GMT 8:36 2018 الأربعاء 30 مايو GMT 9:07 2018 الأربعاء 30 مايو  :آخر تحديث
الوضع في الشمال السوري يزداد تعقيدًا

تشكيل عسكري جديد وعمليات أمنية في إدلب

بهية مارديني

قررت المعارضة المسلحة المتمركزة في الشمال السوري، تشكيل فصيل عسكري جديد يضم 11 فصيلا مسلح من "جيش الاسلام"، وبعض العناصر المنشقة عن "جبهة تحرير سوريا" و "هيئة تحرير الشام"، في وقت لم يتم الإعلان عن أهداف هذا التشكيل، الذي يبدو اندماجا يجمع الفصائل المتفرقة.

لندن: أعلنت فصائل معارضة مسلحة في إدلب وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي، في سوريا ، تشكيل فصيل عسكري جديد حمل مسمى "الجبهة الوطنية للتحرير في الشمال السوري"، قيل أنه يحظى بدعم تركيا .

أطراف التشكيل العسكري

ويضم التشكيل العسكري الجديد 11 فصيلا مسلحا من فصائل الجيش الحر هي "فيلق الشام، وجيش إدلب الحر، والفرقة الساحلية الأولى، والجيش الثاني، والفرقة الساحلية الثانية، وجيش النخبة، والفرقة الأولى مشاة، وجيش النصر، وشهداء الإسلام داريا، ولواء الحرية، والفرقة 23".

ويحوي التشكيل عناصر منشقة عن أكبر فصيلين موجودين حاليا في ادلب، وهما جبهة تحرير سوريا، وهيئة تحرير الشام "النصرة سابقا"، واللذان كان يخوضان معارك مستمرة في إدلب أودت بحياة المئات من عناصرهما دون معرفة العدد الحقيقي للخسائر.

هدف التشكيل الجديد

ولم يتحدث التشكيل الجديد عن أي هدف حقيقي لإعلانه ، ولكنه اعتبر أن الاندماج جاء بسبب "المخاطر من جراء تفرق الفصائل".

إدلب

وحول الوضع في ادلب وريفها بعد سلسلة من الاغتيالات التي شهدتها المنطقة فقد انقطعت شبكة الإنترنت لـ 12 ساعة عن بعض مناطق محافظة إدلب، بسبب إطفاء الأبراج الرئيسية من قبل هيئة تحرير الشام لأسباب قيل أننا "أمنية".

وأكدت وكالة إباء التابعة لتحرير الشام، أن من يقف وراء الاغتيالات في مدينة إدلب نوعان الأول يتبع للنظام السوري، والآخر لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأشارت الى إن عناصر الهيئة ألقوا القبض "على قيادي في التنظيم، قادهم إلى خلية ومعسكر لهم في محيط مدينة سلقين".

حيث تستمر هيئة تحرير الشام بحملتها الأمنية في محافظة إدلب، والتي بدأتها هذا الاسبوع بهدف البحث عن خلايا قالت أنها تتبع لتنظيم الدولة الإسلامية، تتهمهم بأنهم وراء الاغتيالات والتفجيرات.

وتركزت العملية الأمنية في إدلب المدينة، بعد مرورها على مدينتي الدانا وسلقين في الريف الشرقي.

"تحرير الشام" تفتح باب الانتساب

وفِي غضون ذلك فتحت هيئة تحرير الشام باب الانتساب لها في الشمال السوري، بعد إعلان فصائل الجيش الحر في إدلب الاندماج في تشكيل عسكري جديد.

وقالت وكالة إباء إن هيئة تحرير الشام " أعلنت عبر قواطعها فتح باب الانتساب" ، لـ “تخريج دفعات جديدة من المجاهدين في الشمال المحرر”.

وأضافت أن "التسجيل يبدأ من تاريخ 13 رمضان وحتى ثالث أيام عيد الفطر، عبر قواطع إدلب وجبل الزاوية وحماة".

تفاهمات الدول الضامنة

ودار حديث الأسبوع الماضي عن نية تحرير الشام حل نفسها في إدلب، بموجب تفاهمات دولية واقليمية لتنظيم محافظة ادلب، وإبعادها عن دائرة العمليات العسكرية من قبل روسيا والنظام السوري ، حيث كان من المتوقع أن تكون محافظة ادلب هي المستهدفة عسكريا، من قبل موسكو، بعد أن انتهت من تهجير المعارضة في الغوطة الشرقية وريف حمص وحماة بعد معارك دامية أتبعتها باتفاقات .

الا أن الأنظار متوجهة الآن الى درعا والقنيطرة في جنوب سوريا وهو ما يعكس تفاهمات الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا ايران ) في الشمال وسط هدوء أمريكي ازاء هذه التفاهمات في الشمال ، يقابله تهديد واشنطن للنظام لمحاولته المس بالجنوب بعد إلقائه منشورات تحذر من عمليات عسكرية قادمة .


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار