واشنطن

كشف المصور السابق للبيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما، بيت سوزا، عن أسوأ لحظة مر بها الرئيس؛ وهي عقب حادث إطلاق النار على إحدى المدارس الأميركية.

وقد وقع حادث إطلاق النار على مدرسة «ساندي هوك» الابتدائية في 14 ديسمبر (كانون الأول) 2012 في منطقة نيو تاون بولاية كونيتيكت، وراح ضحيته 20 طفلا أميركيا بين السادسة والسابعة من العمر، بالإضافة إلى 6 من أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة.

وقال سوزا لموقع «بيزنس إنسيدر» إن الصورة الأكثر ألما لأوباما كانت عندما جاء مستشاره لشؤون الأمن الداخلي جون بريان إلى مكتب أوباما بالبيت الأبيض، وأبلغه بتفاصيل الحادث، ليتكئ الرئيس السابق على أحد المقاعد ويلتقط سوزا الصورة.

وتابع المصور: «في الصورة بدا أوباما كأنه فقد طاقته، فهو لم يفكر بصفته رئيسا قط؛ بل إنه أحد الوالدين لهؤلاء الأطفال، ومر بلحظة رعب كأن تودع طفلك ذا السادسة في حافلة مدرسية ولا تراه مجددا، لأن ولدا مجنونا قرر أن يطلق النار عليهم في الطريق لمدرستهم».

وتابع: «أعتقد أنه كان يفكر بوصفه أباً وليس رئيساً حينها».

وقد بكى أوباما حين خرج في كلمة قصيرة للأميركيين عقب الحادث، وقال المصور: «أعتقد أنها المرة الأولى التي يبكي فيها أوباما بصفته رئيسا».

وفي سياق متصل، ذكرت «بي بي سي» أن سوزا قد التقط نحو مليوني صورة لأوباما.

وقضي سوزا ما بين 10 و12 ساعة يلتقط صورا للرئيس في اليوم الواحد، بين مهام رئاسية واحتفالات ولقاءات ولحظات مع أسرته، على مدار ولايتين رئاسيتين مدتهما 8 سنوات.