GMT 9:55 2018 الجمعة 13 يوليو GMT 10:00 2018 الجمعة 13 يوليو  :آخر تحديث

توتر في "العلاقة الخاصة" بين بريطانيا والولايات المتحدة

أ. ف. ب.

لندن: عندما أصبحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اول زعيمة في العالم تزور دونالد ترمب في البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2017، كان يبدو ان الصداقة التاريخية بين الدولتين في حال جيدة.

الا ان سلسلة من الخلافات باعدت بين البلدين واثارت توترات قبل زيارة ترمب لبريطانيا والتي بدأت الخميس وتستمر اربعة ايام.

في ما يلي تسلسل زمني للعلاقات المتدهورة بين البلدين:

"لا يوجد مقعد شاغر"

نوفمبر: فاجأ الرئيس الاميركي دونالد ترمب ماي عندما قال في تغريدة ان نايجل فاراج زعيم حزب "استقلال المملكة المتحدة" وبطل بريكست "سيكون سفيرا رائعا" لبريطانيا في الولايات المتحدة.

واضطر مكتب داونينغ ستريت الى القول انه "لا يوجد مقعد شاغر".

يدا بيد

يناير 2017: التقت ماي في البيت الابيض ترمب الذي توقع أن "اياما رائعة امام شعبينا وبلدينا" ليرفع سقف الامال بالتوصل الى اتفاق سريع بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

وكانت الصورة التي ميزت هذه الزيارة هي لترمب وهو يمسك بيد ماي ويسيران امام البيت الابيض، والتي استقطبت انتقادات في بريطانيا. وقدمت ماي لترمب دعوة رسمية لزيارة بلادها.

الا ان هذه المشاعر الطيبة لم تستمر سوى ساعات، فقد اعلن ترمب وبشكل غير متوقع حظر دخول اشخاص من سبع دول غالبية سكانها من المسلمين، ما أثر على البريطانيين الذين يحملون جنسيتين.

وقالت ماي انها "لم توافق" على الحظر، وطالبها نواب بريطانيون بالغاء الدعوة الى زيارة رسمية.

"لسنا تلاميذ"

يونيو 2017: في اعقاب خلافات سابقة، استهدف ترمب مرة اخرى رئيس بلدية لندن صادق خان بعد هجوم ارهابي في العاصمة البريطانية.

وبعد رسالة من خان ابلغ فيها سكان لندن ان "لا داعي للخوف" من تزايد انتشار الشرطة في لندن، كتب ترمب في تغريدة "على الاقل 7 قتلى و48 جريحا في هجوم ارهابي ورئيس بلدية لندن يقول لا داعي للخوف".

رد خان "نحن لسنا تلاميذ. انه رئيس الولايات المتحدة لذلك لا اعرف ما الذي يزعجه مني".

التحرك الاستباقي

سبتمبر 2017: ترمب علق على محاولة هجوم اخرى وكتب في تغريدة "هجوم اخر في لندن من قبل ارهابي فاشل. هؤلاء اشخاص مرضى ومتخلفون كانوا تحت مراقبة سكتلنديارد. يجب التحرك بشكل استباقي".

إعادة نشر فيديوهات يمينية متطرفة

نوفمبر 2017: أعاد ترمب على تويتر نشر ثلاثة تسجيلات فيديو نشرتها جايدا فرانسي، نائبة رئيس مجموعة "بريطانيا اولا" اليمينية، تظهر على ما يبدو مسلمين يقومون باعمال عنف رغم انه ثبت لاحقا ان احد التسجيلات غير صحيح.

قالت ماي ان ترمب كان "مخطئا" في اعادة بث التسجيلات، الا ان ترمب رد على ماي بتغريدة وقال "لا تركزي علي، ركزي على الارهاب الاسلامي المتطرف المدمر الذي يحدث في المملكة المتحدة".

"صفقة سيئة"

يناير 2018: قال ترمب في تغريدة انه لن يحضر افتتاح مبنى السفارة الاميركية الجديد في جنوب لندن بعد ان وصف الموقع بأنه "بعيد".

وكتب "انا لست معجبا جدا بقيام ادارة (الرئيس السابق باراك) اوباما ببيع موقع السفارة في لندن الذي ربما كان الافضل مقابل قليل من المال"، مضيفا "صفقة سيئة. هل تريدونني ان اقطع الشريط. لا".

وقال رافي غوفينديا رئيس مجلس المنطقة التي تقع فيها السفارة الاميركية الجديدة "علاقتنا مع العمال ومع الشعب ومع الحكومة الاميركية اكبر واعظم من اي ادارة".

لندن "منطقة حرب"

مايو 2018: قال ترمب في مؤتمر لاتحاد الاسلحة الوطني ان "مستشفى كان مرموقا في فترة من الفترات" في لندن اصبح مثل "منطقة حرب" بسبب جرائم السكاكين.

واضاف "صحيح ان ليس لديهم اسلحة، ولكن لديهم سكاكين، وبالتالي هناك بقع دماء على ارض هذا المستشفى. يقولون انه مثل مستشفى عسكري في منطقة حرب".

وارتفعت الجرائم بالسكاكين في لندن بنسبة 23% العام الماضي.

وقال الطبيب كريم بروهي جراح الصدمات في مستشفى لندن الملكي ان القول أن الاسلحة هي جزء من الحل للعنف باستخدام السكاكين هو امر "سخيف".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار