GMT 13:10 2018 الأربعاء 11 يوليو GMT 15:32 2018 الأربعاء 11 يوليو  :آخر تحديث
برلمان كردستان يلغي الانتخابات الرئاسية للاقليم

العراق: مجموعة جديدة من المدانين بالإرهاب تنتظر الإعدام

د أسامة مهدي

تتهيأ سلطات وزارة العدل العراقية لتنفيذ حكم الإعدام بمجموعة جديدة من المدانين بالإرهاب، حيث صادق الرئيس معصوم على تنفيذ أحكامهم اليوم.. فيما ألغى برلمان اقليم كردستان الشمالي الانتخابات الرئاسية في الاقليم المقررة في سبتمبر المقبل.

إيلاف من لندن: صادق الرئيس العراقي فؤاد معصوم الاربعاء على دفعة جديدة من احكام الاعدام المدانين بارتكاب جرائم جنائية خطيرة أو جرائم إرهابية استهدفت حياة مواطنين أبرياء، كما قال المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان صحافي تابعته "إيلاف" من دون الكشف عن عدد المدانين المصادق على إعدامهم، موضحًا أن المراسيم الموقعة أرسلت إلى السلطة التنفيذية المعنية لغرض تنفيذ الاحكام بالمدانين، حيث عادة ما تقوم وزارة العدل بتنفيذ عمليات الاعدام.

وأكد المكتب أن صدورالمراسم تم بعد دراسة الملفات من اللجنة القانونية الخاصة المشكلة لهذا الغرض، والتي اوضح انها مستمرة في عملها لتقديم الملفات المتبقية والمصادقة عليها حسب الأصول النافذة.

ومن جهتها، أصدرت محكمة جنايات محافظة ذي قار الجنوبية اليوم أحكاماً بإعدام إرهابيين اثنين، اشتركا بعدد من العمليات المسلحة في العاصمة بغداد.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار إن "محكمة جنايات ذي قار قضت حكمًا بإعدام إرهابيين اثنين، احدهما قام بتفجير عبوة ناسفة في العاصمة بغداد في ابريل عام 2011، ما أسفر عن مصرع شخص وإصابة اثنين وإحداث أضرار مادية.

وأضاف بيرقدار أن "حكمًا آخر بالإعدام شمل احد الإرهابيين بعد قيامه بجريمة قتل احد الأشخاص في بغداد في ديسمبر عام 2009 وبدوافع إرهابية. واوضح ان "الاحكام صدرت بحق الاهاربيين الاثنين وفقا للمادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005".

وشهد العام الماضي 2017 تنفيذ حكم الإعدام شنقا بـ111 محكوما، فيما بدأ العام الحالي 2018 بإعدام 13 شخصا بينهم 11 مدانا بالإرهاب فيما اعلن وزير العدل العراقي حيدر الزاملي في 29 من الشهر الماضي عن تنفيذ احكام الاعدام بحق 13 مدانا في مجموعة ثانية للعام الحالي وذلك بعد ان عمت مشاعر الغضب أرجاء العراق إثر إعدام تنظيم "داعش" 8 من أفراد الأمن، وهو ما دفع للمطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام على وجه السرعة بحق عناصر تنظيم داعش المدانين بعمليات ارهابية.

برلمان كردستان يلغي الانتخابات الرئاسية للاقليم

الغى برلمان اقليم كردستان العراق الشمالي اليوم انتخابات رئاسة الاقليم المقررة في 30 سبتمبر المقبل وتوزيع صلاحيات الرئاسة على السلطتين التشريعية والتنفيذية والقضائية.

وصادق برلمان الاقليم باغلبية على مشروع قانون تعليق مؤسسة رئاسة الإقليم رافضا اجراء انتخابات الرئاسة في وقت واحد مع الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 سبتمبر المقبل.

وبحسب قانون "تعليق مؤسسة رئاسة الاقليم" لن يتم اجراء انتخابات رئاسة الاقليم وسيتم الاستمرار في العمل بقانون توزيع سلطات رئاسة الاقليم على الحكومة والبرلمان والقضاء الى حين موعد كتابة الدستور الجديد للاقليم وغير المعروف موعده.

وكان مسعود بارزاني رئيس الاقليم قد تنحى عن منصبه في الاول من نوفمبر 2017 تاركا لابن شقيقه رئيس الحكومة نجيرفان بارزاني مهمة المصالحة مع الحكومة المركزية في بغداد ومع الدول المجاورة ومع أحزاب كردية منافسة بعد فشل استفتاء على الانفصال عن العراق.

وقال مسؤولون أكراد إن نيجيرفان بارزاني أصبح الشخصية الرئيسية الممثلة للسلطة في إدارة الإقليم الكردي المتمتع بالحكم الذاتي في أعقاب تخلي عمه عن الرئاسة.

وتولى مسعود بارزاني (71 عاما) إدارة الإقليم الكردي لكنه أعلن استقالته بعد ان أتى استفتاء على الانفصال أجري يوم 25 سبتمبر من العام نفسه بنتائج عكسية ودفع الحكومة المركزية لإرسال قوات لاستعادة أراضٍ يسيطر عليها الأكراد خارج حدود إقليمهم المتمتع بالحكم الذاتي.

وكشف الاستفتاء ورد الحكومة عليه كذلك، انقسامات كبيرة بين الأكراد، فاتهم مسعود بارزاني، خلال خطاب تنحيه، منافسيه بالخيانة العظمى لتسليمهم الأراضي دون قتال، في اشارة الى الاتحاد الوطني الكردستاني.

وينظر لابن أخيه نيجيرفان (51 عاما) الذي عمل رئيسا للوزراء على امتداد الفترة من 2006 باستثناء ثلاث سنوات، في أوساط السياسة الكردية باعتباره شخصية أقل إثارة للاستقطاب ويقيم علاقات أكثر ودية من عمه مع الأحزاب الكردية الأخرى وايضا مع الحكومة المركزية في بغداد ودول الجوار.

وهيمن حزبان على الحياة السياسية في الإقليم الكردي على مدى عقود هما الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة ثلاثة أجيال من أسرة بارزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة أسرة جلال طالباني الذي توفي في أكتوبر من العام الماضي.

وتواجه الحزبان في حرب أهلية في تسعينات القرن الماضي لكنهما أبقيا على وحدة ظاهرية بعد سقوط حكم صدام حسين في عام 2003 وتولي جلال طالباني منصب رئيس العراق، وهو منصب شرفي بدرجة كبيرة في الفترة من 2005 حتى 2014 في حين تولى مسعود بارزاني رئاسة إقليم كردستان العراق.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار