GMT 7:43 2018 السبت 14 أبريل GMT 14:13 2018 السبت 14 أبريل  :آخر تحديث
جراء تدابير احترازية اتخذها الجيش السوري مسبقًا

المراكز التي استهدفتها الضربات الغربية بسوريا كانت خالية

صحافيو إيلاف

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مراكز الأبحاث والمقار العسكرية التي طالتها الضربات الغربية فجر السبت كانت خالية تمامًا، إلا من بضع عناصر حراسة، جراء تدابير احترازية اتخذها الجيش السوري مسبقًا.

إيلاف: شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضربات عسكرية على أهداف للنظام في سوريا، ردًا على هجوم كيميائي مفترض اتُهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب دمشق.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "كل المراكز التي استهدفت بالقصف فجر السبت كانت فارغة تمامًا بعدما تم سحب العناصر التي كانت موجودة فيها قبل أكثر من ثلاثة أيام".

إخلاءات إثر التهديدات
وكان المرصد أفاد الأربعاء أن الجيش السوري أخلى مطارات وقواعد عسكرية عدة، بينها قيادة الأركان ومبنى وزارة الدفاع في دمشق على خلفية تهديدات واشنطن بشن ضربة في البلاد.

وأعلنت قيادة الجيش السوري السبت أنه تم "إطلاق حوالى مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها" تصدت لها الدفاعات الجوية "وأسقطت معظمها".

واستهدفت الضربات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، مركز البحوث العلمية في حي برزة الدمشقي (شمال شرق)، ما أدى إلى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومختبرات علمية، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات.

في وسط البلاد، استهدفت صواريخ مستودعات للجيش غرب مدينة حمص. وأوردت سانا أنه "تم التصدي لها، وحرفها عن مسارها، ما تسبب بجرح ثلاثة مدنيين".

المراكز والمنشآت المستهدفة

استهدفت الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت مراكز بحوث علمية وقواعد عسكرية مرتبطة ببرنامج السلاح الكيميائي السوري في دمشق ووسط البلاد، بحسب ما اعلنت الدول الثلاث.

وجاء توجيه هذه الضربات رداً على هجوم كيميائي مفترض في مدينة دوما، التي كانت اخر معقل تحت سيطرة الفصائل المعارضة قرب دمشق، تسبب قبل أسبوع بمقتل أكثر من أربعين شخصاً وفق مسعفين وأطباء، واتُهمت دمشق بتنفيذه.

ثلاثة أهداف محددة

أعلنت واشنطن أن الضربات الغربية طالت ثلاثة أهداف، الأول قرب دمشق والآخران في محافظة حمص.

في دمشق، استهدفت الضربات، وفق ما أعلن رئيس أركان الجيوش الاميركية الجنرال جو دانفورد، "مركزاً للأبحاث والتطوير وانتاج واختبار التكنولوجيا الكيمائية والبيولوجية".

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن الضربات استهدفت الضربات مركز البحوث في حي برزة الدمشقي (شمال شرق)، ما أدى الى "تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومختبرات علمية".

في حمص، تحدث دانفورد عن استهداف "مستودع أسلحة كيميائية" يرجح أنه يتم فيه انتاج غاز السارين بشكل رئيسي.

ويقع الهدف الثالث في مكان قريب وهو "مستودع مخصص لمعدات الأسلحة الكيميائية ومركز قيادة هام".

وقال البريطانيون إنهم ضربوا "مجمعاً عسكرياً يُفترض أن النظام يحتفظ فيه بأسلحة كيمائية".

وأكد وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان أن "جزءاً كبيراً من الترسانة الكيميائية" التابعة للنظام تم تدميرها جراء الضربات.

منشآت معروفة

وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، فإن المنشآت التي تم استهدافها عبارة جميعها عن فروع لمركز الدراسات والبحوث العلمية الذي يعتقد أنه المسؤول عن انتاج أسلحة كيميائية ويرتبط مباشرة بوزارة الدفاع السورية.

وفرضت واشنطن في نيسان/أبريل 2017 عقوبات على 271 موظفاً يعملون في هذه المراكز على خلفية هجوم بغاز السارين استهدف مدينة خان شيخون في إدلب (شمال غرب) وتسبب بمقتل اكثر من 80 مدنياً.

وجمدت فرنسا في 25 كانون الثاني/يناير أصول 25 كياناً ومسؤولاً في شركات من سوريا ولبنان وفرنسا والصين قالت إنها تشكل جزءاً من "شبكتي تزويد" لمركز الدراسات والبحوث العلمية، "أكبر المختبرات السورية التي تتولى البرامج الكيميائية".

لا إصابات في مناطق تواجد الروس

أكدت روسيا، أبرز حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، أن الضربات الغربية لم تصب أيا من قواعدها الجوية والبحرية في سوريا.

وقال الجنرال سيرغي رودسكوي في مؤتمر صحافي "بحسب المعلومات الأولية، ليست هناك أية ضحية في صفوف المدنيين أو الجيش السوري".

وبحسب المرصد السوري، فإن "كافة المراكز التي استهدفت بالقصف فجر السبت كانت خالية تماماً بعدما تم سحب العناصر التي كانت موجودة فيها قبل أكثر من ثلاثة أيام"، باستثناء بعض عناصر الحراسة.

وأوردت وكالة سانا من جهتها أن تصدي الدفاعات السورية لصواريخ استهدفت "مستودعات للجيش"، تسبب "بجرح ثلاثة مدنيين".

وأكدت وزارة الدفاع الروسية السبت ان الولايات المتحدة وحلفاءها أطلقوا "أكثر من مئة صاروخ عابر وصاروخ جو أرض"، وأن القوات السورية اعترضت "عدداً كبيراً" منها.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار