GMT 18:50 2018 الأربعاء 11 أبريل GMT 18:41 2018 الأربعاء 11 أبريل  :آخر تحديث

الصحافي الفلسطيني القتيل ياسر مرتجى اعتقلته حماس في 2015

أ. ف. ب.

القدس: قالت منظمة صحافية دولية ان الصحافي الفلسطيني ياسر مرتجى الذي قتله جنود اسرائيليون خلال مواجهات في الاسبوع الماضي على الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة تعرّض للاعتقال والضرب على ايدي قوات الامن التابعة لحركة حماس في 2015، رغم ان اسرائيل اتهمته بأنه كان قيادياً في الحركة التي تسيطر على قطاع غزة.

وقتل مرتجى برصاص قناص اسرائيلي الجمعة، بينما كان يرتدي سترة كُتب عليها "برس" (صحافة)، ما ادى الى توجيه انتقادات الى اسرائيل. وصرح وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الثلاثاء أن مرتجى "ارهابي مرتبط بالذراع العسكرية لحماس" وكان قياديا "رتبته توازي رتبة نقيب".

وأضاف الوزير الاسرائيلي ان مرتجى (30 عاما) كان يتلقى راتبا شهريًا من حماس منذ العام 2011 وكان يشغّل طائرة مسيّرة مزوّدة بكاميرا بهدف جمع معلومات عن الجنود الاسرائيليين المتمركزين على الحدود بين الدولة العبرية وقطاع غزة. لكن ملفات "الاتحاد الدولي للصحافيين" اوردت أن مرتجى اعتقل وتعرّض للضرب على ايدي رجال الامن في حماس في 2015 اثناء قيامه بالتصوير.

وذكر الملف الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس ان مرتجى وثلاثة من زملائه كانوا يصورون هدم منزل بالقرب من الحدود الاسرائيلية عندما طلب رجل منهم وثائقهم. وبعدما رفضوا وصلت سيارة عسكرية تابعة لقوات أمن حماس "وسحبوا المصور ياسر مرتجى الى الجيب بدون ان يوضحوا ما يحدث".

اضاف الملف انه تعرض للضرب داخل الجيب على ايدي شرطة حماس، ما أدى الى دخوله المستشفى. وبعد التحقيق معه تمت مصادرة الصور التي التقطها. جاء في الملف ان باحثاً من الاتحاد اجرى مقابلة مع مرتجى وغيره من الصحافيين في ذلك الوقت.

واتهم الامين العام للاتحاد انطوني بيلانغر ليبرمان بالتغطية على الجريمة. اضاف في بيان "من الواضح أنه بعد قتل الصحافي فإن وزير الدفاع الاسرائيلي متهم اكثر بنشر الدعاية والتغطية بدلا من اطلاق تحقيق دقيق وشفاف لاحالة قتلة ياسر على العدالة".

وقتل 31 فلسطينيا واصيب المئات منذ 30 مارس في احتجاجات ضخمة على طول الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، بينما لم تقع اي اصابات في صفوف الاسرائيليين.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار