GMT 20:35 2018 السبت 7 أبريل GMT 9:08 2018 الثلائاء 10 أبريل  :آخر تحديث

30 قتيلًا في غارات للنظام السوري على دوما

أ. ف. ب.

بيروت: قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن ثلاثين شخصا على الاقل، بينهم ثمانية اطفال، قُتلوا السبت في غارات للنظام السوري على مدينة دوما اخر جيب للمعارضة في الغوطة الشرقية.

واوضح المرصد انه تمت اعادة النظر في حصيلة القتلى الذين كان عددهم تسعة، بعد ضربات دامية مساءً والعثور على جثث اضافية تحت الانقاض.

وأصيب 11 شخصا بينهم أطفال السبت بحالات اختناق اثر قصف جوي لقوات النظام السوري على مدينة دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحدثت "الخوذ البيضاء"، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة، عن قصف جوي بـ"الغازات السامة"، الأمر الذي سارعت دمشق إلى نفيه.

واستأنفت قوات النظام السوري الجمعة هجومها على دوما بعدما تعثر اتفاق إجلاء "مبدئي" أعلنته روسيا وتعرقلت المفاوضات مع فصيل جيش الإسلام المسيطر على المدينة. وقتل منذ الجمعة 48 مدنياً في غارات على المدينة، وفق حصيلة للمرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "أصيب 11 مدنياً بينهم خمسة اطفال بحالات اختناق وضيق نفس نتيجة قصف طائرة حربية تابعة للنظام عند أطراف مدينة دوما الشمالية"، مشيراً إلى تعذر معرفة الاسباب الناتجة منها.

وكتبت منظمة الخوذ البيضاء على حسابها على تويتر "حالات إختناق في صفوف المدنيين بعد إستهداف أحد الأحياء السكنية في مدينة دوما بغارة محملة بالغازات السامة +كلور+". وأرفقت التعليق بصورتين، احداهما لطفل يحاول التنفس عبر قناع اوكسيجين، وأخرى لشخص يضع مياهاً على وجه طفل.

سارعت دمشق للنفي، ووصف مصدر رسمي، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، اتهام الحكومة السورية باستخدام تلك الأسلحة بـ"مسرحيات الكيميائي".

وقال المصدر "الجيش الذي يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية"، مضيفاً "لم تنفع مسرحيات الكيميائي في حلب ولا في بلدات الغوطة الشرقية".

وباتت قوات النظام تسيطر على 95 في المئة من الغوطة الشرقية اثر هجوم عنيف بدأته في 18 فبراير وعمليتي اجلاء خرج بموجبها عشرات آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين.

في الثامن من مارس، قال المرصد ان عشرات واجهوا صعوبات في التنفس في بلدتي حمورية وسقبا في جنوب الغوطة اثر ضربات جوية. وسيطرت قوات النظام على البلدتين لاحقا. وهددت واشنطن وباريس خلال الفترة الماضية بشن ضربات في حال توافر "أدلة دامغة" على استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

هذا وأسفرت غارات جوية على دوما، آخر جيب للمعارضة قرب دمشق، عن مقتل ثمانية مدنيين السبت، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت استأنفت القوات الحكومية هجوما عسكريا داميا على المدينة.

ولم يتمكن المرصد بعد من تأكيد إن كانت طائرات النظام السوري الحربية هي التي نفذت الغارات أم تلك التابعة لحليفتها روسيا. وقتل 40 مدنيا على الأقل الجمعة اثر استئناف الغارات على دوما فجأة بعد هدوء استمر لأكثر من أسبوع.

ويبدو أن الغارات هي محاولة للضغط على جيش الإسلام الذي يسيطر على دوما للموافقة على شروط النظام للانسحاب من المدينة. من جهتها، أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية عن مقتل ستة مدنيين وإصابة العشرات اثر قصف فصائل المعارضة في دوما العاصمة دمشق السبت. وبث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد مباشرة من احد المستشفيات في دمشق حيث ظهرت فيه الأرض ملطخة بالدماء فيما سمع صراخ المصابين.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار