GMT 23:00 2018 الإثنين 4 يونيو GMT 4:59 2018 الثلائاء 5 يونيو  :آخر تحديث
الجيش الليبي يواصل عملياته ضدّ المسلحين

حفتر: ساعة النصر في درنة تقترب

صحافيو إيلاف

طرابلس: أعلن المشير خليفة حفتر الذي يتمتع بنفوذ كبير في شرق ليبيا الاثنين "اقتراب ساعة النصر والتحرير" في مدينة درنة التي يسيطر عليها مقاتلون اسلاميون، وتشهد ازمة انسانية خطيرة.

وتشن قوات حفتر منذ الشهر الفائت هجومًا لـ"تحرير" درنة، المدينة الوحيدة التي لا تزال خارج سيطرة "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير الليبي.

ويقول حفتر في تسجيل فيديو نشر على يوتيوب إن قواته تمكنت من "تطهير ضواحي مدينة درنة ومحيطها من جماعات الارهاب".

وتقع درنة على بعد ألف كلم شرق طرابلس ونحو 300 كلم شرق بنغازي ويسيطر عليها اسلاميون و"جهاديون" منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وتحاصر قوات المشير منذ نحو سنتين هذه المدينة الساحلية البالغ عدد سكانها 150 الف نسمة وتقصفها بالمدفعية الثقيلة كما تستهدفها بغارات جوية.

والاسبوع الماضي، اعلنت منظمة الهجرة الدولية ان الاوضاع الانسانية في درنة خطيرة للغاية وان اكثر من الفي شخص فروا "هرباً من القصف والغارات الجوية".

والجمعة الماضي، اعلنت بعثة الامم المتحدة في ليبيا ان 17 مدنياً على الاقل قتلوا في الاسبوعين الاخيرين في معارك درنة، وان تصعيد القتال فيها بلغ "مستويات غير مسبوقة خلال الأسبوع الماضي مع تزايد الاعمال القتالية ووصولها إلى مناطق مكتظة بالسكان".

واضاف المشير حفتر الاثنين انه بعد "تحرير درنة" ستدخل قواته المدينة لـ"بسط السيطرة التامة على كامل احيائها، ومرافقها، وفك قيود عزلتها، واعادة الحياة الطبيعية إليها، وحماية اهلنا، واشقائنا فيها، والقضاء على ما تبقى من زمر الارهاب".

واعطى حفتر توجيهات لقواته بـ"اتباع الاجراءات القانونية للتعامل مع الأسرى وتسليمهم إلى الجهات المختصة، وعدم اتخاذ أي اجراءات انتقامية ضدهم، والتعامل بالحسنى مع كل من يلقي السلاح من الارهابيين ويسلم نفسه اليكم".

وتطاول اتهامات عناصر من قوات حفتر بارتكاب اعمال اجرامية خلال معارك سابقة على غرار قائد كتيبة الصاعقة محمود الورفلي الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" خلال معارك بنغازي.

وفي 2017 سيطر "الجيش الوطني الليبي" على بنغازي بعد معارك استمرت ثلاث سنوات وطرد المقاتلين الاسلاميين و"الجهاديين" منها.

ويحظى حفتر، الذي يتهمه خصومه بالسعي لإقامة حكم عسكري جديد في ليبيا، بدعم حكومة موازية تمارس سلطتها في شرق ليبيا وتعارض سلطة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، والتي تتخذ من طرابلس مقرًا لها.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار