GMT 19:23 2018 الأحد 15 أبريل GMT 9:01 2018 الإثنين 16 أبريل  :آخر تحديث
أكّد أن فرنسا لم تعلن الحرب على نظام الأسد

ماكرون: أقنعت ترمب بالبقاء لمدة طويلة في سوريا

صحافيو إيلاف

باريس: اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن الضربات الغربية ضد النظام السوري شكلت نجاحا عسكريا لكنه شدد على انها ليست إعلان حرب على سوريا، قائلا إنه أقنع نظيره الأميركي دونالد ترمب بعدم سحب القوات الأميركية من الأراضي السورية.

وأضاف ماكرون في مقابلة مع قناة "بي إف إم" التلفزيونية وإذاعة "آر إم سي" وموقع "ميديابارت" الإلكتروني "لقد نجحنا في العملية على الصعيد العسكري".

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ليل الجمعة السبت ضربات عسكرية ضد النظام السوري المتهم بتنفيذ هجوم كيميائي ضد مدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في 7 نيسان/ابريل الجاري.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنّ هذه الضربات لا تشكل إعلان حرب على سوريا، مذكّرا بالرغبة الفرنسية في إيجاد حل سلمي "شامل" للخروج من النزاع السوري المستمر منذ أكثر من سبع سنوات، ملمحا إلى أنه لا يرغب في رحيل فوري للرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.

وأوضح ماكرون أن "الهدف هو بناء ما يسمى بالحل السياسي الشامل"، مسلطا الضوء على الحركة الدبلوماسية الفرنسية الهادفة إلى "التحدث مع الجميع" بمن فيهم داعمو الأسد والدول الإقليمية الفاعلة مثل تركيا.

وتابع أنه من أجل التوصل إلى "هذا الحل الدائم، يجب أن نتحدث مع إيران وروسيا وتركيا"، متحدثا من جهة أخرى عن ضرورة تحريك العمل الدبلوماسي والمفاوضات بين الغربيين في إطار مجلس الأمن الدولي حيث تملك روسيا حق النقض (الفيتو).

وأعرب ماكرون عن رضاه لكون الضرابات الغربية قد أدت إلى اختلاف في الموقف بين موسكو وأنقرة، موضحا "بهذه الضربات وهذا التدخل، فصلنا بين (موقف) الروس والأتراك (...) الأتراك دانوا الضربات الكيميائية ودعموا العملية التي أجريناها".

أما في ما يتعلق بروسيا وإيران الداعمتين الرئيسيتين لدمشق، فأبدى ماكرون رغبته في أن يتم شملهما في المحادثات. وقال "هدفي هو أن أتمكن على الأقل من إقناع الروس والأتراك بالجلوس إلى طاولة المفاوضات".

من جهة ثانية، أشار الرئيس الفرنسي إلى أن ترمب بات الآن مقتنعا بضرورة الإبقاء على الوجود الأميركي في سوريا، موضحا "قبل عشرة أيام قال الرئيس ترمب إنّ الولايات المتحدة تريد الانسحاب من سوريا. لقد أقنعناه بضرورة البقاء هناك (...) أؤكد لكم أننا أقنعناه بضرورة البقاء مدة طويلة".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار