GMT 0:15 2017 الأربعاء 9 أغسطس GMT 1:21 2017 الأربعاء 9 أغسطس  :آخر تحديث

بطاقات البريد... وسيلة الإنتربول للقبض على المجرمين الخطرين

الشرق الاوسط اللندنية

أماندا إيريكسون

لدى واحدة من كبرى فرق مكافحة الجريمة رسالة لطيفة إلى المجرمين هي: «نتمنى لو أنكم هنا الآن».
صنعت وكالة تطبيق القانون الأوروبية «اليوروبول»، والشبكة الأوروبية لفرق البحث النشط عن الهاربين من العدالة 21 بطاقة بريدية زائفة مرسلة إلى أعتى مجرمي أوروبا. من الجرائم التي ارتكبها هؤلاء الهاربون من العدالة القتل، والاحتيال، وتهريب المخدرات.


تحمل كل بطاقة بريدية رسالة صغيرة مبهجة مثل واحدة موجهة لشخص يدعى «إيفاليو»، وهو رجل مطلوب القبض عليه بسبب مهاجمة شخص نتج عنها إصابته بنزيف في المخ. مكتوب في الرسالة: «لدينا مفاجأة صغيرة لك. عد سريعاً». وتقول رسالة أخرى لشخص يدعى «فاروق» وهو هارب يبلغ من العمر 48 عاماً، تمت إدانته بارتكاب عدة عمليات سرقة مسلحة. تقول الرسالة: «يجب أن تعرف أن الحياة أفضل في لادوس بفرنسا. نأمل أن تعود إلينا قريباً».
وتأتي تلك البطاقات في إطار حملة أكبر تستهدف توعية الأشخاص الذين يقضون الإجازات الصيفية حالياً بهوية الأفراد المطلوبين للعدالة. يذكر «اليوروبول»: «الوجهات التي تشتهر بقضاء الإجازات من مناطق اختباء المجرمين الشهيرة. ربما يكونون قد اختاروا الوجهة السياحية التي اخترتها أنت». ويأمل المسؤولون أن تتم مشاركة البطاقات على مواقع التواصل الاجتماعي.


قد يبدو هذا التوجه سخيفاً، لكن الشرطة تقول إن إشراك الحشود في البحث عن عتاة الإجرام طريقة ناجحة وفعالة.
وقد أنشأت السلطات الأوروبية في عام 2016 موقعا إلكترونيا يسلط الضوء على المجرمين المدرجين على رأس قائمة المطلوبين للعدالة. وبلغ عدد زائري الموقع 2.5 مليون وتم التوصل إلى نتائج ملحوظة، حيث تم القبض على ستة وثلاثين فردا من المطلوبين. وتم بنجاح القبض على 11 منهم بفضل المعلومات التي قدمها أشخاص من العامة. وسلّم أربعة آخرون أنفسهم. من بين الذين تم القبض عليهم صلاح عبد السلام، الذي كان في مولينبيك في بروكسل. وكان عبد السلام هاربا لمدة 126 يوما، وهو متهم بالضلوع في تنفيذ هجمات إرهابية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في باريس، أسفرت عن مقتل 130 شخصا.وصرحت وكالة «اليوروبول» في بيان: «في الوقت الذي يستمتع فيه أكثرنا بعطلة صيفية بعد فترة من العمل الشاق، لا يقضي المجرمون وقت استراحة من الجريمة».


* خدمة «واشنطن بوست»


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار