GMT 0:09 2013 الإثنين 9 ديسمبر GMT 23:59 2013 الإثنين 9 ديسمبر  :آخر تحديث

بيريس مستعد للقاء روحاني: إسرائيل ليست عدوّاً لإيران

الرأي الكويتية

 القدس - محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة

أعرب الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، امس، عن استعداده للقاء الرئيس الايراني حسن روحاني.
ونقل بيان صادر عن مكتب بيريس الذي يشغل منصبا فخريا، رده على سؤال في منتدى اقتصادي عقد في تل ابيب حول امكانية لقاء الرئيس الايراني الذي اجاب عليه بـ «لم لا؟ ليس لدي اعداء وهذا الامر ليس متعلقا بشخص بل بسياسة. الهدف هو تحويل الاعداء الى اصدقاء». وتابع إن «إسرائيل ليست عدواً لإيران».


ونقلت وسائل الاعلام عن بيريس ايضا: «كان هناك وقت لم نلتق فيه على سبيل المثال بياسر عرفات (الزعيم التاريخي للفلسطينيين)» حتى قيام منظمة التحرير الفلسطينية بالاعتراف باسرائيل. واضاف البيان: «يجب ان نركز كل جهودنا لضمان الا تصبح ايران تهديدا نوويا على العالم».
ووصف الخلاف مع الولايات المتحدة في شأن الملف النووي الإيراني بأنه «خلاف داخل العائلة»، مؤكداً أن الرئيس باراك أوباما «صديق حقيقي لإسرائيل».
من جهة ثانية، اقترح وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بينيت، امس، بضم المنطقة «ج» في الضفة الغربية المحتلة الواقعة تحت السيطرة العسكرية الاسرائيلية الكاملة ويقيم فيها غالبية المستوطنين الى الدولة العبرية.
وقال بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي اليميني القومي المتطرف المؤيد للاستيطان للاذاعة العامة: «افضل تطبيق السيادة الاسرائيلية في المنطقة التي يقيم فيها 400 الف مواطن (مستوطن اسرائيلي) وفقط 70 الف عربي».
وتشكل المنطقة ج 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية وتخضع بشكل كامل لسيطرة الجيش الاسرائيلي.


من جهته، قال وزير الدفاع موشيه يعالون، اول من امس، للاذاعة انه «لا يوجد شركاء من الجانب الفلسطيني للتوصل الى حل الدولتين لشعبين».
وعبر مسؤولون إسرائيليون عن تحفظهم على معظم بنود الاقتراح الأميركي بخصوص الترتيبات الأمنية بين إسرائيل والفلسطينيين.
وذكرت صحيفة «هآرتس» إن يعالون يعتقد أنه في المستقبل القريب على الأقل «يجب أن يحافظ الجيش الإسرائيلي على حرية مطلقة للعمل في مناطق الدولة الفلسطينية المستقبلية لإحباط عمليات عدائية»،
وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عبر عن رضاه على قسم من بنود الاقتراح الأميركي، خصوصا في ما يتعلق بوجود قوات إسرائيلية على طول نهر الأردن، أي بين الدولة الفلسطينية المستقبلية والأردن، لكنه قدم تحفظات وشكك في إمكانية موافقة الجانب الفلسطيني على الاقتراح.


ونقلت الصحيفة عن وزيرة العدل ورئيسة طاقم المفاوضات تسيبي ليفني، تعبيرها عن موقف مناقض لنتنياهو ويعالون خلال مداولات إسرائيلية داخلية، وقولها إن «الاقتراح الأميركي يستجيب لقسم كبير من المطالب الأمنية الإسرائيلية وأن الاعتقاد بأن إسرائيل ستحصل على كل مطالبها والتقدم في المفاوضات بدون أن تأخذ أية مخاطر هو أمر ليس واقعيا».
من ناحية ثانية، ذكرت صحيفة «هارتس»، امس، ان رئيس الوزراء الهولندي مارك روته ألغى زيارة مقررة له الى معبر كرم ابوسالم جنوب شرقي قطاع غزة بسبب خلافات «حادة» مع اسرائيل.
واوضحت ان «سبب هذه الخلافات يعود لرفض اسرائيل تدشين العمل في جهاز خاص بالفحص الامني تبرعت به الحكومة الهولندية لتشغيله في معبر كرم ابو سالم لتسهيل عملية التصدير والاستيراد من والى قطاع غزة».
الى ذلك، تجمع المئات من العرب في مسجد الهدى في باقة الغربية مستنكرين اعتداء متطرفين يهود عليه حيث قاموا بخط كتابات مسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم).
وذكرت محطات اذاعة محلية ان «عصابة من المتطرفين اعتدت فجر اليوم (امس) على مسجد في مدينة باقة الغربية العربية شمال اسرائيل وخطوا الكتابات المسيئة وشعارات عنصرية على جدرانه»، موضحة ان «هؤلاء المتطرفين عصابة تسمي نفسها تاغ محير والتي تعني باللغة العربية تدفيع الثمن».
واصدرت محكمة عسكرية تابعة لحكومة «حماس» في قطاع غزة، امس، حكما بالاعدام شنقا على فلسطيني بتهمة «التخابر» مع اسرائيل.
 

في أخبار