GMT 22:15 2009 الجمعة 6 مارس GMT 11:20 2009 السبت 7 مارس  :آخر تحديث

فريمان..دمية عربية

إيلاف

اسم في الحدث

 
إعداد عدنان ابو زيد: تشارلز فريمان، صديق العرب وخصم إسرائيل.. هكذا يتحدث البعض عن النائب الجديد لمدير جهاز الاستخبارات المحلية الامريكي. وصفته صحف أمريكية واسرائيلية بـ"الدمية السعودية" و"شاز العرب المرتبط بالمال السعودي" ومدلل الصين، مدمر إسرائيل.
 
فريمان..سفير سابق للولايات المتّحدة الأمريكية في المملكة العربية السعوديّة خلال عمليات درع الصحراء وعاصفة الصحراء، ومهندس التقدير الاستخباري المثير للجدل في كانون الاول 2007 المتضمن أن ايران أوقفت برنامجها النووي، لتتهمه اسرائيل انه السبب في تاجيل قرار الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بضرب ايران.
وفريمان..سفير سابق للولايات المتّحدة الأمريكية في المملكة العربية السعوديّة خلال عمليات درع الصحراء وعاصفة الصحراء، ومهندس التقدير الاستخباري المثير للجدل في كانون الاول 2007 المتضمن أن ايران أوقفت برنامجها النووي، لتتهمه اسرائيل انه السبب في تاجيل قرار الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بضرب ايران.
 
وفريمان المقلق لاسرائيل، مهني معروف، لايحبذ سياسة "الشيك المفتوح" الذي تقدمه واشنطن لمدللتها. متهما تل ابيب بابتعادها عن "المثل الانسانية" اليهودية. وان دعمها والوقوف الى جانبها، كلف الميزانية ثمنا باهضا، وأوقع الامريكينن في المآزق.
 
وربما فاجا أوباما اسرائيل فعلا بتعيينه فريمان على راس الاستخبارات، وبحسب مراقبين فان اوباما وجه في ذلك رسالة الى اسرائيل، مفادها ان مصلحة امريكا قبل كل شيء. وأن المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل ليست بالضرورة واحدة.
 
وربما هز تعيين فريمان صورة اوباما الصديق لاسرائيل حتى وصفت صحيفة معاريف حب اوباما لاسرائيل بانه زائف.
ولعلها سابقة نادرة بواشنطن ان يتم الابقاء على اسم نائب مدير جهاز الاستخبارات المحلية طي الكتمان حتى كشفه رئيس المجلس الوطني للاستخبارات دنيس بلير.
 
فريمان الجديد محلل سياسي ومفكر استراتيجي، قال في خطاب أمام مجلس المحيط الهادئ للسياسة الدولية عام 2007، "قلنا أن أعداء إسرائيل هم أعداء لنا أيضاً، فأجابوا بمساواة الأميركيين بالإسرائيليين في العداوة ".
 
في حرب الخليج الأولى حين كان فريمان، سفيرا في المملكة العربية السعودية زود صناع السياسات بأفضل المعلومات الصريحة والموضوعية بغض النظر عما إذا كانت مطابقة لأحكام السياسة الأميركية. وحسب اليونايتدبريس أثار فريمان غضب لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية عندما قال عام 2007 أن "إسرائيل لم تعد حتى تتظاهر بالسعي لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، بل تسعى بدلا من ذلك الى تهدئتهم".وغالباً ما تتطرق صحيفتا هآرتس و"نيويورك تايمز" بنسختها الإسرائيلية الى هذه النقطة، وكان آخرها نشر وثيقة سرية لوزارة الدفاع تثبت الضم المخيف للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية الى إسرائيل.
 
وثمة استنتاج راسخ آخر لفريمان يثير حتماً غضب إسرائيل، ومفاده أن الإرهاب الذي تواجهه الولايات المتحدة الأميركية يعود في جزء كبير منه إلى "القمع الوحشي للفلسطينيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي دام أكثر من 40 عاما، ولا مؤشر على انتهائه قريباً". وبغض النظر عن دقتها، تترد اللازمة نفسها على مسامع العلماء والسياسيين والصحافيين في العالم العربي والعواصم الإسلامية الأخرى.فقد وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان غزة بأنها "سجن في الهواء الطلق".والآن يحمل غلاف العدد الأسبوعي لمجلة "نيوزويك" عنوان "الإسلام الراديكالي واقعا من وقائع الحياة"، يشرح فيه فريد زكريا "سبل التعايش معه".ويقول "ليس علينا قبول رجم المجرمين، ولكن الوقت حان لوقف معاملة كل المسلمين بوصفهم إرهابيين محتملين".
 
يرى فريمان أيضاً أن خطط الطوارئ الإسرائيلية التي تقضي بقصف المنشآت النووية الإيرانية من شأنها إطلاق قدرات إيران الانتقامية الهائلة في كل أنحاء منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث يمكن لطهران تعبئة رجال حزب الله وحماس
ويرى فريمان أيضاً أن خطط الطوارئ الإسرائيلية التي تقضي بقصف المنشآت النووية الإيرانية من شأنها إطلاق قدرات إيران الانتقامية الهائلة في كل أنحاء منطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث يمكن لطهران تعبئة رجال حزب الله وحماس.
 
ولحسن حظ فريمان، فإن عمل المجلس الوطني غير منوط بقرار من مجلس الشيوخ، وإلا كان واجه رفضاً من لجنة الشؤون العامة الأميركية -الإسرائيلية.
 
وانضم فريمان (64 عاما) إلى أول وزارة للخارجية عام 1965، وخدم في كل من الهند وتايوان قبل أن يحمله إتقانه للغة الصينية الى منصب مترجم رئيسي للرئيس ريتشارد نيكسون أثناء زيارته للصين ولقائه التاريخي بالزعيم ماو تسي تونغ في عام 1972.وفي وقت لاحق، تولى منصب نائب رئيس البعثة في بيجينغ، وبناء على هذه المؤهلات تنقل بين وظائف مختلفة في آسيا قبل أن يصبح نائبا للموفد الأميركي لشؤون إفريقيا في وزارة الخارجية.
 
وعين فريمان بعدها سفيراً في المملكة العربية السعودية (1989 – 1992) كما خدم في وزارة الدفاع كمساعد لوزير الخارجية لشؤون الأمن الدولي أثناء ولاية بيل كلينتون.وفي عام 1997 خلف جورج ماكغفرن في رئاسة مجلس سياسة الشرق الأوسط، والذي "يسعى للتأكد من أن صانعي السياسات يأخذون في الاعتبار مجموعة كاملة من وجهات النظر حول المصالح الأميركية"...أو الوجه الآخر للمفكرين المؤيدين لإسرائيل في واشنطن.
 
فريمان يثير حتماً غضب إسرائيل، فهو يرى أن الإرهاب الذي تواجهه الولايات المتحدة الأميركية يعود في جزء كبير منه إلى "القمع الوحشي للفلسطينيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي دام أكثر من 40 عاما
 
حصل السفير فريمان على شهادة في الدراسات الأمريكيّة اللاتينيّة من جامعة المكسيك الوطنيّة المستقلّة، كما حاز على شهادات في كل من اللغة الوطنية في تايوان، واللغات الصينية من المعهد السابق للخدمة الخارجيّة في حقل الدراسة في تايوان؛ كما حاز على بكالوريوس من جامعة ييل وعلى دكتوراة من كليّة هارفارد للقانون.استحقّ العديد من الجوائز والتكريمات الرفيعة المستوى.هو مؤلف كل من "القاموس الدبلوماسي" (طبعة منقحة)، و"فنون السلطة"، اللذين تم نشرهما في معهد الولايات المتحدة للسلام عام 1997.
 
وهو رئيس مجلس المشاريع الدولية (ش.م.م)، وهي شركة تطوير الأعمال مركزها واشنطن، متخصصة في ترتيب المشاريع الدولية المشتركة، والممتلكات، وغيرها من العمليات التجارية للزبائن الأميريكيين والأجانب على حدّ سواء.كما أنّه يشغل أيضاً منصب الرئيس المشارك لمؤسسة السياسة المشتركة بين الولايات المتحدة والصين، فضلاً عن منصبه كنائب رئيس المجلس الأطلسي للولايات المتحدة.
 
فريمان المقلق لاسرائيل، مهني معروف، لا يحبذ سياسة "الشيك المفتوح" الذي تقدمه واشنطن لمدللتها، متهما تل ابيب بابتعادها عن "المثل الانسانية" اليهودية. وان دعمها والوقوف الى جانبها، كلف الميزانية ثمنا باهضا، وأوقع الامريكيين في المآزق
 وهو عضو في مجلس إدارة معهد الدفاع للتحليلات، معهد المحيط........، مجلس الشؤون العالمية في واشنطن، الأكاديميّة الأميريكيّة للدبلوماسيّة، رابطة التدريب والدراسات الدبلوماسيّة، كما أنّه مراقب في جامعة روجر وليامز.
 

إقرأ المزيد إسم في الحدث


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار