GMT 22:06 2018 الجمعة 13 أبريل GMT 3:26 2018 السبت 14 أبريل  :آخر تحديث
خيالي: الثقافة يمكنها تحقيق ما عجز عنه العمل السياسي

الملتقى الدولي "مراكش في عيون المبدعات" يختتم دورته الأولى

نادية عماري

نظمت رابطة كاتبات المغرب فرع مراكش الملتقى الدولي الأول"مراكش في عيون المبدعات"، يومي 12 و13 أبريل الحالي، بالمركز الثقافي الداوديات و مجلس جهة مراكش آسفي.

المشهد الثقافي

تميز برنامج الملتقى بتنظيم معرض الكتاب والصورة والفنون التشكيلية والتراث، وتوقيع كتاب تجربة زهرة زيراوي في الكتابة والإبداع، فضلا عن القيام بجولة سياحية، تهم زيارة للمآثر التاريخية. و عرف الملتقى تنظيم ندوتين حول"صورة مراكش في السينما" و"مراكش في الكتابات الإبداعية"، و استعراض قراءات أدبية"مراكش في الإبداع العربي والعالمي"، وتختتم فعاليات الملتقى اليوم بإحياء وصلات فنية و توزيع شهادات تقديرية.

تقول الزهرة خيالي، رئيسة رابطة كاتبات المغرب، فرع مراكش و مديرة الملتقى الدولي"مراكش في عيون المبدعات"، في اتصال مع"إيلاف المغرب":" الملتقى هو تظاهرة ثقافية وفنية، أطلقناها ضمن مشاريع أخرى للرابطة، بحكم أنها تتوفر على طاقات خلاقة، تتوق للعمل والإبداع، أعلن عنها خلال الحفل الافتتاحي للفرع، فضلا عن محطات أخرى تهم الرابطة، التي تبصم المشهد الثقافي في مختلف فروعها".

و عن الشعار الذي تم اختياره في الدورة الأولى" الدبلوماسية الثقافية النسائية: رهان العلاقات الدولية المعاصرة"، تضيف المتحدثة قائلة"إلى جانب الأهمية التي تكتسيها الدبلوماسية السياسية بين البلدان، نؤمن بإنجاح و تطوير العلاقات الدولية عن طريق التلاقح والانفتاح الثقافي، بحيث يمكن للثقافة أن تحقيق ما لا يستطيع العمل السياسي إنجازه، خاصة بتوظيف الحوار الجاد والهادف و احترام كافة الآراء و وجهات النظر على اختلافها".

مراكش: حاضرة وتاريخ

تعتبر الزهرة خيالي أن الهدف من تنظيم الملتقى الدولي"مراكش في عيون المبدعات" يكمن أساسا في تسليط الأضواء على مدينة مراكش كحاضرة وتاريخ و إبداع، إضافة إلى فسح المجال أمام المبدعات للانفتاح على تجارب بعضهن البعض، والتعريف بالقدرات و الطاقات الإبداعية المغربية، من خلال الاشتغال على التنوع في المواضيع المطروحة، والتي تهم مجالات السينما والمسرح و القصة والفن التشكيلي وغيرها من الأصناف الأدبية، بمشاركة دول العراق وفلسطين والنرويج، مع المشاركة المغربية.

و حول الخصوصية التي يكتسيها حضور العنصر الأنثوي من خلال الملتقى، تقول خيالي"مقاربة النوع حاضرة، فنحن لم نقتصر فقط على النساء المبدعات، بحيث تحضر معنا أسماء وازنة من أساتذة وباحثين و نقاد و مهتمين بالمشهد الإبداعي والتعبيري للمدينة".

و يسعى فرع مراكش لرابطة كاتبات المغرب، وفق بيان للجهة المنظمة، إلى أن يؤسس ملتقى "مراكش في عيون المبدعات" في دورته الأولى كمحطة إبداعية واجتماعية تنطلق من المشروع الثقافي الكبير والجاد، الذي ينبني على ربط الإبداع بالمجالات الترابية وبالأمكنة الثقافية والحضارية على مستوى تراب المملكة.

و يروم الملتقى خلق إشعاع تواصلي وثقافي جهوي ووطني ودولي بين مختلف رائدات فنون التعبير والكتابات الأدبية في علاقتهن بالمدينة، وكذا تثمين التراث المادي واللامادي، لإبراز مختلف أوجه الحركة الإبداعية والتشكيلية النسائية، وتقريب الشباب من الأدوات والإمكانيات الإبداعية عبر مجموعة من التكوينات والورشات في مجالات الكتابة والفنون.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار