GMT 21:30 2018 الإثنين 4 يونيو GMT 12:08 2018 الثلائاء 5 يونيو  :آخر تحديث
حذر الأوروبيين من عدم الرضوخ للعقوبات والقيود في آن

خامنئي: نرفض وقف النووي والبقاء تحت رحمة العقوبات

أ. ف. ب.

طهران: حذر المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي الاوروبيين الاثنين من الاعتقاد أن بلاده يمكن أن تستمر في قبول وقف برنامجها النووي مع البقاء تحت رحمة العقوبات الاقتصادية.

وقال خامنئي في خطاب في طهران "بعض الدول الاوروبية (تزعم بأنها تنتظر) من الشعب الايراني ان يتحمل البقاء تحت العقوبات (...) ويتخلى عن انشطته في مجال الطاقة النووية، وان يستمر في (احترام) القيود" المفروضة بموجب الاتفاق النووي الايراني المبرم في 2015 والذي انسحبت منه واشنطن مؤخرًا.

واضاف في الذكرى الـ29 لوفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني "اقول لهذه الدول إن عليها ان تدرك بأنه حلم لن يتحقق. لن يرضى شعب ايران وحكومتها ابدا بأن يتحملا العقوبات والقيود في المجال النووي في آن واحد. هذا لن يحصل ابدا".

وفي الثامن من مايو، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق الدولي حول النووي الايراني المبرم في يوليو 2015 في فيينا بين طهران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا).

وافسح هذا القرار المجال لإعادة فرض كل العقوبات الاميركية الاقتصادية على ايران التي رفعت بموجب هذا الاتفاق.

واتاح اتفاق فيينا لايران الخروج من عزلتها من خلال رفع جزئي للعقوبات الدولية عن الجمهورية الاسلامية. في المقابل، وافقت طهران على أن توقف لسنوات برنامجها النووي لتقديم ضمانات انه ليس لأغراض عسكرية.

وحذر خامنئي ومسؤولون ايرانيون مرارًا من ان ايران قد تنسحب من اتفاق فيينا اذا لم تعد تستفيد من منافع اقتصادية.

وحدد المرشد الاعلى في 23 مايو سلسلة شروط على الاوروبيين تبقى بموجبها ايران في الاتفاق. لكنّ امام هؤلاء هامش مناورة محدوداً للحفاظ على مصالح ايران الاقتصادية.

الاثنين، وبعيد خطاب خامنئي، اعلنت مجموعة "بي اس ايه" الفرنسية لصناعة السيارات التي عادت الى ايران بعد 2015، انها تستعد للانسحاب من البلاد تطبيقاً للعقوبات الاميركية.

وللاسباب نفسها، قالت مجموعة توتال النفطية الفرنسية في الاول من الجاري إن احتمال بقائها في ايران "ضعيف جدًا".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار