GMT 14:00 2018 الخميس 14 يونيو GMT 17:39 2018 الخميس 14 يونيو  :آخر تحديث
خلال افطارها السنوي في رمضان

الشرطة البريطانية تجدد اصرارها على محاربة الإسلاموفوبيا

بهية مارديني

لندن: نظمت الشرطة البريطانية افطارا ضخمًا دعت اليه المسلمين من الجاليات العربية والغربية، واعتبرت أن هذا الاجتماع السنوي يعكس حالة التنوع والمحبة التي تسود المجتمع البريطاني، وأكدت اصرارها على مكافحة الاسلاموفوبيا.

مرة جديدة دعت شرطة سكوتلاند يارد المسلمين من الجاليات في بريطانيا، الى افطار كبير نظمته لمناسبة شهر رمضان المبارك وتأكيدا منها على وقوفها إلى جانب كل الجاليات ومحارب الاسلاموفوبيا إضافة الى الدعوة لروح المواطنة والمشاركة والانسجام .

وانتهى في وقت متأخر من مساء أمس الإفطار السنوي، الذي نظمته شرطة سكوتلاند يارد للجاليات المسلمة في بريطانيا، بحضور عدد كبير من مسلمي الجاليات العربية والغربية وبعض من الأديان الأخرى، وكانت "إيلاف" أيضا من بين المدعويين لحفل الافطار السنوي.

قائد الشرطة

وفي كلمة افتتاحية قال القائد في الشرطة البريطانية مارك مكيوان بعد أن ألقى التحية باللغة العربية "السلام عليكم" انها دعوة متجددة تلك التي تتم فيها دعوة عشرات المسلمين "لتشاركهم الشرطة إفطارهم السنوي في شهر رمضان الفضيل ، وهي تعكس حالة التنوع والمحبة المؤثرة التي تسود المجتمع البريطاني".

وأكد “أن هناك أهدافًا ورؤى نعمل عليها ونتشاركها وهي تجمع بين الجاليات في بريطانيا".

من جانبها، قالت هيلين بول الضابطة في الشرطة البريطانية لـ"إيلاف": إن مشاركة الإفطار مع مجموعة من المسلمين من جميع الأطياف "هو أمر جميل ونحن نكمل بعضنا البعض، والعلاقة قوية بين الجاليات ونقوم بكل ما بوسعنا، لتسليط الضوء وتعزيز هذه القيم الرفيعة ".

محاربة الاسلاموفوبيا

وأكدت أن "الشرطة البريطانية حريصة على محاربة الاسلاموفوبيا " ، كما رفضت بشدة فكرة أن هناك هوة بين الجاليات والشرطة، وقالت "هذه اللقاءات والمناسبات والاجتماعات تترك الباب مفتوحا للنقاش بصوت عالٍ لخدمة المجتمع "فطالما كان الهدف المشترك هو الرخاء والأمان ومصلحة المجتمع ضمن علاقات تسودها الاحترام والمودة، والدعم والمضي قدما باتجاه النجاح في تحقيق أهدافنا".

وتحدثت أيضا في كلمة منفصلة ما قبل موعد الإفطار، واقتبست من أقوال الكاتب البريطاني تشارلز ديكنز مؤكدة أن الهدف دائمًا هو الأمن والحماية والتشارك والانسجام.

المواطنة
ولفتت إلى "أننا يجب أن نعي مهما كانت دياناتنا ان ثمة رابطاً يجمعنا وهو المواطنة والمجتمع الواحد ورغبة المشاركة في العيش وبناء غد أفضل".

امام مسجد فينسبري بارك

كما شارك في الافطار محمد محمود امام مسجد فينسبري بارك شمالي لندن.

وتحدث عن الاسلام مشيراً الى أنه لا يتناقض مع كوننا بريطانيين، وتحدث عن معنى الاندماج الحقيقي. وقال إن الاسلام مثل أية ديانة أخرى في بريطانيا وللمسلمين ذات الحقوق وعليهم ذات الواجبات، وهذا معنى الاندماج أن تكون إيجابيا لا أن تحلق شعرك أو أن تخلع المرأة حجابها.

وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وصفت إمام مسجد فيسنبري في لندن بالبطل، وأشادت بحرصه على تسليم منفذ عملية الدهس دون تعريضه لمكروه.

وأظهر مقطع فيديو عرضته الصحيفة، إمام المسجد، وهو يخاطب غاضبين ينهالون ضربًا على المنفذ: "لا تضربوه، أمسكوه وسلموه للشرطة".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار