولكن نظريات اخرى تشير الى طرق تكنولوجية لتدمير العالم بينها فيروس يلوث شبكات الكومبيوتر أو ذكاء اصطناعي يستطيع السيطرة على شبكاتنا الالكترونية، أو يخترق عالمنا بأن يعرض علينا علاجاً للسرطان مثلا.

ويرى الباحثان ان من غير الممكن بناء "سجن" يحبس الرسالة بحيث يمكن احتواؤها بأمان. وإذا جاءت في شكل ذكاء اصطناعي يعرف لغتنا ويجيب عن اسئلتنا مثلاً، فإن يمكن ان تُحفظ في صندوق مؤمن على القمر لا يستخدمه إلا عدد محدد من الأشخاص المهمين.

ويقول الباحثان إن نتائج دراستهما لا تكتفي بتحديد الطريقة التي يجب ان نرد بها على أي رسالة تصل الى الأرض بل تساعد على تحديد الرسائل التي يجب ان نوجهها نحن الى العوالم الأخرى. وهذه يجب ألا تتضمن أي شفرة بل موسوعة نصية بسيطة وصوراً وموسيقى، الخ بحيث لا تكون هناك حاجة الى كومبيوتر متقدم لفك رموز رسالتنا.

اعدّت "إيلاف" هذا التقرير عن "الاندبندنت". الأصل منشور على الرابط التالي:

http://www.independent.co.uk/life-style/gadgets-and-tech/news/alien-message-et-proof-life-space-galactic-seti-virus-artificial-intelligence-a8210311.html


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار