GMT 12:30 2018 الإثنين 9 يوليو GMT 13:13 2018 الإثنين 9 يوليو  :آخر تحديث
يحدد معدل سرعة شيخوخة الإنسان

فحص دم جديد يكشف ما تبقى من عمرك

ترجمة عبدالاله مجيد

لندن: توصل فريق من الباحثين الى طريقة تخولهم معرفة الفترة المتبقية من عمر الانسان، وذلك عبر تطوير فحص دم جديد، يتيح تحديد معدل سرعة شيخوخة الاشخاص كمؤشر إلى تعرضهم لمرض أو موت مبكر.

وتمكن علماء من تطوير فحص دم جديد يكشف ما تبقى من عمر الشخص، يستند الى تسعة مؤشرات حياتية في الدم لحساب عمر الجسم البيولوجي، أي عمره كما يبدو من الطريقة التي يعمل بها جسم الشخص، وليس عمره منذ خرج من رحم أُمه.

وأكد باحثون في جامعة ييل بولاية كونيكتيكات الاميركية انهم وجدوا أن الفحص طريقة أدق لحساب العمر الذي يعيشه الشخص من عمره الزمني أو أي من المؤشرات البيولوجية منفردة.

الشيخوخة ومتوسط العمر

وقالت عضو فريق الباحثين مورغان ليفاين، المختصة بعلم الأمراض، إن الفحص يمكن أن يُستخدم لتحديد معدل سرعة شيخوخة الأشخاص التي تكون أسرع من المعدل الطبيعي، في مؤشر الى انهم يتعرضون الى خطر المرض والموت المبكر بدرجة أكبر من المتوقع.

وأوضحت ليفاين ان الفحص يتيح معرفة الفوارق في متوسط العمر الذي يعيشه الأشخاص حتى إذا كانوا غير مصابين بأمراض ويبدون أصحاء لأنه يشخص شيئاً قبل حدوث أي امراض.

واضافت ليفاين ان الفحص يبين كيف يبدو الشخص فيزيولوجيا. فهو قد يكون في سن 65 سنة ولكنه فيزيولوجيا يبدو أقرب الى 70 سنة وبالتالي يكون خطر وفاته مماثلاً لخطر وفاة شخص في السبعين من العمر.

وما يفعله الفحص هو أكثر من الكشف عن الشخص الذي يمر بمرحلة شيخوخة صحية، والشخص الذي يمر بشيخوخة غير صحية.

عوامل تسارع الشيخوخة

وفي ضوء هذه النتائج، يستطيع الأطباء أن يروا ما هو العامل الذي يسهم أكثر من غيره في تسارع الشيخوخة، وان يقترحوا تغييرات في نمط الحياة يمكن ان تحد من تأثير هذا العامل السلبي.

ولتطوير الفحص، درس العلماء 42 مقياساً مختلفاً مثل عدد خلايا الدم البيضاء ومستوى السكر والألبومين في الدم لدى أشخاص شاركوا في دراستين واسعتين، أجراهما المركز الوطني للإحصاءات الصحية في الولايات المتحدة.

تحديد المعايير الصحية

واستخدم العلماء معلومات من 10 آلاف شخص شاركوا في الدراسة الأولى التي استمرت من 1988 الى 1994 لتحديد المعايير الصحية الأشد فاعلية في تقدير العمر المتوقع ان يعيشه الشخص.

وعلى اساس هذا العمل، طور العلماء فحصاً مركباً يستند الى تسعة مؤشرات بيولوجية تحققوا من صحتها في 11 الف شخص شاركوا في الدراسة الثانية التي استمرت من 1999 الى 2010.

وتقول الدكتورة ليفاين إن الفحص الجديد أجدى من الفحوص الاعتيادية التي يجريها طبيب العائلة مثل قياس ضغط الدم، والتي يفوتها طيف المخاطر بكل ألوانه.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الغارديان". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.theguardian.com/society/2018/jul/09/scientists-yale-life-expectancy-test-biological-death


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار